shopify site analytics
أرامكو تخلي مقرها الرئيسي في الظهران وتوجه موظفيها للعمل عن بُعد إثر توترات أمنية - متى تنطلق صولة الحكومة ضد تجار السوء؟ - النفط والكهرباء والغاز والحدود: أدوات الضغط التي تريد إسرائيل توظيفها - كلية الحقوق بجامعة عدن تستقبل الدفعة الـ49 وتكرّم المشاركين في المونديال المالي بروسي - كلية الاقتصاد بجامعة عدن تكرّم طالبها الفائز بجائزة التعاون الدولي في مونديال الأمن - أبطال القوات المسلحة اليمنية في مواجهة بني سعود وحلفاؤهم والمرتزقة،، - رئيس جامعة إب يتفقد سير التجهيزات الجارية لإفتتاح معمل المهارات - اختتام المخيم الطبي النفسي الخيري الاول بجامعة ذمار - ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.. ذاكرةوطن وفجر الحرية وتضحيات شعب وملحمة لايملكها - الإبادة مستمرة والاحتلال يواصل حصار غزة وتجويعها -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الأربعاء, 19-يناير-2022
صنعاء نيوز/ -

قال علاء النهري نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بمصر إن الحديث عن غرق أجزاء من الدلتا بسبب التغيرات المناخية بدأ من عام 2000 ومصر تولي اهتماما كبيرا بهذا الموضوع.

بالأرقام.. هل تواجه دلتا مصر خطر الغرق؟ وماذا عن الإسكندرية؟وزير الري المصري: نعمل على تخفيف تأثير المخاطر المناخية المحتملة (فيديو)
وأكد النهري في حديث خاص لـRT أن "بعض المناطق السفلية من الدلتا تأثرت فعلا جراء التغيرات المناخية، وليس دلتا النيل فقط بل أيضا دلتا نهر المسيسبي وجنوب شرق آسيا وبعض جزر المالديف".

ونوه بأنه "قام بعمل بحث بالاشتراك مع علماء ألمان عام 2010على دلتا نهر النيل وأظهرنا من خلال استخدام النماذج الرياضية أنه بالفعل سوف يحدث غرق لبعض الأجزاء السفلية من دلتا نهر النيل وأشار إلى أن منسوب سطح البحر 30 سم وأشار إلى أن مصر فقدت حوالي 5 كيلو نتيجة ارتفاع سطح البحر في رأس رشيد".

وأضاف الخبير: "من المعروف أن منسوب سطح البحر يرتفع بسبب ارتفاع درجة الحرارة وذوبان الجليد في المحيطين الشمالي والجنوبي فهناك كتل جليدية ضخمة تذوب نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وهو وضع لو استمر فسوف تتأثر دول كثيرة من بينها مصر بالتأكيد".

وأردف أن "منسوب سطح البحر لو ارتفع لمتر واحد فسوف نفقد مساحة كبيرة من الدلتا ولو ارتفع إلى 2 متر وهو أمر متوقع فسوف تكون المساحة المفقودة أكبر"، مشيرا إلى أنه "قبل عام 2050 سوف تكون هناك زيادة كبيرة في مستوى سطح البحر، والدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بهذا الموضوع الحيوي".

من جانبه قال خبير المياه المصري عباس شراقي، في حديث خاص لـRT: "تسعى فرنسا نحو الوصول إلى اتفاق حول أعالي البحار هذا العام، بعقد قمة "محيط واحد" في مدينة بريست الجمعة 11 فبراير 2022، والتي شارك فيها نحو 30 رئيس دولة من جميع أنحاء العالم حيث تعهدوا ببذل المزيد لحماية محيطات العالم من الأذى".

وتابع: "يأتي الاهتمام العالمي بالبيئة خاصة من فرنسا نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر عالميا حوالي 16–20 سم خلال القرن الماضي، وازداد مؤخرا منذ 1993 ليصبح نحو 3 مم/سنة طبقا للقياسات بالأقمار الصناعية".

وأوضح شراقي: "تم رصد ارتفاع نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون مما أدى إلى زيادة درجة الحرارة حوالي درجة واحدة منذ بداية الثورة الصناعية (حوالي 200 عام) معظمها في الخمسين سنة الأخيرة بمعدل 0.1 - 0.2 درجة مئوية كل عشر سنوات، وكذلك زيادة حامضية مياه البحار والمحيطات بنسبة 30%، مع انخفاض نسبة الأوكسجين المذاب في المياه بنحو 55 تريليون جزئ/سنة، مما يؤثر سلبيا على الحياة البحرية، كل ذلك مشاهد تدق ناقوس الخطر لاتخاذ تدابير عدم زيادة درجة الحرارة وتقليل ذوبان الجليد وعدم زيادة منسوب سطح البحر لحماية المدن الساحلية من الغرق".

وأضاف: "لن تختفي الإسكندرية لأن معظمها يقع على حاجز بحري جيري تكون من الأمواج البحرية يتراوح ارتفاعه بين 5-30 متر، وعرضه 3-4 كم، ويمتد من أبو قير شرقا نحو العلمين، وهو يحمي مساحة كبيرة منخفضه خلفه تصل إلى دمنهور جنوبا، هذا الحاجز أحد 7 حواجز جيرية تنتشر غرب الإسكندرية، وتم استهلاك بعضها كأحجار جيرية خاصة في منطقة الحمام، والبعض الآخر نشأت عليه القرى السياحية، والمنطقة الخطرة هي منطقة أبو قير وهي مدخل لمياه البحر نحو شمال الدلتا وجنوب الإسكندرية حتى كفر الدوار وقد تصل الى دمنهور، والتي يبدأ من عندها اجراءات الحماية حتى بور سعيد شرقا".

ناصر حاتم

المصدر: RT

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)