shopify site analytics
اختتام دورة تدريبية بفرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بذمار في مجال الإسعافات الأولية - الدفاع المدني بأمانة العاصمة ينتشل جثمان طفل جرفته السيول ويُنقذ شقيقته - من ضغط أسعار النفط إلى خفضها: الهدنة كتكتيك أمريكي للعودة إلى الحرب: - عندما يتحول الفصل الدراسي إلى منصة لتلقين الأطفال - كأس العالم.. بطولة لا تنتهي مع صافرة الختام - عقارب تغيير العالم - المجلس الإقليمي نموذج للتدبير العالمي - جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في المهرجان - وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش - سوريا: استقرار أمني وإرادة حكومية تعيدان النازحين إلى مناطقهم.. لماذا تتعثر العودة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد فتحي وعبد الله فتحي شقيقان في 27 و29 من عمرهما أعدما شنقًا بتهمة «محاربة الله»!

الإثنين, 23-مايو-2011
صنعاء نيوز -
إعدام سجينين سياسيين في مدينة إصفهان الإيرانية


محمد فتحي وعبد الله فتحي شقيقان في 27 و29 من عمرهما أعدما شنقًا بتهمة «محاربة الله»!

في جريمة مروعة قام نظام «ولاية الفقيه» الإجرامي يوم الثلاثاء الماضي 17 أيار (مايو) 2011 بإعدام شقيقين يدعيان محمد فتحي وعبد الله فتحي بالغين من عمرهما 27 و29 عامًا شنقًا في سجن «دستجرد» بمدينة إصفهان (وسط إيران) بتهمة «محاربة الله»! المختلقة من قبل الملالي الحاكمين في إيران». واتهم الجلادون في السلطة القضائية في النظام الإيراني هذين السجينين السياسيين بـ «محاربة الله»! عبر السطو وإنشاء مجموعة خارجة على القانون ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
إن هذين السجينين السياسيين اللذين يكون والدهما وخالهما من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، اعتقلا في شهر نيسان (أبريل) 2010 وكانا خاضعين للتعذيب طيلة عام مضى. وقال والدهم: «لقد فعلوا بهذين الابنين لي ما فعلوه بأولئك الذين أعدموا بتهمة زيارة أشرف في العراق». وقالت أمهما: «لا تزال آثار التعذيب باقية على جسديهما.. وعند اعتقالهما لأول مرة هددوهما حتى بالاعتداء والإيذاء الجنسيين... كما كانت عروسي قدمت الشكوى للادعاء العام العسكري بمدينة إصفهان بسبب تعرض زوجها للتعذيب... ولكنهم وبدلاً عن استجابة طلب عروسي نقلوها إلى غرفة التحقيق وهددوها».
وقام المواطنون والشبان في مدينة إصفهان والذين كانوا على علم منذ الليلة السابقة باحتمال تنفيذ عمليتي الإعدام الإجراميتين بتنظيم تجمع صباح الثلاثاء أمام السجن لمنع إعدام الشابين. ولكن الجلادين ولغرض تفريق المواطنين قالوا لهم كذبًا إنهم لن ينفذوا الحكم.
إن إعدام هذين الشابين يجعل عدد السجناء المعدومين خلال الأيام التسعة الماضية ليصل إلى 32 شخصًا على أقل تقدير.
إن نظام الملالي المتداعي الحاكم في إيران يحاول يائسًا تصعيد القمع والإعدام لكي يواجه بذلك موجة الكراهية والاستنكار الشعبية له ويحول دون تفجر الانتفاضات الشعبية وثورة غضب الشبان الذين استهدفوا إسقاط هذا النظام برمته وبكل أجنحته.
إن المقاومة الإيرانية تدعو المجتمع الدولي إلى كسر الصمت تجاه الانتهاك الصارخ والهمجي لحقوق الإنسان في إيران بما في ذلك الإعدامات الاعتباطية المتزايدة بوتيرة متسارعة وإلى فرض عقوبات شاملة على النظام الإيراني بسبب ارتكابه هكذا جرائم وحشية منفلتة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)