shopify site analytics
باحثة غربية: هدف أمريكا تدمير إيران مثل العراق وليس بناء نظام سياسي جديد - ‏مأزق الاقتصاد العراقي.. النفط بلا منافذ - مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟3من5 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثاثاء الموافق 10  مارس 2026  - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 8  مارس 2026  - مدير مرور ذمار وضع الخطوط الفسفورية وبراميل التنبية في الخطوط الاسفلتية - توزيع افطار للمسافرين في ذمار روحانية وعادة يمنية متأصلة الدين والحياة - بهدف "القطاع".. وزارة الشباب والرياضة تحرز المركز الثالث في بطولة الشهيد الصماد - السجن الاحتياطي بمحافظة صنعاء ينظم فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يبدو أن أوروبا لم تستفد كثيرا من التاريخ..فثقافة الاستعلاء المتجدرة والعناد وشد الحبل مع قوى عديدة قد يعصف بمصير الاتحاد الأوربي

الأحد, 23-يوليو-2023
صنعاءنيوز / الكاتب: منير الحردول -






الكاتب: منير الحردول - المملكة المغربية-

يبدو أن أوروبا لم تستفد كثيرا من التاريخ..فثقافة الاستعلاء المتجدرة والعناد وشد الحبل مع قوى عديدة قد يعصف بمصير الاتحاد الأوربي، بل ويعيده للوراء في حالة اشتعلت شرارة حرب قد تزحف على الجميع وبدون توقعات..لذا فبلادنا ليست عن منأى من هذه التحولات الخطيرة..الأخطر والأخطر هو ما تحيكه لنا الجزائر بقيادة أحقادها..فلا شغل لهم إلا المغرب..بل الثقل الدبلوماسي الخارجي والصفقات التي يحاولون عقدها داخليا وخارجا كلها تنصب في طريق واحد..طريق اسمه معاكسة الوحدة الترابية المغربية وعرقلة مسير النهوض بالاقتصاد الوطني في أفق اللحاق بالدول الصاعدة..فحلم الجزائر الاستراتيجي القائم على الرغبة الجامحة للوصول إلى المحيط الأطنتي واستخدام دمية المغرر بهم البوليساريو لن يتحقق أبدا.
هذا من زاوية، اما من نظرة استشراف البعيدة عن عقيدة إنا لكم عكسا، وفي إطار لم شمل الأمة العربية، على الأقل أخويا، فالحكمة الموسومة بعزة الضمير تقتضي استرجاع أخوة الثقة بين المغرب والجزائر، فما على قادة أشقائنا الجزائر التفكير مليا في كبح الحقد التاريخي والنفسي العقيم، حقد ناجم عن أخطاء تاريخية كثيرة!

ولعل الخطب الكثيرة لجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، ودعوته للأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري، انطلاقا من ارضية الاحترام المتبادل، واحترام سيادة الدول، هي بطبيعة الحال والأحوال حكمة مراميها وغاياتها، تتلخص في الرجوع لجادة الصواب، صواب عنوانه الجرأة التي ستدخل التاريخ من بابه الواسع، جرأة اسمها الاعتراف بالوحدة الترابية المغربية، مع التوجه للمغرر بهم من اخوانها في تندوف القاحلة، بغية حثهم على العودة للوطن الأم، وطن تحت راية واحدة اسمها المملكة المغربية.


فبهذا الفعل النبيل، سيعاد الاستقرار والطمأنينة للجميع، وسيدخل من أخذ هذا القرار إلى قلوب الملايين من سكان بلدان المغرب الكبير، بل الأكثر من ذلك، ستعاد قاطرة الأخوة المغاربية لوجدان تاريخي عريق، وجدان ناضل من أجله شهداء المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا وفقط..

فهكذا هو طموح الشعوب المغاربية باستمرار، هكذا هي الطبيعة الفطرية القائمة على الجغرافيا والتاريخ المشتركين..فكم هي الأماني واقفة في انتظار انفراج من الإخوة الجزائرين، افراج عنوانه فتح الحدود، وتصفية القلوب، والعودة لرشد أخوة أهل صفاء الوجود!









Sent from my Samsung Galaxy smartphone.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)