shopify site analytics
قطاع غزة وتحولات إدارة الصراع - البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - اد.آمنة ناجي الموشكي

الأربعاء, 27-يوليو-2022
صنعاءنيوز / اد.آمنة ناجي الموشكي -


لا يمكن للعالم العربي أن تقوم له قائمة -حقيقية- إذا كان يتعامل مع الوطن على انه "شقة مفروشة" مطروحة للإيجار من قِبَل من يدفع أكثر.

منذ الحرب العالمية الثانية ونحن نُدعى دولاً مستقلة ذات سيادة كاملة، بينما واقع الحال لأكثر من ٧٠ عاماً يثبت لنا يومياً اننا عكس ذلك تماماً.
وهذه هي الحقيقةوالمؤلمةوالتي كشفتها لنا السنوات الأخيرة منذ التسعينات

وها هو العالم يبدأ هذا العام في صياغة توازنات جديدة تماماً تعبّر عن مصالح اللاعبين الكبار: الولايات المتحدة، الصين، روسيا، الاتحاد الاوروبي ونحن خارج حساباتهم.

نحن بالنسبة لهم مسرح عمليات عسكرية، ميادين لتجربة الأسلحة الجديدة، أسواق للاستهلاك، مصدر رخيص ومضمون للمواد الأولية.

نحن بالنسبة لهم لسنا أطراف فاعلة يحسب حسابها، لكننا قوى مفعول بها أي مجرّد أدوات أو قطع شطرنج أو أوراق مقايضة في التسويات الكبرى المقبلة.

ولا عزاء لما يسمّى بالأمن القومي العربي.

فلسطين مصيرها في يد إسرائيل والاميركيين والايرانيين والقطريين والمصريين والاردن.

لبنان يعاني بشدة من أدوار إيران وفرنسا والولايات المتحدة، بينما تستعد تركيا للدخول من بوابة طرابلس، وتظل إسرائيل تهدد سلامة الجنوب اللبناني.

هناك دول تعاني من الارهاب التكفيري المدعوم خارجياً مثل تونس والاردن ومصر والصومال والبحرين.

وبعد ذلك كله نتحدث عما يسمّى "نظرية الأمن القومي العربي".

علينا أن نقرأ الفاتحة ترحّماً على هذا النوع من الامن القومي إذا كانت عمليات الاستقرار أو التصعيد بيد غيرنا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)