shopify site analytics
الحرس الثوري الإيراني يعلن السيطرة على سفينتي حاويات مرتبطتين بإسرائيل - تقارير عن مراجعة أمريكية لوضع "الإصلاح" اليمني تمهيداً لإدراجه في قوائم الإرهاب - ذُعر النظام من الشارع! - جامعة عدن تشارك في تكريم وزير التعليم العالي السابق وتؤكد ترسيخ قيم الوفاء المؤسسي - أقبل الأوان شاخت تطوان ؟؟؟ - مناورات ومسير وتخرج دورات التعبئة العامة في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء - الناشئون والشباب الخطوة الصائبة - اليمن والصمت الرياضي - الثلاثاء القادم بصنعاء انطلاق اعمال المؤتمر الوطني الأول لـ للسلامة والصحة المهنية - بدء دورة تدريبية لتطوير المهارات الميدانية للمهندسين بمكتب الأشغال بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
لم يبقى سوى ساعات قليلة، في سماء ليلة شتاء شديدة البرودة، تفصلنا عن العبور إلى العام الجديد

الجمعة, 31-ديسمبر-2021
صنعاءنيوز / م/يحيى محمد القحطاني -
.

لم يبقى سوى ساعات قليلة، في سماء ليلة شتاء شديدة البرودة، تفصلنا عن العبور إلى العام الجديد 2022، بعد أن لوح لنا عام 2021 بكلتا يديه مودعا إيانا، حيث لا بعث له بعدها ولا حياة، عام مضى كانت معظم أيامه أحزان ومآسي، بإستثناء فوز منتخب الناشئين بكأس غرب آسيا، وقيام أمانة العاصمة بترميم شارع كلية الشرطة بصنعاء، بطول 500 متر وعرض 20 متر ليس إﻻ ..

لقد مضى عام 2021 مهروﻻ بنا، نحو مستقبل مجهول عشناه، وكان كله مثل اﻷعوام السابقه، أعوام عجاف أزمات في البترول والغاز، إنقطاع المياة والكهرباء، غﻻء فاحش في اﻷسعار، وكنا ﻻ نعلم ما سوف يخبئه لنا، من خير نفرح به أو شر مقدر، ليس لنا إلا الصبر أمامه، فكم بكينا فيه، وكم فارقنا من أﻷهل وأﻷصدقاء والزمﻻء، وكم تألمنا وكم بكينا، ومع ذلك ها قد رحل وطوي بساطه، بعد أن حوا بين جنبيه لنا حكماً وعبر وأحداثا ًوعظات ﻻ أول لها وﻻ آخر ..

وصحيح أن عام2021 قد انطوت صفحاته وجفت أقلامه، بعد أن طالت علينا في اليمن، دون غيرنا أيامُه وأبطأت شهورُه، من شدة ما عانينا من الحرب والحصار والمرض والفساد، ومن اﻹرهاب بكل اشكالة وألوانة، ومن أوضاع إنسانية سيئة للغاية، جوع وفقر وأمراض، حرب وموت وقطع مرتبات، أمراض وأوبئة وفيروسات، بداية بالكوليرا وإنتهاء بفيروس كورونا ومشتقاته ..

فكل تقارير المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، تقول أن سوء التغذية بين أطفال اليمن، دون سن الخامسة قد تجاوز ضعف عتبة الطوارئ المعترف بها دوليا، والذي يصل عددهم، ما يقارب من ثمانية مليون طفل، حسب إحصاءات رسمية ودولية ..

وأصبح قتل أكثر من مائتين وخمسين ألف شهيد من أطفال ونساء وشباب اليمن، بأكثرمن 270 ألف غارة جوية وعشرات الأﻻف من الصواريخ من البر والبحر، منذ سبع سنوات في المدن والقرى، وفي الهضاب والسهول والجبال، في المدارس والجامعات، وفي صاﻻت اﻷفراح واﻷتراح، حصار جوي وبري وبحري على جميع اليمنيين، من قبل دول العدوان وإﻹرهابيين والمرتزقة من الداخل والخارج ..

ولذلك يودع اليمنيون عام 2021، وجسدُهم مُصَابٌ بجراحاتٍ كثيرة، بسبب قيادات اﻷحزاب السياسية والجماعات الدينية والقبلية، الذين هم سبب من أسباب انحدار اليمن وتخلفه، ويعملون ليلا ونهارا ﻹنهيار الدولة اليمنية، وجر الشعب إلى الفوضى والاحتراب، وتهديم مآتم بنائه طيلة عمر الثورة اليمنية، وكل واحد منهم يرمي باللائمة على اﻷخر، لكي يتَنَصَّلواَ من مسئوليّاتهم ..

أيها اليمنيون: علينا جميعا أن نستخلص من عام 2021، والذي ذهب غير مأسوف علية، ما ينعكس على حياتنا بالإيجاب، ونجعل من عام 2022 الذي سيحل علينا بعد ساعات قليلة، عام للسﻻم واﻷمن واﻹستقرار وتوقيف الحرب والموت بين اليمنيين، فلن يخرج أحد مهما طال الامد، وطالت رحى الحرب في دورانها منتصر، فمن المنتصر؟ ومن الخاسر؟ ومن ينتصر على من؟ ..

أيها اليمنيون: ليكون عام2022، عاما لمحاربة الفساد والفاسدين، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ولبناء الدولة المدنية الحديثة، دولة النظام والقانون والمساواة والعدالة اﻹجتماعية، دولة تقوم بإغﻻق كافة الخصومات، وإزالة المظالم التي حدثت، على المواطنين في الجنوب والشمال، ومنع إقصاء الموظفين من وظائفهم، وتعميق مفاهيم المواطنة المتساوية، والله من وراء القصد ..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)