shopify site analytics
صحيفة "التايمز": مغامرة ترامب ضد إيران فخٌ قد يجرّ واشنطن لمواجهة مباشرة مع الصين - جزائية إب تصدر أحكاماً رادعة بحق شبكة مخدرات وتدعو لتكامل الأدوار لحماية المجتمع - مرور صنعاء يعلن تمديد ساعات العمل الرسمي لاستيعاب طالبي الإعفاءات المرورية - واشنطن تعلن حربًا صامتة في العراق: 10 ملايين دولار مقابل رأس الحميداوي - التقارب اللبناني الإسرائيلي والفرصة التاريخية - مضيق هرمز يبتلع ترامب - حفل توديع وتكريم لمدير مرورذمار السابق شعبان - المالية تكشف حجم خسائر القطاع المالي تتجاوز 426 تريليون ريال خلال 11 عامًا من الحرب و - أبنتي الحسناء - فرع الزراعة بمديرية ذمار يعقد ورشة عمل لتطوير الأداء في المراكز الصيفية -
ابحث عن:



السبت, 25-يوليو-2009
صنعاء نيوز / خاص -
يتهربون من تسوية 14 مليار بذمتهم
كشفت مصادر "صنعاء نيوز" بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تهرب نحو (44) مسئول من العاملين في السفارات والملحقيات الثقافية اليمنية في الخارج عن تسوية مبالغ عهد مالية بذممهم تقدر بحوالي (14) مليار ريال.



وأوضحت المصادر: أن الوزارة رفعت مطلع العام الجاري إلى الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد كشوفاً تضمنت أسماء نحو (114) مسؤولاً، وبيانات تفصيلية للعهد المالية التي بذممها- وهي عشرات المليارات- والتي لم تقم بتسويتها بانتهاء السنة المالية 2008م، وطالبت الهيئة بإلزام المعنيين بتسوية العهد المالية.



وأضاف: إن الهيئة تفاعلت مع الموضوع، وسارع المسئولون بتسوية عهدهم، غير أن (44) مسئولاً تخلفوا عن ذلك، وما زالوا حتى يومنا هذا يتهربون عن تسوية عهدهم التي تقدر بـ(14) مليار ريال، رغم أنقضاء النصف الأول من العام الجاري، مشيرة إلى أن بين هؤلاء المسئولين (28) شخصاً يشغلون منصب "مسئول مالي" في السفارات، و(16) شخصاً يشغلون منصب "مستشار ثقافي"، و"مستشار مساعد".



وأشارت إلى أن وزارة التعليم العالي تواجه إشكالية تكمن في أن المسئولين الماليين لا يقعون ضمن اختصاصها، ولا تستطيع التدخل بأعمالهم لكونهم يتبعون وزارة المالية، وهي المسئولة عن تعيينهم، ومحاسبتهم.



وأعربت المصادر عن استغرابها من أن الـ(44) مسئول، ورغم تهربهم من تسديد العهد المقيدة بذممهم طوال الأشهر السبعة المنقضية من العام الجاري، فإنهم ما زالوا يمارسون أعمالهم الوظيفية داخل السفارات والملحقيات، مؤكدة: أن هيئة مكافحة الفساد لم تتخذ أي إجراءات عقابية بحقهم، ولم تبادر إلى توقيفهم عن العمل طبقاً لنصوص القوانين ولوائحها التنفيذية، واكتفت بإرسال رسائل الحث، والتنبيه، والتحذير التي يتعامل معها المعنيين بـ"إذن من طين وإذن من عجين"- على حد تعبير المصادر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)