shopify site analytics
جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. - "بوابة الهروب الكبرى".. مطار طابا المصري يتحول إلى شريان حياة بديل للإسرائيليين - بـ"حزم جنسية".. نجمة "أونلي فانز" تثير الجدل بدعمها الخاص للجنود الأمريكيين! - هاريس تفتح النار على ترامب: يقود أمريكا لحرب مرفوضة شعبياً وتستنزف دماء الجنود - الخارجية الإيرانية توضح أسباب غياب المرشد الجديد وتؤكد: "ظروف الحرب" - صنعاء تضع "خطوطاً حمراء" أمام الرياض: القواعد والرادارات السعودية في مرمى النيران - تصعيد إيراني غير مسبوق: "وعد صادق 4" تضرب العمق الإسرائيلي وتطال قواعد أمريكية - حين يُختطف المعنى - جرائم الحرب الدولية والمقصلة الإسرائيلية العنصرية - أيها العربي إحذر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هانم داود

الإثنين, 25-أبريل-2022
صنعاء نيوز/ هانم داود -
معاوية بن أبي سفيان والي الشام امتنع عن تقديم البيعة لعلي، وطالب بالثأر لابن عمه عثمان، ويشكك أيضا الكثيرين في أهداف معاوية المعلنة حيث يرون معارضته كانت لأطماع سياسية.

حين انتهى علي من معركة الجمل توجه إلى الكوفة فدخلها في الثاني عشر من رجب 36 هـ ثم أرسل جرير بن عبد الله إلى معاوية يدعوه للمبايعة والطاعة لكن معاوية رفض المبايعة إلا بعد الاقتصاص من قتلة عثمان.
عاد الرسول إلى علي برفض معاوية، فتوجه (علي) بجيشه إلى الشام وعسكر الجيشان حين التقيا بموقع يسمى صفين، ثم بدأت مفاوضات بين الطرفين عبر الرسائل، واستمرت لمدة مائة يوم لكنها لم تأت بنتيجة، فبدأت مناوشات بين الجيشين أسفرت عن قتال استمر لمدة أسبوع فيما يعرف بمعركة صفين (36 - 37 هـ / 657م). بدا جيش (علي) على مشارف الانتصار وجيش معاوية على وشك الهزيمة، فاقترح عمرو بن العاص وكان في جيش معاوية عمل حيلة وهي أن يقوم الجنود برفع المصاحف على أسنة الرماح، مطالبين بالتحكيم وفقا للشريعة الإسلامية.
رفض جنود علي من الخوارج التحكيم معتبرين أن معاوية كافر بخروجه عن طاعة الخليفة الشرعي وبهذا يجب قتله، واعتبروا التحكيم خروج عن حكم الله والاحتكام بحكم البشر
ذهبوا (لعلي)يحثوه على قتال معاوية ونقض اتفاق التحكيم لكنه رفض، مما أدى إلى انسحاب الخوارج من جيش علي. يقال ان علي وافق على التحكيم وعارضه بعض الناس
في هذه الأثناء اختار معاوية عمرو بن العاص حكما من طرفه وكان الحكم من طرف علي هو أبو موسى الأشعري، واجتمع الحكمان لإيجاد حل للنزاع، فدار بينهما جدال طويل، واتفقا في النهاية على خلع معاوية وعلي وترك الأمر للمسلمين لاختيار خليفة غيرهما، فخرج الحكمان للناس لإعلان النتيجة التي توصلا إليها، فأعلن أبو موسى الأشعري خلع علي ومعاوية،
قام عمرو بن العاص وقال: «إن هذا قد قال ما سمعتم وخلع صاحبه، وأنا أخلع صاحبه كما خلعه. وأثبت صاحبي معاوية» فقال له أبو موسى الأشعري: «غدرت وفجرت» ودار عِراك بينهم. بعد حادثة التحكيم عاد القتال من جديد واستطاع معاوية أن يحقق بعض الانتصارات وضم عمرو بن العاص مصر بالإضافة إلى الشام وقتل واليها محمد بن أبي بكر.
معركة النهروان :وأخيرا قاتل علي الخوارج وهزمهم في معركة النهروان (39 هـ / 659م)،
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)