shopify site analytics
مدير امن مدينة القاعدة بإب يمارس عمله ضد ابتزاز المواطنين، - مهرجانات العيد المختلطة.. بين غياب "الغيرة" وتجاوزات المنظمين! - البطالة بين الواقع وإشكالية التأهيل المهني - طهران على دفاتر الدَّين": طبقة وسطى تنهار ونظام يصرف على القمع والميليشيات - زلزال في بودابست: باريس يهدم "معبد" أرسنال ويتوج ملكاً لأوروبا فوق نهر الدانوب - أمطار رعدية غزيرة وموجة من عدم الاستقرار تضرب عدة مناطق! - باريس سان جيرمان يتربع على عرش أوروبا للمرة الثانية تواليًا وآرسنال يدخل التاريخ برقم - من الجدير ذكره .. حكايات من واقع الحال - تصاعد خروقات الاحتلال في قطاع غزة - تحقيق الاكتفاء الذاتي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من وحي جمعة (حماة الديار) السورية..
حماة الديار عليكم سلام، هكذا خرج الثوار - في سوريا - يرددون دون كلل أو ملل في جمعة حماة الديار.
سلام لم يسمع المتظاهرون جوابه، مع أن السلام سنة ورده واجب، ولكنها رسالة وصلت بقوة إلى حماة الديار من أبناء الديار.

السبت, 28-مايو-2011
صنعاء نيوز/بقلم: د أحمد بن فارس السلوم http://www.facebook.com/drahmedfares -




من وحي جمعة (حماة الديار) السورية..
حماة الديار عليكم سلام، هكذا خرج الثوار - في سوريا - يرددون دون كلل أو ملل في جمعة حماة الديار.
سلام لم يسمع المتظاهرون جوابه، مع أن السلام سنة ورده واجب، ولكنها رسالة وصلت بقوة إلى حماة الديار من أبناء الديار.
لعل من حكمة المتظاهرين أنهم رددوا هذا الشطر وتركوا الشطر الثاني كي يكمله الجيش نفسه: أبت أن تذل النفوس الكرام.
إنها نفوس الثوار التي لن تذل ولن تنحني لغير خالقها بعد اليوم، ولن ترجع إلى بيوتها حتى يتحقق لها ما تريد، فهل فهم الجيش ذلك؟؟
لا أشك أن هذه الجمعة تركت أثرا قويا في نفوس حماة الديار، ولا أشك أن هذا الأثر سنراه قريبا عملا يرضي الله، ويريح الضمير، ويسعد الوطن.
جمعة حماة الديار كانت رائعة بامتياز، وكانت كغيرها تحتوي على رسائل كثيرة.
الثوار السوريون أبدعوا في تسجيل مواقفهم السياسية عبر شعارات رددوها هنا وهناك، ولا عجب أن تتطابق هذه الشعارات في مضمونها، فالمعاناة واحدة، والمطالب واحدة، والهدف واحد.
هتفوا مطالبين بتحرير البلاد من النظام، فهم يعلمون أن البلاد محتلة من آل الأسد، منهوبة الخيرات، مسلوبة الإرادة، وتحريرها يكون بإسقاط آل الأسد ومن حولهم:
الشعب يريد إسقاط النظام، الشعار الأبرز والأظهر، ولمن لم يفهم ما معنى إسقاط النظام قالوا: لا حوار لا حوار يا بشار يا بشار، وللحثالة الذين يزعمون أن الثوار حثالة قالوا بصوت واحد:
حسون المفتي كاذب، رمضان البوطي كذاب، خالد عبود كاذب.. والحبل على الجرار، فالثوار شباب مثقف، يقرأ ويتابع ويحلل، وليس كما يظنه النظام الأسدي القذر وأعوانه بأنهم كومة من الحثالة.
ذلك لأن النظام تعود من الأبواق المحيطة به أن تسبح بحمده وتقدس له، ولم يَدُر في خلده قط أن هناك جيلا سيظهر في الميادين ليقول له بكل شجاعة: كفى، فقد آن وقت الرحيل!!
الثوار السوريون يدركون أنهم أمام نظام طائفي قذر لن يتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم في سبيل المحافظة على العرش، ولذلك لا تزيدهم نشر صور المأساة التي تعرض لها الطفل حمزة الخطيب
والأستاذ حسين الزعبي إلا إصرارا ومضيا، وهاهم يقولون بعدها: كل يوم طالعين..
الثوار السوريون عمالقة يعرفون مصلحتهم ولا يحتاجون إلى نصائح من أقزام رباها النظام لنفسه كي تكون له درعا طائفيا، أحرقوا صور حسن نصر الله في الميدان لأنهم يدركون أن حسن وميلشياه
ذات التاريخ الطائفي الأسود مع الفلسطينين وغيرهم لا يقل قذارة وقبحا عن ماهر الأسد وفرقته المجرمة، كلاهما ولغ في دماء الأبرياء، وكلاهما اقتربت ساعة محاكمته.
الثوار السوريون أبطال، لعلهم أشجع ثوار في هذا العالم، فرغم النار والحصار باتت المدن الشهيدة على أصوات التكبير، الله أكبر الله أكبر، هتافات تخلع قلوب المجرمين، وتزلزل الأرض تحت أقدامهم.
المدينة الشهيدة حمص خرجت رغم جراحاتها، المحافظة الشهيدة درعا خرجت بعض قراها رغم جراحاتها، بطولة لم يسبق أن سجلناها أو قراناها في الدواوين.
الثوار السوريون خرجوا في قلب العاصمة دمشق، في حي الميدان، فجدار الخوف تهدم، وكاتم الصوت لم يعد يرهبنا..
الثوار السوريون ما أروعهم، يا ليتني كنت بينهم..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)