shopify site analytics
ليلة ملكية تحت أنظار مبابي.. ريال مدريد يعزف سيمفونية الخماسية في وجه بيتيس - أختطاف الرؤساء: خامنئي.. الاسم الذي تتوقف عنده عضلات واشنطن وتل أبيب - ماذا بعد فنزويلا (أصل الحجة1) - الدكتور الروحاني يكتب ..بعد الخروج المهين.. ما يجب وما لا يجب..!! - إيران تقول لا للدکتاتورية - برايل والعصا البيضاء… تمكينٌ يبدأ باللمس وينتهي بالاستقلالية - الاحتلال ومخاطر تدهور الوضع الإنساني في غزة - من ديترويت إلى بغداد و كاراكاس: ازدواجية المعايير الأمريكية في المخدرات - عندما يصبح الوالدان عبئًا صرخة ضمير في زمن العقوق - رئيس جامعة ذمار يبحث مع رئيس المجلس الطبي الأعلى تعزيز الشراكة الأكاديمية في المجالات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
استقبال نائب وزير خارجية روسيا للمتحدث الرسمي لانصار الله محمد عبد السلام والوفد المرافق له .

الأربعاء, 10-أغسطس-2022
صنعاءنيوز / محمد اللوزي _ من صفحته على الفيس -


استقبال نائب وزير خارجية روسيا للمتحدث الرسمي لانصار الله محمد عبد السلام والوفد المرافق له . يكشف عن تحول غير عادي في مسار الحرب الدائرة في اليمن. باعتبار أن موسكو اليوم تقدم نفسها كقوة قادرة على ان تصل للجزيرة والخليج عبر حلفائها في المنطقة. لاشك أن إيران كان لها دور مهم في تقديم الانصار الى موسكو والدفع في اتجاه التعامل معهم كقوة قادرة على خلق حضور يرجح كفة التوازن لصالح موسكو، مع تحقيق قدركبير من الانتصار على الرياض ومفرداتها في المنطقة .لعل ثمة ارهاصات قوية تنبيء عن قادم يفتح نافذة حوار واسعة بشروط انصار الله. فتحولات الراهن تسحب البساط على الرياض التي خانتها الحسابات واغرقتها اطماع لن تتحقق.. ولربما يكون الحوار اليوم على خلاف الأمس تماما، وفي اتجاه ما تطمح اليه موسكو من لجم دول الخليج والجزيرة وكبح جماحها في التعاطي مع الاورو أمريكي حول أي توافقات تمت معه فيما يخص الطاقة من النفط والغاز، الذي تراهن عليه موسكو كقوة اقتصادية ضاربة في الانتصار على الناتو . في هذا السياق ستقدم روسيا من الدعم المعلن والخفي للأنصار ما يجعلهم يرحبون بالتعاون السياسي والعسكري مادام يصب في إتجاه تطلعاتهم. وبمايدفع بهم كقوة يحسب لها في المنطقة، وهو الامر الذي يحقق الاعتراف بهم كدولة استطاعت ان تقف بقوة في وجه التحالف الذي تعثر كثيرا في خطواته، وأصيب بأحباط غير عادي في مسار حرب اشعلها في اليمن، وعجز عن التحكم فيها، وبات مشلولا في أنجاز ما خطط من أجله، إن لم يجد نفسه اليوم في مستوى الهزيمة التي تدفع به الى تنازلات لم يكن ليتوقعها. بما يحفظ له شيئا من الأمن المفقود. وعلى نفسها جنت براقش
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)