shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سلام محمد العبودي

الأربعاء, 26-أكتوبر-2022
صنعاء نيوز/ سلام محمد العبودي -

سلام محمد العبودي

[email protected]

تقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية, بصرف أموال كبيرة, على العاطلين عن العمل, بدلا من القيام باستقطابهم و تدريبهم, على مهن تتوافق وطاقاتهم, لتزجهم في شركات كل حسب اختصاصه.

توجد في العراق شركات مقاولات, منها الإنشائية للبناء, ومن الممكن لهذه الشركات, أن تستوعب عدداً كبيراً, من المهندسين والفنيين والعمال, باختصاصات متعددة بعد إكمال تدريبهم, من قبل دائرة العمل والتدريب المهني, التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية, والاستفادة من الطاقات الشبابية, وجعلهم منتجين بدلاً من تسليمهم, رواتب دون عمل ما يجعلهم, عالة على المجتمع, ليس ذلك فقط بل من الممكن, فتح معاهد التأهيل المهني, والتي كانت تهتم بفئة, ذوي الاحتياجات الخاصة, تلك المعاهد التي خَرجت, عدداً من العمال الفنيين وباختصاصات عدة, كالكهرباء والميكانيك والنجارة والحدادة واللحام, والخياطة والحياكة للنساء, وبذلك يكون العراق, قد سيطر على عملية البطالة المزيفة, وتقليص حالة الفقر لتستعمل الأموال التي يتم صرفها شهريا, لأمور التطوير للتدريب المهني, نحن وكما هي التصريحات الصادرة, من قبل المهندس رئيس مجلس الوزراء, محمد شياع السوداني, مقبلين على مرحلة مختلفة, عن المراحل السابقة في الخدمات بشكل خاص, فمن الممكن الاستفادة مما يمكن تطويره, في الإنتاج وباختصاصات عدة.

إنه لَمِنَ المُمْكِنِ جداً لرَجُلٍ, له باعٌ طويل من العمل الناجح, أن يقضي على الفشل المتراكم والفساد المستشري؛ ويؤسس لتأهيل عمل المعهد, الذي كان رافداً من روافد القضاء, على البطالة وحفظ المال العام من الهدر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)