shopify site analytics
مأساة الطفل أيوب فقد الطفل أيوب حياته المأساوية بعدما قضى نحو 70 ساعة وحيدًا - تعادل سلبي بين توتنهام ونوتينغهام فورست.. والسبيرز يفرطون في فوزهم الأول - تمديد عقد بيلينغهام مع ريال مدريد يرتبط بأرقام عقد فينيسيوس جونيور - صراخٌ هزّ الأرجاء: "أين هي يدي؟".. تفاصيل مأساة حديقة الحيوان - تزوير عقاري وبسط على 200 ألف لبنة.. الجزائية المتخصصة بالأمانة تدين 150 متهمًا - فينيسيوس جونيور يُعلن التحدي: "أشعر بحالة جيدة.. وثبات المستوى طريقي للألقاب" - فاجعة بصنعاء: أسد يلتهم يد طفل وسط صمت الزوار وثمن بـ 20 مليوناً للحيوان! - حادثة مفجعة بحديقة الحيوان بصنعاء: أسد جائع يلتهم يد طفل وسط غياب تام للإدارة (فيديو) - جامعة إب تمنح الباحث عنتر صويلح درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم - رجل الأعمال والمال الشيخ عبدالرحمن جلب في ذمة الله عزوجل،، -
ابحث عن:



الأحد, 29-مايو-2011
صنعاء نيوز عامر العظم -
ثقافة استخدام الأسماء المستعارة ..ثقافة الرداءة

أنا مسلمة، عاشقة الجنة، أم هريرة، أبو دجانة! فارس بلا جواد، مهرة بلا حصان! جسد بلا رأس، رأس بلا طربوش! حِبيني قبل ما انتحر! حبيتك قبل ما استيقظ! حبيبي الحقني أنا مخطوبة! وغيرها من الأسماء المستعارة!

ثقافة استخدام الأسماء المستعارة يشتهر بها العرب كثيرا على الإنترنت وربما أكثر من الأمم الأخرى وتتنوع الأسباب وراء ذلك، فمنها الخوف من رب العمل أو البيت أو سلطات البلد، أو الميوعة الشخصية، أو ثقافة الوهوهة أو الفهفهة، أو التعبير عن حالة نفسية أو ظرف أو موقف شخصي، أو التعبير عن البلادة والاستهتار وعدم تحمل المسؤولية لما يكتب أو يقول، أو الطبيعة المزيفة أو الكاذبة أو الخادعة أو الغادرة للشخص.

يستطيع هؤلاء البحث عن الجنة أو الحب في بيوتهم وأوطانهم بدون استعراض رقمي مبتذل. البحث عن الجنة أو الحب يتم في السر ولا يحتاج إلى فزعة دولية! الإنسان الجاد لا يستعرض ولا يبحث عن استعراض مرضي لا يقدم ولا يؤخر. الإنترنت هو وسيلة للتعارف والتعلم والتواصل والتفاكر.

استخدام الأسماء المستعارة تعبير عن حالة مرضية يعيشها الإنسان أو مجتمعه.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)