shopify site analytics
مدير امن مدينة القاعدة بإب يمارس عمله ضد ابتزاز المواطنين، - مهرجانات العيد المختلطة.. بين غياب "الغيرة" وتجاوزات المنظمين! - البطالة بين الواقع وإشكالية التأهيل المهني - طهران على دفاتر الدَّين": طبقة وسطى تنهار ونظام يصرف على القمع والميليشيات - زلزال في بودابست: باريس يهدم "معبد" أرسنال ويتوج ملكاً لأوروبا فوق نهر الدانوب - أمطار رعدية غزيرة وموجة من عدم الاستقرار تضرب عدة مناطق! - باريس سان جيرمان يتربع على عرش أوروبا للمرة الثانية تواليًا وآرسنال يدخل التاريخ برقم - من الجدير ذكره .. حكايات من واقع الحال - تصاعد خروقات الاحتلال في قطاع غزة - تحقيق الاكتفاء الذاتي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول زيارة وفدين إماراتي وسوري إلى طهران.

الثلاثاء, 07-ديسمبر-2021
صنعاء نيوز/ -

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول زيارة وفدين إماراتي وسوري إلى طهران.


وجاء في المقال: لأول مرة منذ أكثر من خمس سنوات، زار طهران وفد رفيع المستوى من الإمارات العربية المتحدة بقيادة مستشار الأمن القومي طحنون بن زايد.

لم يكن لزيارة الشيخ طحنون إلى طهران إلا أن تستنفر إسرائيل. ففي الصدد، قال الخبير في شؤون الإقليم موران زاغا في مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست: "التقارب مع إيران والتقارب مع إسرائيل لا يعملان معا". ومع ذلك، يشير خبراء آخرون إلى أن الإمارات لا تزال لا تثق بإيران وأن زيارة واحدة لن تغير الوضع جوهريا.

لدى الإمارات العربية المتحدة وإيران كثير من المطالب المتبادلة، ولا أحد منهما مستعد للاسترخاء. وعلى وجه الخصوص، تعمل أبو ظبي بنشاط على تسليح نفسها، كما يتضح من الصفقة القياسية التي أبرمتها الجمعة الماضية مع باريس لتزويدها بـ 80 مقاتلة من طراز رافال. وهذا أمر لم تغفل عنه طهران.

نقطة الخلاف الأخرى بين الملكيات العربية وإيران هي سياسة طهران الإقليمية النشطة وتنامي نفوذها في لبنان والعراق واليمن وسوريا. وليس من المتوقع إحراز تقدم في هذا الاتجاه أيضا. فلن تغير إيران شيئا في هذا المنحى، بل هي تمضي قدما في تعزيز علاقاتها العسكرية والسياسية والاقتصادية مع هذه الدول.

ومن الأدلة الإضافية على ذلك زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى طهران. وفي نهاية نوفمبر، زار دمشق وفد اقتصادي إيراني برئاسة وزير التجارة والصناعة والمناجم الإيراني رضا فاطمي أمين.

وقد شكّل توسيع العلاقات الاقتصادية أولوية خلال زيارة المقداد لطهران، التي لم تقتصر بالطبع على ذلك. فقد جرى الحديث بشكل خاص عن إعادة الاتصالات بين دمشق والدول العربية.

وفي الواقع هناك شكوك في مصداقية الإيرانيين في المنطقة. والإمارات، إذا رغبت، يمكن أن تصبح منافسا لإيران في سوريا، سياسيا واقتصاديا. على الأقل، يأمل الإسرائيليون كثيرا في ذلك. لكن طهران ترحب، في الوقت الحالي، بسياسة تقارب أبو ظبي مع دمشق.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)