shopify site analytics
نعزي ألكابتن معاذ الخميسي في وفاة شقيقه الأكبر الأستاذ محمد حمود الخميسي بصنعاء - مناقشة الجهود لتنفيذ مبادرة إعادة تأهيل طريق إب - المجمعة مديرية ريف إب - جامعة إب تمنح الباحثة منال الشجاع درجة الدكتوراه وتدشن اختبارات الفصل الدراسي الاول - هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تسير القافلة الطبية والدوائية الثالثة إلى مستشفى الخوخة - في واقعة غريبة.. استبعاد لاعبة جودو صينية من الألعاب الآسيوية بعد عضّ منافستها اليابا - في واقعة أثارت الجدل.. بلدية برتغالية تُزيل لافتة دعم لـ "كريستيانو رونالدو" - شيمة الرقص يا اتحاد الكرة..! - زلزال كروي.. وفاء التلميذ لأستاذه! مبابي يعلن "الحرب الكروية" على البرتغال ثأراً - انطلاق منافسات كرة القدم في البطولة التنشيطية لكلية الصيدلة بجامعة عدن - رئيس جامعة عدن يهنئ الطالب الفائز والوفد المشارك في مونديال الأمن المالي بروسيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مقاومٌ بالثرثرة  ...ممانعٌ بالثرثرة

الخميس, 26-مايو-2011
صنعاء نيوز قصيدة للشاعر أحمد مطر -
 

مقاومٌ بالثرثرة  ...ممانعٌ بالثرثرة Description: http://www.syriatruth.info/images/stories/ahmad_matar.jpg

قصيدة للشاعر أحمد مطر 


له لسانُ مُدَّعٍ
..

يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة

يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة

مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ

لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ

لم يطلقِ النّار على العدوِ

لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ

صحا من نومهِ

و صاحَ في رجالهِ..

مؤامرة !

مؤامرة !

و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ

و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..

مَجزرةْ

مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ

استقال مِن عيادةِ العيونِ

كي يعملَ في ” عيادةِ الرئاسة ”

فشرَّحَ الشّعبَ..

و باعَ لحمهُ وعظمهُ

و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ

عذراً لكمْ..

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا

عذراً لكم..

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ

عذراً لكم..

يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ

في نوبةِ الحراسةْ

عذراً..

فإنْ كنتُ أنا ” الدكتورَ ” في الدِّراسةْ

فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..

و القاتلُ بالوراثةْ !

دكتورنا ” الفهمانْ ”

يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ

مَنْ قالَ : ” لا ” مِنْ شعبهِ

في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ

يرحمهُ الرحمنْ

بلادهُ سجنٌ..

و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ

أو أنَّهُ سجَّانْ

بلادهُ مقبرةٌ..

أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ

لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ

حزناً على الإنسانْ

أحاكمٌ لدولةٍ..

مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ

أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟

لا تبكِ يا سوريّةْ

لا تعلني الحدادَ

فوقَ جسدِ الضحيَّة

لا تلثمي الجرحَ

و لا تنتزعي الشّظيّةْ

القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ

ستحسمُ القضيّةْ

قفي على رجليكِ يا ميسونَ..

يا بنتَ بني أميّةْ

قفي كسنديانةٍ..

في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية

قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..

تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ

و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ

حريّة

و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ

حريّةْ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)