shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - وهم النصر المؤزر على الآخر وإدخاله بيت الطاعة ليس سوى المستحيل، وعدمية مفرطة تجر الى تناحر

الثلاثاء, 20-ديسمبر-2022
صنعاءنيوز / محمد اللوزي _ من صفحته على الفيس -
ستستمر الحرب لا أحد يستطيع محو أحد من الخارطة الوطنية. وهم النصر المؤزر على الآخر وإدخاله بيت الطاعة ليس سوى المستحيل، وعدمية مفرطة تجر الى تناحر واقتتال يدوم طويلا. فيما مساحة الفقر والضياع والتشرد تزداد اتساعا، في المقابل ثمة من يتخذ من هذا التناحر والاقتتال وسيلة للثراء. الحرب اللعينة أفرزت تجارا يوقدونها ويزيدونها لهيبا باسم حرب الملائكة على الشياطين والعكس. تقديس الحرب وجعلها أمرا إلهيا، يفتك بالكثير من البشر الذين سلموا عقولهم للفتوى من هنا أوهناك. والحرب ستبقى تهلك الحرث والنسل وتجزيء الجغرافيا وتخلخل النسيج الاجتماعي، وتفضي الى تدخلات خارجية بأطماع السيطرة ونهب الموارد مابقي العداء مستفحلا ورغبة قهرية الآخر وتطويعه ليبقى مطيعا ذليلا، هو الهدف الذي يقضي على آمال وتطلعات من يريدون الحياة أمنا واستقرارا ومحبة وسلاما. لامناص من التوافق والإلتقاء والتنازلات الصادقة، واستحضار الضمير الديني والوطني لتجاوز إراقة الدماء. ولكن بفهم عميق بأحقية التعايش المجتمعي وأحقية احترام الآخر مهما كانت طبيعة الاختلاف في الرؤى والأيديولوجيات والجغرافيا، مالم يمس المجتمع بضر. لابديل للحرب سوى السلام خيار استراتيجي. أو البقاء في هذه المحنة التي تزداد حلكة وتزيدها التدخلات استعارا. العقل أن نفهم معنى السلام، وهو إسم من أسماء الله وتحية أهل الجنة وخاتمة الصلوات الخمس. الدماء زكية وطاهرة ليس فيها حلال ولاحرام عند إراقتها. فكفوا عن ضياع وطن وقهر الحياة. فوالله ليس سوى أصابع الشيطان تحركها. ليبقى الموت والفقر والضياع وتحقيق أطماع قوى خارجية وثراء تجارها.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو كنتم تفقهون
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)