shopify site analytics
من يقود حرب المعلومات بين إيران ..أمريكا "وإسرائيل"؟ - جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة من برنامج الطب والجراحة - جامعة إب تمنح الباحث ياسر التويتي درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية - الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قد تكثر التشبيهات، والمعنى واحد، بائع الوهم شخص خبير في سرقة الفرحة، يتغذى على الوعود الكاذبة، التي تصنع السعادة المؤقتة، المتبوعة بكسر، قد يهشم ما بداخلك..

الأربعاء, 26-أكتوبر-2022
صنعاءنيوز / كُتب بواسطة: محمد سالم بارماده -
قد تكثر التشبيهات، والمعنى واحد، بائع الوهم شخص خبير في سرقة الفرحة، يتغذى على الوعود الكاذبة، التي تصنع السعادة المؤقتة، المتبوعة بكسر، قد يهشم ما بداخلك.. وتحتاج فيما بعد لكثير من الوقت لتجبره، وتلملم أشلاءك النفسية المحطمة. غالباً بائعو الوهم، يحملون صفات مشتركة، فهم اجتماعيون، يعاشرون الجميع من دون تردد، غير مسؤولين عما يقولون، أو بما يعدون، ويرددون عبارة «نعيش اللحظة» باستمرار، تلك العبارة السامة القادرة على تدمير أحلام كثيرة.

يقع الكثير من الناس في أوهام انتصارات تُحقق هُنا أو هُناك وبالتالي يُضلون الطريقَ إلى جادة الصواب والحق، ويسيرُونَ بخُطى سريعة إلى الخديعة والفشل الذريع، للأسف الشديد في الواقع نجدهم كثر ، ممن تتبدل أوضاعهم بسبب سوء نية أو ببلاهة فجة، وتغيَّم أمام أنظارُهم الحقائق، فيسيرون في ضبابية خداعة يفرضونها على الناس فرضًا بصلفٍ وتسطيحٍ عجيبٍ يدعو إلى الرِثاء .

ضحايا بائع الوهم، عاشق اللحظات العابرة، غالباً ما يكونون بسطاء، حالمين، يعتمدون على مخيلتهم وعواطفهم، يحسنون الظن بمن حولهم، كما أن خبرتهم في الحياة تكون شبه معدومة. أو فيهم الكثير من روح الطفولة، ينعمون بمخيلة تعتمد على ما جمعته من أعمال الكرتون الخيالية.

في وقتنا الراهن نرى من يعتلي سدة بعض الجماعات دجاجِلَةٌ يعتبرون أنفسهم قادة وزعماء، ولكن هم في الأصل بائعي وهم الانتصارات وهي في حقيقة الأمر هزائِمُ وإخفاقاتُ ، يروجون لها في كل لحظة وبكل وقاحة، دون خجل.

ترهات وأكاذيب ما انزل الله بها من سلطان يسُوقها بائعي الأوهام، محاولين خداع أنصارهم بزخم إعلامي مُنمق ومُضلِّل ومروج لهذه الأوهام، والذي دأبتْ عليه وسائلهم الإعلامية، وحتماً ستظهر الحقيقة, ويكتشف إتباعهم إنهم اشتروا وهماً عاجلاً أم آجلاً , والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتُها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والاستقرار والازدهار .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)