shopify site analytics
انتحار من فوق السطح: حين يتحول "بيت الزوجية" إلى مقصلة للطفولة - العدوان خلال 11 عاما .. يحرم الموظفين والمتقاعدين من المرتبات والمعاشات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  11 ابريل 2026  - من يقودنا إلى "العجز المكتسب" بالمعركة الإعلامية والعسكرية؟ - للمرة الثانية توالياً.. "منتخب عدن" بطلا لبطولة الفقيد محمد أحمد جمعان لكرة السلة - القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - زيارة مُفاجئة لكبير مفاوضي إيران إلى النرويج تزيد الملف النووي”المُعقد والمُجمد” غموضًا.. فهل هناك تحرك جديد؟

الثلاثاء, 31-مايو-2022
صنعاء نيوز/ -

طهران- ( د ب ا)- متابعات: فيما لا تزال المفاوضات النووية الإيرانية مجمدة على الرغم من جرعات التفاؤل التي أبداها الشهر الماضي الاتحاد الأوروبي، كشف كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، اليوم الثلاثاء، أنه سيتوجه إلى النرويج.
ففي تغريدة على حسابه في تويتر أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية أن بلاده تواصل إجراء المحادثات الجادة والبناءة بهدف الحفاظ على مصالحها، وفي أوليتها رفع العقوبات المفروضة عليها.
وفي حين فُهم من هذا التصريح المقتضب أن تلك الزيارة الغريبة مرتبطة على ما يبدو بالمفاوضات النووية (لاسيما عبر إشارته إلى رفع العقوبات) لم يورد المسؤول أي تفاصيل أخرى.
إلا أن العديد من التساؤلات طفت إلى السطح، أبرزها أسباب تلك الزيارة للنرويج تحديداً، وليس لفيينا على سبيل المثال، التي احتضنت جولات ماراثونية خلال الأشهر الماضية من أجل بحث إعادة إحياء الاتفاق النووي الوقع عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018، معيدة فرض العديد من العقوبات على السلطات الإيرانية.
وكان مصير المفاوضات النووية دخل خلال الأسابيع الماضية في نفق من الغموض، لاسيما بعد تأكيد الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي أنها مستعدة لخيار عدم التوصل لتوافق يعيد إحياء الاتفاق النووي.
فيما أكدت طهران بالمقابل، أنه لا يمكن العودة للاتفاق مع استمرار الضغوط الأميركية. وزعم وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، حينها أن رسائل متباينة تصل بلاده من الولايات المتحدة، وفق “العربية نت”.
كما اعتبر أن سياسة الضغط القصوى التي فرضتها الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترمب لا تزال مستمرة، مطالباً إدرة الرئيس جو بايدن بأن تظهر اختلافا في تعاملها مع بلاده، في إشارة إلى رفع العقوبات.
يذكر أن المحادثات التي انطلقت في أبريل الماضي (2021) في العاصمة النمساوية، توقفت في مارس (2022) بعد جولات طويلة من النقاش، دون التوصل إلى تفاهمات، لاسيما حول بعض النقاط العالقة وعلى رأسها العقوبات الأميركية، فضلا عن مسألة رفع الحرس الثوري من لائحة المنظمات الأجنبية الإرهابية من قبل واشنطن.
إلا أن الاتحاد الأوروبي عاد وأعلن قبل أسابيع أن المفاوضات عادت إلى السكة السليمة، قبل أن تظهر تصريحات لعدة مسؤولين أميركيين أن العقد لم تحل بعد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)