shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - اد.آمنة ناجي الموشكي

الأربعاء, 27-يوليو-2022
صنعاءنيوز / اد.آمنة ناجي الموشكي -


لا يمكن للعالم العربي أن تقوم له قائمة -حقيقية- إذا كان يتعامل مع الوطن على انه "شقة مفروشة" مطروحة للإيجار من قِبَل من يدفع أكثر.

منذ الحرب العالمية الثانية ونحن نُدعى دولاً مستقلة ذات سيادة كاملة، بينما واقع الحال لأكثر من ٧٠ عاماً يثبت لنا يومياً اننا عكس ذلك تماماً.
وهذه هي الحقيقةوالمؤلمةوالتي كشفتها لنا السنوات الأخيرة منذ التسعينات

وها هو العالم يبدأ هذا العام في صياغة توازنات جديدة تماماً تعبّر عن مصالح اللاعبين الكبار: الولايات المتحدة، الصين، روسيا، الاتحاد الاوروبي ونحن خارج حساباتهم.

نحن بالنسبة لهم مسرح عمليات عسكرية، ميادين لتجربة الأسلحة الجديدة، أسواق للاستهلاك، مصدر رخيص ومضمون للمواد الأولية.

نحن بالنسبة لهم لسنا أطراف فاعلة يحسب حسابها، لكننا قوى مفعول بها أي مجرّد أدوات أو قطع شطرنج أو أوراق مقايضة في التسويات الكبرى المقبلة.

ولا عزاء لما يسمّى بالأمن القومي العربي.

فلسطين مصيرها في يد إسرائيل والاميركيين والايرانيين والقطريين والمصريين والاردن.

لبنان يعاني بشدة من أدوار إيران وفرنسا والولايات المتحدة، بينما تستعد تركيا للدخول من بوابة طرابلس، وتظل إسرائيل تهدد سلامة الجنوب اللبناني.

هناك دول تعاني من الارهاب التكفيري المدعوم خارجياً مثل تونس والاردن ومصر والصومال والبحرين.

وبعد ذلك كله نتحدث عما يسمّى "نظرية الأمن القومي العربي".

علينا أن نقرأ الفاتحة ترحّماً على هذا النوع من الامن القومي إذا كانت عمليات الاستقرار أو التصعيد بيد غيرنا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)