shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تعرف الحرب الناعمة أو اللا مرئية، بأنها القدرة على الحصول اي شيء تريده عن طريق الجاذبية، بدلاً عن الارغام او هي القدرة على التأثير في سلوك الاخرين، للحصول على النتائج والاهداف .

الجمعة, 30-ديسمبر-2022
صنعاء نيوز/ حسين التميمي -


تعرف الحرب الناعمة أو اللا مرئية، بأنها القدرة على الحصول اي شيء تريده عن طريق الجاذبية، بدلاً عن الارغام او هي القدرة على التأثير في سلوك الاخرين، للحصول على النتائج والاهداف .

الحرب اللا مرئية المستخدمة الان ضدنا، وهي عدم معرفة عدونا لمواجهته، وهي الحرب فكرية اعلامية صنعها اعداء الاسلام امريكا، بالتعاون مع اذنابهم قوى الظلال (الصهاينة وداعش والبعث) الطرق المستخدمة بها هي لأضعاف قدراتنا، ولهدم معتقداتنا بعد ان فشلو في مواجهتنا عسكريا، وهي عدد من الحروب منها الحرب العسكرية، والحرب الثقافية، والحرب الاقتصادية (صندوق النهب الدولي) الذي يسمى التغير الناعم.

الاهداف من هذه الحرب الناعمة، هي التأثير على معتقد الجمهور الاسلامي دون تغيير عنوانه، وضرب معتقداته بالتأثير على المعتقدات من عدت مداخل، وهو العقل والوجدان والجسد، المسمى بالتهديد النصف صلب، اي استخدام القوة على طريق النفوذ الى النظام السياسي الامني للبلد، لغرض فرض الارادة وتأمين مصالحهم، وبعدها يأتي التهديد الناعم، الذي يتم فيه استخدام القوة الناعمة، عن طريق تأثير على العقائد والقيم في البلد، اي بمعنى هدف هذا التهديد هو تغير الهوية الثقافية، وتشويه صورة النظام السياسي في اذهان الناس، وطلاب الجامعة هم احدى أهداف المؤامرات الأستكبارية، والسبب واضح حيث ان نسبة الفئات العمرية شبابية، في بلادنا مرتفعة ويؤمل لهم كطلاب جامعيين، أن يكون لهم الدور الامثل في شتى الميادين العلمية والسياسية، والذين يحيكون المؤامرات لبلادنا مضطرون، لاستثمار الجهود وبث السموم في هذه الشرائح.

بدأت هذه الحرب بكثافة في المجتمع العراقي، منذ عام الذي اصدر فيه اية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله، لانهم عرفوا ان الفتوى ستقف بوجه مخططهم الارهابي الداعشي، الذي انتجته امريكا والصهيو وهابية والبعث، وذلك عبر وسائل الاعلام ومن قبل اشخاص تافهين، لا قيمة لهم من خلال برامجهم الساخرة،(البشير وغيره من التافهين) وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بكل طرقه، والتي ادت الى ما وصلنا اليه من حالة اليأس، لدى الكثيرين من طلابنا واخوتنا وغيرهم، بسبب هذه الحرب التي دمرت عقول واسقطت انظمة بأكملها.

عدم اليأس من هذه الحرب الناعمة، وعدم الاستسلام، ومن الواجب على كل فرد منا محاربتها والتصدي لها، وعدم ترك ساحه لهم لان هذا ما يطمح اليه العدو، ورد النهي عن اليأس في قوله تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)وعلينا التفاني بالنصر مهما كلفنا ذلك النصر من عدة وعدد، و الفرج قادم والنصر قادم، فنحن جنود و انصار المهدي عجل الله فرجه
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)