shopify site analytics
ظاهرة بيع المواد البترولية المغشوشة - مغني جنب أصنج..عدالة السماء!! - مصر.. مفاجأة في تقرير بيطري عن نمر طنطا بعد حادث التهام ذراع مساعد مدربه - منيغ يكتب: المغرب ليس كما يجب - مدير تربية اب يـؤكد استكمال كافة الترتيبات لتنفيـــذ اختبارات الشهادتين العامة - استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق - ابتزاز جنسي في مصر - الاحد القادم يحتفل الشاب عبد الرحيم الوادعي بزفافه الميمون - أغنى 15 سعودياً في قائمة فوربس 2025 - ثورة طبية: ابتكار أصغر جهاز لتنظيم القلب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يبدو أن أوروبا لم تستفد كثيرا من التاريخ..فثقافة الاستعلاء المتجدرة والعناد وشد الحبل مع قوى عديدة قد يعصف بمصير الاتحاد الأوربي

الأحد, 23-يوليو-2023
صنعاءنيوز / الكاتب: منير الحردول -






الكاتب: منير الحردول - المملكة المغربية-

يبدو أن أوروبا لم تستفد كثيرا من التاريخ..فثقافة الاستعلاء المتجدرة والعناد وشد الحبل مع قوى عديدة قد يعصف بمصير الاتحاد الأوربي، بل ويعيده للوراء في حالة اشتعلت شرارة حرب قد تزحف على الجميع وبدون توقعات..لذا فبلادنا ليست عن منأى من هذه التحولات الخطيرة..الأخطر والأخطر هو ما تحيكه لنا الجزائر بقيادة أحقادها..فلا شغل لهم إلا المغرب..بل الثقل الدبلوماسي الخارجي والصفقات التي يحاولون عقدها داخليا وخارجا كلها تنصب في طريق واحد..طريق اسمه معاكسة الوحدة الترابية المغربية وعرقلة مسير النهوض بالاقتصاد الوطني في أفق اللحاق بالدول الصاعدة..فحلم الجزائر الاستراتيجي القائم على الرغبة الجامحة للوصول إلى المحيط الأطنتي واستخدام دمية المغرر بهم البوليساريو لن يتحقق أبدا.
هذا من زاوية، اما من نظرة استشراف البعيدة عن عقيدة إنا لكم عكسا، وفي إطار لم شمل الأمة العربية، على الأقل أخويا، فالحكمة الموسومة بعزة الضمير تقتضي استرجاع أخوة الثقة بين المغرب والجزائر، فما على قادة أشقائنا الجزائر التفكير مليا في كبح الحقد التاريخي والنفسي العقيم، حقد ناجم عن أخطاء تاريخية كثيرة!

ولعل الخطب الكثيرة لجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، ودعوته للأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري، انطلاقا من ارضية الاحترام المتبادل، واحترام سيادة الدول، هي بطبيعة الحال والأحوال حكمة مراميها وغاياتها، تتلخص في الرجوع لجادة الصواب، صواب عنوانه الجرأة التي ستدخل التاريخ من بابه الواسع، جرأة اسمها الاعتراف بالوحدة الترابية المغربية، مع التوجه للمغرر بهم من اخوانها في تندوف القاحلة، بغية حثهم على العودة للوطن الأم، وطن تحت راية واحدة اسمها المملكة المغربية.


فبهذا الفعل النبيل، سيعاد الاستقرار والطمأنينة للجميع، وسيدخل من أخذ هذا القرار إلى قلوب الملايين من سكان بلدان المغرب الكبير، بل الأكثر من ذلك، ستعاد قاطرة الأخوة المغاربية لوجدان تاريخي عريق، وجدان ناضل من أجله شهداء المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا وفقط..

فهكذا هو طموح الشعوب المغاربية باستمرار، هكذا هي الطبيعة الفطرية القائمة على الجغرافيا والتاريخ المشتركين..فكم هي الأماني واقفة في انتظار انفراج من الإخوة الجزائرين، افراج عنوانه فتح الحدود، وتصفية القلوب، والعودة لرشد أخوة أهل صفاء الوجود!









Sent from my Samsung Galaxy smartphone.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)