shopify site analytics
ماذا يعني أن تفرقنا السياسة وتجمعنا كرة القدم: - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أميركي في الأردن بـ 12 صاروخاً بالستياً - على بعد شهور من الذكرى المأوية الأولى لولادة الصحافة اليمنية بعد الاستقلال - اليوم.. انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بنسخته الأكبر في تاريخ المونديال - المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  نفق جديد آخر دخل إلى الخدمة قبل بضعة أيام فقط, ليضاف إلى العديد من الأنفاق والجسور الخاصة بالمشاة في أمانة العاصمة, إنه نفق حديقة برلين الكائن في منطقة نقم, حيث المنفذ الوحيد تقريباً الذي يربط بين الحارة,

الخميس, 26-مايو-2011
صنعاء نيوز سعيد شجاع الدين -
أم وليد ومجافاة المكان
نفق جديد آخر دخل إلى الخدمة قبل بضعة أيام فقط, ليضاف إلى العديد من الأنفاق والجسور الخاصة بالمشاة في أمانة العاصمة, إنه نفق حديقة برلين الكائن في منطقة نقم, حيث المنفذ الوحيد تقريباً الذي يربط بين الحارة,والسوق, المئات من المشاة نقول كانوا, على اعتبار مجيء النفق, يخاطرون بحياتهم يومياً, سقط العشرات ضحايا, حصدهم الموت القادم تحت عجلات سيارات كان أصحابها يجدون في قانون المرور, وكذا العرف القبلي والمجتمع,المنفذ الذي يجعلهم من أصحاب السوابق أو "القتل غير المقصود" في فترة تجاوزت العقود الأربعة من عمر معاناة الإنسان في هذا المكان تحديداً الذي شهد ميلاد مرحلة جديدة بدخول هذا النفق إلى الخدمة, وإن كانت المخاوف لا تزال باقية إن لم يكن من المستحيل ذهابها, فمشاكل السير كثيرة, وخاصة في ظل وجود المئات من الدراجات النارية التي لا تلتزم بقانون المرور, كما أنها بحد ذاتها تبقى مشكلة تؤرق الجميع, وفي المقدمة المشاة,وأنا منهم, حيث فوجئت بأحد المترات يسير في النفق المخصص للمشاة, فسارع أولو الأمر إلى إغلاقه وفتحه بعد ساعات حيث تدارسوا الوضع وكلفوا اثنين من رجال المرور كخدمة لمنع المترات, هذا ما بدا لنا حين شاهدناهم –أي الخدمة ومررنا إلى جوارهم وقد تناقل الناس خبر منع المترات وملاحقتها إن تجرأت وعادت إلى فعلتها, ولا أظن أن أصحابها يتحلون بالمسؤولية كون الغالبية منهم هم من المراهقين الذين لا يحبون الالتزام أو الرضوخ لأي شيء, ناهيك عن أن الملاحظ على مستوى حركة السيارات في جميع الجولات داخل العاصمة أن السائقين يعجزون عن تنظيم أنفسهم في الجولات عند غياب رجل المرور فكيف سيكون الحال مع أصحاب المترات,وما نتمناه ونرجوه هو أن يستشعر المواطن مسؤوليته لينعم بهذه الخدمة التي أنقذت حياة المئات.. ولا أدري كيف استقبلت-وقت الذروة والناس عائدون إلى مساكنهم ومنهم سائق الصلون الذي كان في " مشوار" دون علم "الفندم" "أم وليد "هذا الممر "الآمن", وهي التي فقدت ابنها الذي أستأذنها في قطع الشارع للوصول إلى المكتبة لإحضار قلم, ولم يكن يعلم أن سيارة صالون ستسلمه إلى خزيمة, تاركة أمه وبعد عشرين عاماً على رحيله لا تطيق النظر إلى ذلك المكان (فوق النفق) أو العبور منه,سواء على سيارة أو على قدميها, تحت أي ظرف..!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)