shopify site analytics
الطوارق بين وحدة التراب الليبي ومطالب نيل الحقوق المدنية - الذاكرة ليست مثقوبة..غزارة الماضي تعود بعنف - زاخاروفا: ترامب يقرر الإفراج عن روسيين من طاقم ناقلة “مارينيرا” المحتجزة - الفنانة المصرية هبة السيسي تخضع لعملية جراحية عاجلة بعد أزمة صحية مفاجئة - تحالف ثلاثي جديد قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه - نجمة عربية تعلن اعتزالها الفن وتنشر رسالة غامضة - بن بريك يفجر أزمة جديدة ويتهم السعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن - الدفاع المدني يسيطر على حريق في مصنع أغذية ببني الحارث إصابة أربعة عمال - اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" تمهيد لعملية خاصة ضد الحوثيين - اشتباكات دامية ونهب أطقم عسكرية تابعة للانتقالي في ردفان -
ابحث عن:



السبت, 14-مايو-2011
صنعاء نيو ز عامر العظم -
لماذا سيقاتل رامي مخلوف حتى الموت!



لن يستسلم النظام السوري بسهولة، فهو يدرك أنه الآن في جلسة جرد حساب تاريخية مع الشعب السوري الذي استعاد الآن كل "الدفاتر العتق" ووضعها من جديد على الطاولة ، ابتداءً من مهزلة الجولان، إن لم تكن بيعا، إلى الحركة التخريبية التي قادها الراحل حافظ الأسد ضد رفاقه وأصحاب الفضل عليه، الذين زج بهم في السجون لعقود حتى ماتوا في السجن، أو خرجوا مرضى ليموتوا بعد شهور.



فاتورة الحساب طويلة وستصل إلى مذبحة حماة التي قتل فيها 30 ألفا ومذبحة سجن تدمر مرورا بآلاف المفقودين والمعتقلين السياسيين، وفساد عائلتي الأسد ومخلوف وأرصدتهما، وجرائم القتل والاغتيال في لبنان ومنها قتل الحريري، وآخرها الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها النظام خلال أحداث الثورية السورية الجارية.

لا غرابة إذن أن يقول رامي مخلوف لجريدة النيويورك تايمز ما يلي (وهنا نترجم من المقال المنشور مباشرة):

· قرار الحكومة الان هو القتال، سنقاتل حتى النهاية ولن نغادر

· كل واحد منا يعلم أننا لا يمكن أن نستمر من دون أن نبقى متحدين

· لن نخرج ولن نترك مركبنا ونقامر

· سنجلس هنا وسنعتبرها حربا حتى النهاية

· لدينا الكثير من المقاتلين

وهو يتحدث هنا عن وحدة العائلة الحاكمة ومصيرها ومصالحها، ولا ندري ماذا يقصد بـ "مقاتلين" هل يتحدث عن مرتزقة أو أتباع لأننا نشك في أنه يتحدث عن شعب أو جيش، فهو يتحدث بصيغة "لدينا" و "مقاتلين"!

عندما عصفت الأزمة بلبنان قبل شهور، دعا الأسد صديقيه الوحيدين رئيس الوزراء التركي والأمير القطري لاجتماع عاجل في دمشق لمناقشة الأزمة، الآن تخليا عنه، لم يتبق للأسد وابن خاله وأقاربه من الأصدقاء والأحباب إلا نجاد، وبما أن إيران دولة طائفية، فإنه سيقاتل حتى النهاية أو حتى الوصول إلى الحضن الإيراني الوحيد الجاهز لاستقباله في أي ظرف ودون قيد أو شرط.



14 مايو، 2011


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)