shopify site analytics
ترددات انتفاضة يناير.. لماذا يعيش النظام الإيراني رعباً غير مسبوق؟ - صوت الأردن عمر العبداللات يطلق "هينا جينا" دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني - ثقافة العنف الاجتماعي في العراق: هل يبدأ الحل بالاعتراف بالأزمة النفسية الجماعية؟ - الدورة الثالثة لمهرجان "أرواح غيوانية" تحتفي بالحضور النسائي بلمسة فنية نسائية - السرطان ينهش كرامة الأسر خلف الأبواب الموصدة وفزعة خير - خريف الوعي المستدام: كيف تلتهم الشجرة المسمومة حاضر اليمن ومستقبله؟ - مخطط تهويد القدس وتقيد التواجد الفلسطيني - تشييع المناضل ابوحاتم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 19  مايو 2026  - محكمة استئناف طرابلس تُسقط الدعوى الجنائية عن سيف الإسلام القذافي وتُبرئ 25 من قيادات -
ابحث عن:



الأحد, 29-مايو-2011
صنعاء نيوز عامر العظم -
ثقافة استخدام الأسماء المستعارة ..ثقافة الرداءة

أنا مسلمة، عاشقة الجنة، أم هريرة، أبو دجانة! فارس بلا جواد، مهرة بلا حصان! جسد بلا رأس، رأس بلا طربوش! حِبيني قبل ما انتحر! حبيتك قبل ما استيقظ! حبيبي الحقني أنا مخطوبة! وغيرها من الأسماء المستعارة!

ثقافة استخدام الأسماء المستعارة يشتهر بها العرب كثيرا على الإنترنت وربما أكثر من الأمم الأخرى وتتنوع الأسباب وراء ذلك، فمنها الخوف من رب العمل أو البيت أو سلطات البلد، أو الميوعة الشخصية، أو ثقافة الوهوهة أو الفهفهة، أو التعبير عن حالة نفسية أو ظرف أو موقف شخصي، أو التعبير عن البلادة والاستهتار وعدم تحمل المسؤولية لما يكتب أو يقول، أو الطبيعة المزيفة أو الكاذبة أو الخادعة أو الغادرة للشخص.

يستطيع هؤلاء البحث عن الجنة أو الحب في بيوتهم وأوطانهم بدون استعراض رقمي مبتذل. البحث عن الجنة أو الحب يتم في السر ولا يحتاج إلى فزعة دولية! الإنسان الجاد لا يستعرض ولا يبحث عن استعراض مرضي لا يقدم ولا يؤخر. الإنترنت هو وسيلة للتعارف والتعلم والتواصل والتفاكر.

استخدام الأسماء المستعارة تعبير عن حالة مرضية يعيشها الإنسان أو مجتمعه.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)