shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إن الظلم من أبشع أنواع السلوك التي قد تمارس من قبل فئة أو جماعة على إخوة لهم في الوطن والإنسانية

الجمعة, 20-يناير-2023
صنعاءنيوز /:محمد سالم بارماده -


كُتب بواسطة : محمد سالم بارماده

إن الظلم من أبشع أنواع السلوك التي قد تمارس من قبل فئة أو جماعة على إخوة لهم في الوطن والإنسانية ، بسلبهم حقوقهم وقهرهم ، بما حبا الله هؤلاء من قوة المنصب أو النفوذ والمال ، مسخرين كل إمكاناتهم ومهاراتهم وطاقتهم ليمتصوا دم غيرهم ، متبجحين بسلطانهم الزائل لا محالة في يوم من الأيام ، متناسين هذا من أن الظلم ظلمات يوم القيامة .

إن صفحات التاريخ مليئة بمواقف للظالمين، وكيف أذاقوا البلاد والعباد الويلات ،حتى ظنوا أنهم لن يقدر عليهم أحد .. كما أن سنة الله في الظالم أن يمهله لوقت يعلمه سبحانه، حتى إذا أخذه وانتقم منه كان أخذه أليم شديد , وسنته في المظلوم أن يختبر صبره وثباته، حتى إذا نجح في الاختبار أنزل نصره وفتحه عليه ،ويشفي صدور قوما مؤمنين فابشروا ولا تجزعوا من تغول الظالمين فالله من وراءهم محيط .

فلا جرم أن الظلم عاقبته وخيمة ، وهو شديد النكاية ، يُمزِّق أهله كل مُمزّق ، ويُبيدهم شرَّ إبادة ، ويُخرب الديار ، ويقصم الأعمار ، ويجعل أهله إلى دمار ، فكم قُصِم به من أُمَم ، وفُرِّقت به من جماعات ، وخُرِّب به من حصون ، وأفني به من أجيال ، وسقطت به من دولٌ وحكومات ، قال تبارك وتعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ}.

والذين يظلمون الناس بغير حق، ويُعذبون العباد، ويَظنون أن المُلكَ والسُّلطة التي في أيديهم والمال الذي في خزائنهم والقوة التي في أجسادهم هي حصون تمنعهم من الله تبارك وتعالى؛ ألا فليعلموا أن بطش الله شديد، وليتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} .

أخيراً أقول .. لقد تجبر بعض بني جلدتنا متناسيين أن القوة لله جميعا فباتوا يقومون بأي شيء يُمكّن لهم في الأرض يكاد يصل بهم المطاف أن يتألهوا على الله وحتى كأنهم جعلوا العباد عُبّاداً لهم من دون الله حتى يضمنوا بقاء سلطتهم وسطوتهم.. ومن سنن الله تعالى في عباده سوق الظالمين إلى مهالكهم بما كسبت أيديهم هؤلاء الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فسيلاقوا أشد العذاب إن آجلاً أو عاجلاً وهي سنة في الظالمين ثابتة لا تتغير ولا تتخلف، سواء كان ظلمهم لأنفسهم، أم كان لغيرهم، وسواء كان ظلمهم لمجرد العبث وكأنهم يستلذون بإبقاء الخلق تحت رحمتهم يعبثون معهم كأنهم دُماً يحركونها متى أرادوا، أم كان ظلمهم لمصالح يظنونها فيفعلوا كل دنيء للوصول إليها غير آبهين بشيء إلا أنفسهم, والله من وراء القصد .


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)