shopify site analytics
فنانة مصرية شهيرة تعلن اعتزال الغناء وارتداء الحجاب - ضربة قوية للدولار هي الأقسى في 6 أشهر - المحكمة الجنائية: هنغاريا ملزمة بالتعاون - مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي - ترامب مطالب بنهج "أمريكا أولًا" في الشرق الأوسط - هوس العناية بالبشرة بين المراهقات.. مخاطر خفية وراء المنتجات الرائجة - الصين تعلن رفضها القاطع لرسوم ترامب الجمركية - كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟ - اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3) - حكومة الاحتلال تنقلب على القانون الدولي -
ابحث عن:



الإثنين, 31-يناير-2022
صنعاء نيوز - سلام محمـد العبودي صنعاء نيوز/سلام محمـد العبودي -

سلام محمـد العبودي

[email protected]

" تأريخ كل أمة خط متصل, وقد يصعد الخَط أو يهبط, وقد يدور حول نفسه أو ينحني, ولكنه لا ينقطع" محمـد حسنين هيكل_ صحفي ومؤرخ مصري.

يمثل خط النضال للسيد شهيد المحراب, من الرعيل الأول للنضال, فمنذ ستينات القرن العشرين, كان من أوائل المتصدين للطغاة بعد والده, زعيم الأمة السيد محسن الحكيم قدس سرهما؛ وقد كان ينطلق من مبدأ, سيد القوم خادمهم.

إن النضال المتواصل, هو الطريق الأفضل للنمو والثبات, وقد كانت قواعد حواره متحدة فلا يحصل ارتباكٌ, يضيع نتائجه المرجوة, وكان يرى أن القيادة والزعامة, هي عبارة عن احتضانٍ ورعاية, لكل القوى العاملة في الساحة, ولم يتبنى كلمة الأنا, في خطاباته وأطروحاته, فمبدأ نَحنُ هو السائد.

عام 1964 مثل شهيد المحراب عليه الرحمة؛ والده زعيم الأمة قدس, باحتفال ديني بمناسبة, ولادة أمير المؤمنين عليه وآله الصلاة والسلام؛ فكانت خطبته عن الظلم, وطبيعة العداء للإسلام, وكان الاحتفال بحضور ما يسمى, متصرف كربلاء سيد سلطان أمين, نقتطف منها "إن الشيعة الذين يشكلون, الجزء الأكبر من النفوس, لا زالوا يعاملون بسياسة التمييز, ويضطهدون من الطبقة الحاكمة" وقد أغضبت تلك الخطبة, السيد المتصرف وبعض المسؤولين, فغادر المحفل على إثر ذلك, ما دعا للتساؤل الجماهيري, عما سيحدث بعد ذلك من إجراءات.

جاء في منظور المواطنة, لشهيد المحراب عليه الرحمة, ما يلي "الإقرار بالتعددية السياسية والقومية والمذهبية في العراق؛ والعمل على أيجاد أرضية واحدة للتعامل المشترك؛ في أطار الوحدة الوطنية العراقية, أما أن يلغى جميع الناس, وتفرض عليهم صيغة واحدة معينة, وأسلوب واحد يقهر الآخرون, فهذا أمر غير مقبول، لا بد أن تعطى للناس حريتهم."

الوجهة السياسية لم تغب عن خاطر, السيد الشهيد محمـد باقر الحكيم , فقد كان يؤكد على " الإقرار بالحقوق السياسية, لجميع طوائف ومكونات الشعب العراقي, من خلال المطالبة بالحكم الديمقراطي، الذي يَفتَرضُ وجود حُكمٍ وطني ديمقراطي, وتطرح هذه الحقوق من خلال, مفاهيم الحكومات الوطنية."

إنَّ ما تم ذكره غيض من فيض لفكر شهيد المحراب, وعمله المستمر من أجل التأسيس, لدولة المواطنة الحقيقية, التي تنهي دور الحكم الدكتاتوري, وإفساح المجال واسعاً للمواطن, في اختيار من يحكمه.

نقل أن المرجع الأعلى, السيد علي السيستاني دام ظله الوارف, قال عندما وصله خبر استشهاد السيد شهيد المحراب" لو مات ولدي، وحرق داري، كان عليّ أهون من مقتل السيد. "
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)