shopify site analytics
كذبة المناصفة.. ومنزلقات الحوار..!! - عطيفي يفتتح معرض رمضان الغذائي الاستهلاكي بالحديدة - البيات الشتوي ينادي الحكومة كريم بنزيما نحو أعماق الموج الأزرق.. - صراع الطهر والقيم.. فضائح إبستين تكشف عورة النظام العالمي “الشاذ” - جوجل تطلق ميزة التصفح التلقائي في متصفح كروم - حفتر تنباء الهجوم قبل وقوعه.. تعاون أمني واستخباراتي مكثّف في ليبيا - الإصلاح في المنظومة السياسية للعراق بين إرادة التغيير وتحديات الواقع. - العراق في قلب طريق الحرير - حين يبكي القائد: الكرامة كسياسة لمواجهة الفقر - أ. د. سناء الشّعلان في ضيافة مبادرة نون للكتاب في ندوة عن (تقاسيم الفلسطينيّ) -
ابحث عن:



الأحد, 29-مايو-2011
صنعاء نيوز عامر العظم -
ثقافة استخدام الأسماء المستعارة ..ثقافة الرداءة

أنا مسلمة، عاشقة الجنة، أم هريرة، أبو دجانة! فارس بلا جواد، مهرة بلا حصان! جسد بلا رأس، رأس بلا طربوش! حِبيني قبل ما انتحر! حبيتك قبل ما استيقظ! حبيبي الحقني أنا مخطوبة! وغيرها من الأسماء المستعارة!

ثقافة استخدام الأسماء المستعارة يشتهر بها العرب كثيرا على الإنترنت وربما أكثر من الأمم الأخرى وتتنوع الأسباب وراء ذلك، فمنها الخوف من رب العمل أو البيت أو سلطات البلد، أو الميوعة الشخصية، أو ثقافة الوهوهة أو الفهفهة، أو التعبير عن حالة نفسية أو ظرف أو موقف شخصي، أو التعبير عن البلادة والاستهتار وعدم تحمل المسؤولية لما يكتب أو يقول، أو الطبيعة المزيفة أو الكاذبة أو الخادعة أو الغادرة للشخص.

يستطيع هؤلاء البحث عن الجنة أو الحب في بيوتهم وأوطانهم بدون استعراض رقمي مبتذل. البحث عن الجنة أو الحب يتم في السر ولا يحتاج إلى فزعة دولية! الإنسان الجاد لا يستعرض ولا يبحث عن استعراض مرضي لا يقدم ولا يؤخر. الإنترنت هو وسيلة للتعارف والتعلم والتواصل والتفاكر.

استخدام الأسماء المستعارة تعبير عن حالة مرضية يعيشها الإنسان أو مجتمعه.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)