shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 20  أغسطس 2026  - هيئة مستشفى ذمار العام تدشن المخيم الطبي الأول لأمراض وجراحة الأوعية الدموية - جامعة ذمار تدشن المؤتمر العلمي الاول بكلية الشريعة والقانون - للتذكير فقط..في ساحات "الربيع العبري".. عندما اجتمعت المتناقضات على حساب الوطن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء العاشر - عناق أخير قبل الرحيل.. أم سرور أبو صلاح تحتضن أبناءها الشهداء شمال غزة - جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات - حين يصبح الصبر تاريخا ندق ابواب العام العاشر - قطاع المرأة نموذج - الدكتور الروحاني يكتب عن تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هل خسرت المرأة المصرية بعض حقوقها عقب ثورة‏52‏ يناير؟ ماهي صورة تلك الخسائر؟ ماهي السبيل لاستعادة هذه الحقوق في خضم زخم من الأحداث المتلاحقة والتي تضع الاهتمام بالنساء علي الهامش تحت مقولة‏(‏ مش وقت مطالب النساء الآن ؟‏!‏

الجمعة, 06-مايو-2011
صنعاء نيوز -
هل خسرت المرأة المصرية بعض حقوقها عقب ثورة‏52‏ يناير؟ ماهي صورة تلك الخسائر؟ ماهي السبيل لاستعادة هذه الحقوق في خضم زخم من الأحداث المتلاحقة والتي تضع الاهتمام بالنساء علي الهامش تحت مقولة‏(‏ مش وقت مطالب النساء الآن ؟‏!‏

المحامية نهاد أبو القمصان مديرة المركز المصري لحقوق المرأة تستعرض حالة المرأة المصرية قبل وبعد الثورة من خلال تقرير أعده المركز الذي أشار إلي أنه علي الرغم من مشاركة النساء في سقوط النظام من خلال مشاركة أعداد غفيرة منهن في المظاهرات والاعتصامات وعلي الرغم من أن الثورة نادت بعدة مباديء أهمها العدل والمساواة إلا أنه عندما قرر الثوار تكوين ائتلاف لشباب الثورة لم يضم سوي الشباب فقط دون الفتيات, كما جاءت حكومة عصام شرف بدون نساء فلم تحمل سوي وزيرة واحدة من الوزارة السابقة وتم تشكيل( عدة لجان للحكماء) ولم تكن بينهم سيدة واحدة, والحال نفسه في تشكيل لجنة التعديلات الدستورية التي خلت تماما من السيدات. كما شهدت مناهج الدراسات بالاعدادية حذف الوحدة الرابعة, والتي تحتوي علي دور المرأة في الحياة السياسية والتي كان يتم فيها دراسة عائشة راتب ودرية شفيق وحكمت أبوزيد وامال عثمان وتهاني الجبالي وسوزان مبارك. أما علي المستوي الاجتماعي فقد طالب عدد من الآباء بإلغاء قانون الأحوال الشخصية الخاص برؤية وحضانة الابناء والولاية التعليمية بحجة أنها قوانين سوزان مبارك وأنها سبب في هدم بعض الاسر المصرية, وعلي الطرف الآخر نظمت الامهات الحاضنات وعدد من المنظمات الحقوقية وقفة احتجاجية ضد قرار وزير العدل الذي كان من المقرر اصداره يوم42 مارس الماضي بخصوص تعديل مدة استضافة الأب لأولاده من طليقته. فعندما نظم عدد من المنظمات العاملة في حقوق المرأة مسيرة سلمية يوم8 مارس1102 بمناسبة يوم المرأة العالمي لتكريم أمهات الشهداء والمطالبة بالوجود النسائي في رسم مستقبل مصر تعرضت هذه المسيرة إلي الهجوم الضاري من الرجال الموجودين بالميدان وهتفوا بشعارات ضد المرأة وتطور الامر إلي تحرش جماعي بنساء المسيرة.
ـ أما بخصوص طلب بعض من المنظمات النسوية حل المجلس القومي للمرأة بادعاء أنه لايمثل المصريات لم تأت تلك الدعوة سوي بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك وكأنها اكتشفت فجأة ان هذا المجلس لايمثل المصريات في حين لايمكننا انكار ان هذا المجلس كان له دور فعال في عدة مجالات في صالح النساء المصريات والمطلوب الآن اعادة هيكلته وليس حله.
ومن خلال التيار الاسلامي المتصاعد في البلاد طالب موقع إخوان اون لاين بمواصلات خاصة للنساء الامر الذي يتوقع منه أن تظهر دعاوي أخري بفصل النساء في العمل وتتحول إلي دولة الفصل بين الرجال والنساء.
هذا هو حال المرأة في مصر بعد الثورة؟! رسالة من نساء مصر إلي كل من يهمه الأمر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)