shopify site analytics
مأساة في مأرب.. حريق "البنزين المخزن" يلتهم عائلة ويخلف 16 ضحية بين قتيل وجريح - اشتباكات "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يتصدى لمحاولة تقدم إسرائيلية - اختراق طبي.. حقنة ثورية واحدة قد تقضي نهائيا على السكري - سرت تحتضن "فلينتلوك 26": انطلاق العد التنازلي لأضخم مناورات عسكرية - تحذيرات دولية: اليمن يواجه موجة أمطار "غير مسبوقة" وفياضانات تهدد الملايين - تراجع "ترامب" أمام التصلب الإيراني: جبهة لبنان تفرض شروطها على طاولة التفاوض - إسرائيل تراقب مرور النفط العراقي والسعودي عبر مضيق هرمز كاختبار لوقف إطلاق النار - أيلول… حين يتحوّل الإهمال إلى قدر - موقع إسرائيلي: شبح العراق يطارد إسرائيل في واشنطن بسبب الحرب على إيران - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 9  أبريل 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد فتحي وعبد الله فتحي شقيقان في 27 و29 من عمرهما أعدما شنقًا بتهمة «محاربة الله»!

الإثنين, 23-مايو-2011
صنعاء نيوز -
إعدام سجينين سياسيين في مدينة إصفهان الإيرانية


محمد فتحي وعبد الله فتحي شقيقان في 27 و29 من عمرهما أعدما شنقًا بتهمة «محاربة الله»!

في جريمة مروعة قام نظام «ولاية الفقيه» الإجرامي يوم الثلاثاء الماضي 17 أيار (مايو) 2011 بإعدام شقيقين يدعيان محمد فتحي وعبد الله فتحي بالغين من عمرهما 27 و29 عامًا شنقًا في سجن «دستجرد» بمدينة إصفهان (وسط إيران) بتهمة «محاربة الله»! المختلقة من قبل الملالي الحاكمين في إيران». واتهم الجلادون في السلطة القضائية في النظام الإيراني هذين السجينين السياسيين بـ «محاربة الله»! عبر السطو وإنشاء مجموعة خارجة على القانون ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
إن هذين السجينين السياسيين اللذين يكون والدهما وخالهما من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، اعتقلا في شهر نيسان (أبريل) 2010 وكانا خاضعين للتعذيب طيلة عام مضى. وقال والدهم: «لقد فعلوا بهذين الابنين لي ما فعلوه بأولئك الذين أعدموا بتهمة زيارة أشرف في العراق». وقالت أمهما: «لا تزال آثار التعذيب باقية على جسديهما.. وعند اعتقالهما لأول مرة هددوهما حتى بالاعتداء والإيذاء الجنسيين... كما كانت عروسي قدمت الشكوى للادعاء العام العسكري بمدينة إصفهان بسبب تعرض زوجها للتعذيب... ولكنهم وبدلاً عن استجابة طلب عروسي نقلوها إلى غرفة التحقيق وهددوها».
وقام المواطنون والشبان في مدينة إصفهان والذين كانوا على علم منذ الليلة السابقة باحتمال تنفيذ عمليتي الإعدام الإجراميتين بتنظيم تجمع صباح الثلاثاء أمام السجن لمنع إعدام الشابين. ولكن الجلادين ولغرض تفريق المواطنين قالوا لهم كذبًا إنهم لن ينفذوا الحكم.
إن إعدام هذين الشابين يجعل عدد السجناء المعدومين خلال الأيام التسعة الماضية ليصل إلى 32 شخصًا على أقل تقدير.
إن نظام الملالي المتداعي الحاكم في إيران يحاول يائسًا تصعيد القمع والإعدام لكي يواجه بذلك موجة الكراهية والاستنكار الشعبية له ويحول دون تفجر الانتفاضات الشعبية وثورة غضب الشبان الذين استهدفوا إسقاط هذا النظام برمته وبكل أجنحته.
إن المقاومة الإيرانية تدعو المجتمع الدولي إلى كسر الصمت تجاه الانتهاك الصارخ والهمجي لحقوق الإنسان في إيران بما في ذلك الإعدامات الاعتباطية المتزايدة بوتيرة متسارعة وإلى فرض عقوبات شاملة على النظام الإيراني بسبب ارتكابه هكذا جرائم وحشية منفلتة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)