صنعاء نيوز/ -
كييف/بروكسل- الأناضول-( د ب ا)- رويترز- أعلن الاتحاد الأوروبي أن مكتب بعثته في ماريوبول الأوكرانية تعرض لقصف روسي.
وذكر بيان صادر عن دائرة العلاقات الخارجية في الاتحاد، الثلاثاء، أنه تم الحصول على معلومات موثوقة تفيد بتعرض مبنى البعثة العاملة في ماريوبول مؤخرا لقصف من قبل القوات الروسية.
وأوضح أن القصف أسفر عن أضرار مادية بالغة في المبنى دون وقوع إصابات بين أفراد البعثة.
وقال البيان: “ندين بشدة هذا الهجوم وأي هجمات تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، ونطالب روسيا بسحب قواتها وعتادها العسكري فوراً ودون قيد أو شرط من كل أوكرانيا”.
بدوره ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الثلاثاء أن الدفاع عن أوكرانيا لا يزال يمثل الأولوية القصوى لكييف على الرغم من إحراز بعض التقدم في المفاوضات مع روسيا.
وقال زيلينسكي عن المؤشرات الروسية على تخفيف الحصار عن العاصمة الأوكرانية: “هذه الإشارات لا تخفي انفجارات القذائف الروسية”.
وتابع زيلينسكي في كلمته اليومية عبر الفيديو على تليجرام: “العدو لا يزال على أراضينا”.
وقال إنه نظرا لأن المدن الأوكرانية ستظل محاصرة وتتعرض للقصف، فإن الجيش الأوكراني هو “الضمان الوحيد لبقائنا على قيد الحياة”.
وتابع زيلينسكي أن كييف ليس لديها سبب لتصديق كلمات ممثلي دولة تواصل العمل من أجل “إبادة” أوكرانيا. وأضاف “الأوكرانيون ليسوا ساذجين”.
وفي الوقت نفسه قالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن انسحاب روسيا الجزئي من الجبهات شمال العاصمة كييف هو في الواقع تناوب للقوات يهدف إلى إعطاء انطباع بأن خطة لتطويق كييف تم التراجع عنها.
وفي ذات السياق قالت المخابرات العسكرية البريطانية اليوم الأربعاء إن وحدات روسية تكبدت خسائر فادحة في أوكرانيا اضطرت للعودة إلى روسيا وروسيا البيضاء المجاورة في مسعى لإعادة تنظيم نفسها وإعادة التزود بإمدادات.
وتابعت “تضع مثل هذه الخطوة مزيدا من الضغط على اللوجستيات الروسية المرهقة بالفعل وتوضح الصعوبات التي تواجهها روسيا في إعادة تنظيم وحداتها في المناطق الأمامية داخل أوكرانيا”.
وأضافت الوزارة أنها ترجح أن تواصل روسيا تعويض الفاقد في قدرتها على المناورة بريا من خلال ضربات مدفعية وصاروخية موسعة. |