shopify site analytics
اغتيال جديد يهز جهاز الشرطة في غزة.. وداخلية القطاع تطالب بتحرك دولي عاجل - بلغاريا.. احتجاجات قرب قاعدة "بيزمر" الجوية ضد السماح بنشر مقاتلات أمريكية - بيان هام: "الداخلية" تُحذّر من تصوير أصل القصف وتُلوّح بالمساءلة القانونية للمخالفين - الدفاع المدني يطلق صافرات الإنذار في سائلة صنعاء ويحذر من سيول جارفة - هل قضت إيران وتركيا على حلم "*إسرائيل الكبرى*"؟ - رئيس جامعة إب يدشن جلسات مناقشة مشاريع تخرج طلبة مركز الحاسوب وتقنية المعلومات - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية - ندوة علمية حول المخدرات في جامعة ذمار - الخزرجي في "المرجعية الدينية" يوالف بين التوثيق والتحليل - الاردن في قلب العاصفة - انكشاف العش السرّي -
ابحث عن:



الثلاثاء, 24-مايو-2011
صنعاء نيوز عامر العظم -
مستقبل سوريا بين تنبلة وخبث المعلم!

تابعت لقاء وليد المعلم على التلفزيون السوري، ولأول مرة أحاول التدقيق في وجهه الهاديء الذي يعطي انبطاعا أوليا بشخصية متزنة ووقورة. وتابعت إجاباته التي أشعرتني في البداية أن الرجل يخشى تطور الأحداث على سوريا، لكن مع استمرار اللقاء واصل خطابه الصنمي الحنجوري عن المقاومة والدور الجيوسياسي لسوريا، متناسيا تضحيات ومطالب شعب لا يهمه قرارات أوباما أو أشتون.

سألتني زوجتي ما رأيك بشخصيته. أجبت: يبدو تنبلا، ليس أكثر من صنم متحرك. قالت: يبدو لي أنه خبيث، حاولت أن أتمعن وجهه دون كلماته.

ذكاء المرء وثقافته ونفسيته وقدراته تلعب دورا في معالجة وقيادة الأمور التي يعالجها أو يديرها. كثيرون منا لا يدركون أهمية القدرات الشخصية للمرء، وأهمية التحليل النفسي.

التنبلة مرض وتخلف، والخبث هروب وتزلف، والواقعية ذكاء وحسن تصرف، غاب عن المعلم. على أي حال، أكان المعلم تنبلا أم خبيثا، لم تعد قضية أحد، القضية الآن هي أن سوريا ذهبت إلى المجهول!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)