shopify site analytics
نماء تستقبل أول دفعة من الحراثات وتد مرحلة جديدة لدعم القطاع الزراعي في اليمن - صندوق تنمية المهارات ومركز الرازي يؤهلان كوادر مستشفى النخبة في ادارة الجودة - حليصي يطمئن على صحة وكيل محافظة الحديدة لشؤون الثقافة والإعلام قشر - مصلحة الجمارك الليبية تُدعم الحدود الجنوبية وتُكرّم المشير خليفة حفتر والفريق صدام - يمانيون في قلب القرار السياسي الأمريكي.. الدكتورة منى الماوري - المرجعية الصالحة وأعداء الظل - التنافس الأمريكي الصيني ومستقبل النظام الدولي - انتخاب السيدة مهناز ميمنت أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية - السويد بين اليسار واليمين: من كان أفضل اقتصاديًا للمواطن العادي؟ - لليوم الثاني.. تواصل امتحانات المفاضلة بكلية طب الأسنان بجامعة عدن -
ابحث عن:



الثلاثاء, 24-مايو-2011
صنعاء نيوز عامر العظم -
مستقبل سوريا بين تنبلة وخبث المعلم!

تابعت لقاء وليد المعلم على التلفزيون السوري، ولأول مرة أحاول التدقيق في وجهه الهاديء الذي يعطي انبطاعا أوليا بشخصية متزنة ووقورة. وتابعت إجاباته التي أشعرتني في البداية أن الرجل يخشى تطور الأحداث على سوريا، لكن مع استمرار اللقاء واصل خطابه الصنمي الحنجوري عن المقاومة والدور الجيوسياسي لسوريا، متناسيا تضحيات ومطالب شعب لا يهمه قرارات أوباما أو أشتون.

سألتني زوجتي ما رأيك بشخصيته. أجبت: يبدو تنبلا، ليس أكثر من صنم متحرك. قالت: يبدو لي أنه خبيث، حاولت أن أتمعن وجهه دون كلماته.

ذكاء المرء وثقافته ونفسيته وقدراته تلعب دورا في معالجة وقيادة الأمور التي يعالجها أو يديرها. كثيرون منا لا يدركون أهمية القدرات الشخصية للمرء، وأهمية التحليل النفسي.

التنبلة مرض وتخلف، والخبث هروب وتزلف، والواقعية ذكاء وحسن تصرف، غاب عن المعلم. على أي حال، أكان المعلم تنبلا أم خبيثا، لم تعد قضية أحد، القضية الآن هي أن سوريا ذهبت إلى المجهول!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)