shopify site analytics
لماذا عاد العدوان على إيران ومحور الجهاد والمقاومة - تعزيز قدرات كوادر كاك بنك في مكافحة غسل الأموال بتمويل صندوق المهارات - السامعي يبحث مع رئيس مجلس القضاء وسائل تطوير المنظومة القضائية وتسريع الفصل في قضايا - نداء عاجل للنائب العام ورئيس شركة الكهرباء لإنقاذ محطة أوباري الغازية من "الدمار - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان - برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار بعدن - عرفتهم: الروح التي لا تنكسر عند هدى يوسف حنا - أهذه الغرفة غير معروفة ؟؟؟ - رسالة إلى شعُوبِ الخَلِيج ، إِن أَردتمُ النَّجاة مِن هَذهِ المحرقَةِ فَاخلعُوا حُكامَ - جدران السياسة وسهم المنون: قراءة في ثنائية السلطة والرحيل المفاجئ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول مكاسب خطيرة يحققها الحوثيون على أرض اليمن، تتيح لهم مهاجمة السعودية، وتلكؤ أمريكي في دعم الرياض.

الثلاثاء, 23-نوفمبر-2021
صنعاء نيوز/ -

كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول مكاسب خطيرة يحققها الحوثيون على أرض اليمن، تتيح لهم مهاجمة السعودية، وتلكؤ أمريكي في دعم الرياض.

وجاء في المقال: بدأت السلطات السعودية في إعادة تقويم استراتيجيتها في اليمن. فقد انقلبت جهود المملكة للدفاع عن محافظة مأرب الغنية بالنفط ضد المتمردين الحوثيين المحليين هذا الشهر إلى انسحاب القوات التحالف الذي تقوده من موقع آخر مهم، وهو مدينة الحديدة الساحلية المفصلية، الأمر الذي وصفته بعثة الأمم بـ " تحول جدي في خط المواجهة".

وكما لاحظت صحيفة وول ستريت جورنال، فإن التحولات غير المتوقعة "على الأرض" سمحت لمقاتلي أنصار الله بإعادة فتح طريق النقل من الحديدة إلى العاصمة صنعاء. ويرى الخبراء الذين قابلتهم الصحيفة أن السعودية لا تحاول الآن تعزيز موقعها في مأرب بقدر ما تفعل ذلك على حدودها مع اليمن، لأن احتمال انتقال المحافظة النفطية إلى سيطرة الحوثيين يتيح لهم موطئا لشن هجمات جديدة على المملكة.

يحاول بعض المسؤولين في إدارة بايدن إقناع الرئيس بتخفيف القيود المفروضة على الدعم العسكري للرياض حتى تتمكن القيادة السعودية من صد عمليات المتمردين الهجومية والحفاظ على التفوق. ولكن، كما يرى المراقبون، فإن موافقة سيد البيت الأبيض على هذا السيناريو تعني تخليه عن مبادراته الأولى.

ففي وقت سابق من هذا العام، أعلنت الإدارة الرئاسية الأمريكية صراحة عن استعدادها لإعادة ضبط العلاقات مع المملكة العربية السعودية. ويُعتقد بأن السبب وراء ذلك كثرة الملاحظات على ولي العهد السعودي الأمير محمد. فلم يُتهم ليس فقط بانتهاك حقوق الإنسان داخل بلاده، إنما وبمقتل السكان المدنيين في اليمن.

عشية الذكرى السنوية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر هذا العام، أعلنت الوكالات الغربية سحب أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية المتقدمة من قاعدة الأمير سلطان السعودية. كما أرجأ وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن زيارته للمملكة، رغم جولته في الشرق الأوسط. في الرياض، رأوا في ذلك علامة على تخفيض العلاقات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)