shopify site analytics
نقاط ضعف النظام الإسرائيلي.. صواريخ من كل اتجاه تهز عرش الغطرسة - وحدة الموقف وإستراتجية الأمن القومي العربي - أربيل تحت النار: لماذا عادت قاعدة حرير إلى واجهة الصراع؟ - مسيرة كبرى بالعاصمة صنعاء تضامنًا مع الشعب الإيراني وإعلان للجهوزيةالشاملة لأي تطورات - التاريخ يعيد نفسه والعرب لا يتعلمون! - القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي - العثور على رأس حربي لصاروخ إيراني في القدس (فيديو) - ترامب يقتل الاطفال في ايران بصواريخه المدمرة - ايران ونهاية عصر الاشتباك المنضبط - أسباب استهداف إيران رادار عمليات البصرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إن السكوت المريب، والموقف المتخاذل، الذي يبدية المجتمعالدولي، تجاة العدوان السعودي، على البمن أرضا وإنسان، وبهذه الطريقة الهمجية، والوحشية المقيتة

الخميس, 31-أغسطس-2023
صنعاءنيوز / م.يحيى القحطاني -
إن السكوت المريب، والموقف المتخاذل، الذي يبدية المجتمعالدولي، تجاة العدوان السعودي، على البمن أرضا وإنسان، وبهذه الطريقة الهمجية، والوحشية المقيتة، أقل ما يمكن أن يصفه المرء، بالمنحط البعيد عن العدالة، والمتناقض مع الشعارات، التي طالما تغنت بها أمريكا، وتتغنى بها الدول الغربية، حول الديمقراطية والحرية، والعدالة وحقوق الإنسان، وسيادة الدول وكرامة الإنسان، ولم يكن مفاجئا لناكثيراً، ظهور أمريكا وأوروبا، والغرب عموما،ً بهذه السلبية تجاه ما يتعرض له، شعب بأكمله من عدوان وقتل، بشع وتدمير لكل المقدرات، وحصار شامل وخانق، براً وبحراً وجواً.

هذا الغرب للأسف الشديد، وعلى رأسه أمريكا، التي طالما تشدقت، بالديمقراطية والعدالةوحقوق الإنسان، ومعها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لم يكتفي بالصمت، أمام العدوان السعودي، على شعبنا اليمني، وما يرتكبه آل سعود من جرائم، بشعة بحق الإنسانية، بل مدو السعوديين والخليجيين، بالأسلحة المحرمة، والقذائف، الحرارية، والقنابل العنقودية، والقذائف الفراغية، وطائرات التيفون، وإف (16) وغيرها من اﻷسلحة المحرمة دوليا.

وبالتأكيد سيكتب التاريخ عن هذه الفضيحة، للنظام العالمي الجديد، الذي تقوده أمريكا وأروبا، وعن المال الذي، يشتري كل شيء، ابتداء من مواقف الدول، الى مواقف الكثيرمن المنظمات الحقوقية، والمؤسسات الدولية واﻹعﻻمية، وتبين لنا بما ﻻيدع مجاﻻ للشك، أن كل شيء في، هذا العالم المتوحش، معروض للبيع، من أكبر دولة، الى أعلى مسؤول، الى اعرق مؤسسة، دولية وأكبرها وهي اﻷمم المتحدة ومجلس اﻷمن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)