shopify site analytics
تدشين توزيع خمسة ألف سلة غذائية للفقراء والمساكين بمحافظة إب . - اليمن والسعودية (1934–2026م): صراع الحدود والنفوذ ومستقبل السلام - جامعة إب تمنح الباحث محمد الوبري درجة الدكتوراه في علوم القرآن الكريم - رزية الخميس: اللحظة التي شطرت التاريخ السياسي للإسلام - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 3 - أكثر من 200 منظمة مجتمع مدني تدعو الكونغرس الأمريكي إلى التحرك لمنع استخدام الأسلحة - مشائخ جيوب تحت الطلب!. - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق 30 اكتوبر 2026  - محافظ الحديدة يقدم واجب العزاء لوكيل نيابة مديرية الميناء في وفاة والدته.. - إجماع إسرائيلي على رفض قيام الدولة الفلسطينية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في البدء علينا أن نقر أن حق الانتخاب في الديمقراطية هو حجر الأساس فيها. لأنه الوسيلة التي تمنح الشرعية للحاكم أو لإدارة المؤسسات لخدمة الشعب.

الثلاثاء, 07-ديسمبر-2021
صنعاء نيوز/محمد حسن الساعدي -


في البدء علينا أن نقر أن حق الانتخاب في الديمقراطية هو حجر الأساس فيها. لأنه الوسيلة التي تمنح الشرعية للحاكم أو لإدارة المؤسسات لخدمة الشعب.

أن استعمال حق التصويت هو البذرة الأساسية والمساهمة في بناء الديمقراطية وأكثرها تأثيرا على مستقبل الحكم. المهم أن يتجه إلى صناديق الاقتراع أكبر نسبة من المواطنين لاختيار من يمثلهم لتسيير دفة الحكم. ولكن الكثرة من الناس ليست دائماً كافية للمساهمة في بناء هذه الديمقراطية، هناك كذلك نوعية التصويت. بما أنه يمكن أن ينتج عن الانتخابات تغييرات جذرية قد تقدم أو تؤخر البلاد. لذا من الحكمة والواجب الوطني الإطّلاع اللازم على البرامج المعروضة من الأحزاب ومرشحيهم لاختيار الأفضل منهم عن معرفة ، ومدى تطابق هذه البرامج مع الواقع ، ومدى ما قدمه هولاء المرشحون في دوراتهم السابقة أن كانوا أعضاء سابقين ، علينا ان نقف عند هذه النقطة لنوجه السؤال التالي ،،، ماذا قدمتم وهل يمكن ان نطبق قاعدة ( المجرب لايجرب ) .

أن الاستخفاف بحق التصويت أو القول المألوف "صوتي الفردي لا يقدم ولا يؤخر شيء خاطئ ويفرغ الديمقراطية من هدفها الأساسي وهو حكم الشعب بالشعب. والسذاجة والجهل لن يوصلا إلى الحكم إلاّ المنفقين وال الشعب بأقوالهم وشعاراتهم الكاذبة ، ودائما ماكانوا يضحكون ع الذين يتلاعبون بالأصوات بأكاذيبهم وحيلهم وأموالهم لشراء أصوات الناخبين.

..الانتخابات تضع على المحك مستوى الوعي الديمقراطي ومدى تطوره. فوجود رقابة جديّة للترشيح والانتخابات من قبل هيئات مستقلة محلية أو دولية تمنح الديمقراطية مصداقية ومكانة مرموقة في قلوب المنتخبين، مما يؤدي بالمواطن باحترام المساهمة السياسية ويقبل شرعية المرشح المنتخب.

من الضروري الاقتناع بأن الانتخابات وسيلة لتبلور إرادة الشعب بشكل شفّاف، وليس هدفا بحد ذاته لصالح الأحزاب. الأحزاب هي في خدمة الشعب، وليس الشعب في خدمة الأحزاب كما نراها في كثير من دولنا العربية الديكتاتورية، التي تتظاهر وتجاهر "بديمقراطيتها" تحت رعاية ملكها أو أميرها أو رئيسها-الملكي .

لتثبيت أركان الديمقراطية، على الحكومة المنتخبة أن تفي بوعودها التي قدمتها للشعب أثناء الحملة الانتخابية. هذا ينطبق أيضا على كل المؤسسات التي فيها انتخابات. من ضرورات الديمقراطية كذلك الشفافية في تسيير أمور الدولة والحوار الدائم بين الحاكم والمحكوم عن طريق وسائل الإعلام وجملة اتصالات منوّعة مثل حضور المرشح بشكل دوري في دائرته الانتخابية ليعي مشاكل الناس في واقعهم اليومي لتكون قراراته وإجراءاته تمس مصلحة المواطن الفعلية .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)