shopify site analytics
جامعة ذمار .. توصيف برنامجي دكتوراه الفلسفة في إدارة الأعمال - اختتام دورة التميز في الأداء والارتقاء بمستوى خدمة العملاء لموظفي منتجع وفندق الميثال - لجنة السجون ومعالجة أوضاع السجناء تنفذ نزولات ميدانية لعدد من المحافظات وتفرج عن عشرا - أبوغزاله يسبق التصريحات: الصين عامل الحسم في أزمة مادورو - التصعيد الصامت شمال سوريا: قسد تضغط وواشنطن تبتسم - التحديات الراهنة في قطاع غزة والاستجابة الدولية - ابو غزالة يكتب: إعادة بناء التعليم بتكلفة أقل وأثر أكبر - العلوم الادارية تنتزع الصدارة في كروية ا لشهيد الغماري بجامعة ذمار - ماوراء الدعوة لعقد حوار جنوبي جنوبي في الرياض!!!؟؟؟ - جامعة إب مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي يعقد اجتماعه الثاني للعام الجامعي ١٤٤٧هج -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نبيل حيدر

الخميس, 27-يناير-2022
صنعاءنيوز / نبيل حيدر * -
لا فرق بين المزايدات على الناس و ادعاء الافضلية لا تحت جناح الفكرة السنية و لا الفكرة الشيعية و لا الصوفية و لا الدينية من أي نوع و لا الإلحادية و لا القومية و لا المناطقية و لا التراثية و لا أي نوع مما خلقه البشر و صنعوه لأنفسهم ثم ادعوا أنه تميز سماوي أو أرضي . كل الادعاءات سواء ، و كل التطرف مثل بعضه ، و لنا أن نذهب لنفكر في كافة أشكال التطرف بما فيه التطرف الذي يدعي الحداثة و يروج للشذوذ تحت عنوان المثلية و أنها شيء طببعي تماما كما يروج الكثير لتطرفه الخاص المصنوع من شيطان هواه و نفسه و يسوقه على أنه نهج طبيعي أو قانون طبيعي جاء من فوق أو جاء من تحت .

النفس منافس خطير للعقل ، و حيث ينشغل العقل بالإبداع الخير تنشغل النفس بإبداع الشر و اختراعات الأفضلية و الناتج في النهاية دمار لا حد له و قهر و قهر مضاد .

في واقعنا تطرف من كافة الأشكال و لا تصدق أن التطرف مسالم وديع ، فالحرب أولها الكلام كما قالوا قديما ، و من ينتظر أن يحصد من نشر الكراهية سلاما فهو إما غبي أو لئيم يتغابى .

منقول من صفحته المهندس نبيل محسن حيدر على الفيس.*
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)