shopify site analytics
ماذا يعني أن تفرقنا السياسة وتجمعنا كرة القدم: - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أميركي في الأردن بـ 12 صاروخاً بالستياً - على بعد شهور من الذكرى المأوية الأولى لولادة الصحافة اليمنية بعد الاستقلال - اليوم.. انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بنسخته الأكبر في تاريخ المونديال - المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بمزيدٍ من الرضى والتسليم لقضاء الله تعالى، بلغنا خبر وفاة المرحومة والست الفاضلة صاحبة العفاف والطهارة والحسنات الكثيرة، حميد المناقب والمسلك الحسن، أرملة المرحوم الشيخ أبو أحمد سلمان أحمد الهجري طيب الله تعالى ثراه، قريبتنا:

الثلاثاء, 29-مارس-2022
صنعاء نيوز/ -
باسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي لا يـُحمد على مكروه سواه
باسمه بدأت وعليه توكلت وما أنا إلا من المتوكلين
بعد الصلاة والسلام على سيد المرسلين وصحبه أجمعين
لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي القدير

29.03.2022


حضرة سماحة الشيخ أبو سلمان حكمت سلمان الهجري الديان الكريم المحترم، صاحب المواقف التي تخدم أهل التوحيد، وعموم آل الهجري وأهلنا عموم آل عز الدين، والمشايخ الأفاضل في بلدة قنوات والسويداء – الجمهورية العربية السورية،

بمزيدٍ من الرضى والتسليم لقضاء الله تعالى، بلغنا خبر وفاة المرحومة والست الفاضلة صاحبة العفاف والطهارة والحسنات الكثيرة، حميد المناقب والمسلك الحسن، أرملة المرحوم الشيخ أبو أحمد سلمان أحمد الهجري طيب الله تعالى ثراه، قريبتنا:

الست الفاضلة المرحومة أم أحمد رمزية حسن عز الدين

بوفاتها خسر المجتمع التوحيدي مثالًا يحتذى حذوه في الصبر لوفاة الأقرباء الأعزاء، وفي الدين ومواصلة التحصيل الروحاني إلى جانب بث روح السلام والخير والمحبة بين أبناء المجتمع التوحيدي الواحد، ودعمها لأسرتها وأبنائها في قيادة الطائفة في أقسى الظروف وأصعبها للوصول إلى بر الأمان، دون تذمر أو خذلان.

نحن كأبناءِ الطائفة التوحيدية المعروفية الدرزية، نـُعزي أنفسنا بالمزيد من الرضا والتسليم، فسبحان من قهر عباده بالموت وحكم علينا بهذا الحق الذي لا مفر منه، فكل من ولد على هذه الأرض لا بد أن يلتقي الموت يوماً ويعيد الأمانة لباريها، برضى وتسلم بقضاء الله تعالى، وبمزيد من الرهبة والخشوع لإرادته ومشيئته عز وجل، فالموت لا يُرَدُّ ولا يُرفض وإننا: "لا نسألك رد القضاء والقدر وإنما نسألكَ اللطف فيه".

باسمي وباسم عائلتي عائلة الحلبي في دالية الكرمل وكل أقطار الأرض والأهل والأقرباء والأنسباء والأصدقاء، نتقدم باحر التعازي القلبية من عميق الفؤاد والروح وأصدق آيات المواساة، من آل الهجري في بلدة قنوات في الجمهورية العربية السورية، لوفاة الست الفاضلة أم أحمد، نطلب لها الرحمة من بارينا ونرجوه خاشعين أن يحفظ ذويها من بعدها لزمن طويل ويُلهمهم ويُلْهِمَنا الصّبر والسّلوان، إنه لسميع معين مجيب.

ولا أرانا الله بكم مكروهاً بعزيز، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إلى جانبكم دائماً، مع فائق تقديري واحترامي.
الفقير لله تعالى د. رافع حلبي - دالية الكرمل
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)