shopify site analytics
عاجل | زلزال أمني يضرب المنطقة من الخليج إلى المتوسط - زلزال أمني في المنطقة | تصعيد شامل يطال القواعد الأمريكية والعمق الإسرائيلي - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  1 مارس 2026           - عاجل | تصعيد ميداني خطير في لبنان والأراضي المحتلة - نقاط ضعف النظام الإسرائيلي.. صواريخ من كل اتجاه تهز عرش الغطرسة - وحدة الموقف وإستراتجية الأمن القومي العربي - أربيل تحت النار: لماذا عادت قاعدة حرير إلى واجهة الصراع؟ - مسيرة كبرى بالعاصمة صنعاء تضامنًا مع الشعب الإيراني وإعلان للجهوزيةالشاملة لأي تطورات - التاريخ يعيد نفسه والعرب لا يتعلمون! - القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
استنتج علماء البيئة من دراستهم لحالة 14.6 ألف نوع من النباتات والحيوانات الأوروبية المدرجة في الكتاب الأحمر، أن حوالي 19 بالمئة منها معرضة لخطر الانقراض

الثلاثاء, 14-نوفمبر-2023
صنعاءنيوز / -

استنتج علماء البيئة من دراستهم لحالة 14.6 ألف نوع من النباتات والحيوانات الأوروبية المدرجة في الكتاب الأحمر، أن حوالي 19 بالمئة منها معرضة لخطر الانقراض.
وتشير مجلة PLoS One إلى أنه وفقا للباحثين، 27 بالمئة من النباتات و24 بالمئة من اللافقاريات في أوروبا معرضة للانقراض.


وجاء في التقرير الذي أعده فريق علماء دولي برئاسة أكسل هوشكيرش المشرف على المتحف الوطني للتاريخ في لوكسمبورغ: "أظهرت نتائج تحليلنا لحالة أكثر من 14.6 ألف نوع من النباتات والحيوانات الأوروبية المدرجة في الكتاب الأحمر إلى أن 19بالمئة منها معرض لخطر الانقراض، بما في ذلك 27 بالمئة من أنواع النباتات و24 بالمئة من أنواع اللافقاريات و 18بالمئة من أنواع الفقاريات".

وقد أظهر الجمع بين نتائج ملاحظات المجموعات الفردية من النباتات والحيوانات اختفاء 50 نوعا من النباتات والحيوانات الأوروبية خلال العقود القليلة الماضية، ويعتبر 75 نوعا آخر منقرضا. وتبلغ نسبة الأنواع المهددة بالانقراض على المدى القريب أو المتوسط ​​19بالمئة من إجمالي عدد النباتات والحيوانات المدرجة في الكتاب الأحمر.

ووفقا للباحثين، أكثر النباتات والحيوانات المعرضة للانقراض هي التي تعيش في المناطق الجبلية العالية في أوروبا، بما في ذلك جبال البلقان وجبال الألب، حيث تتركز مناطق توطن الأنواع الحيوانية والنباتية في أوروبا. ويعود اختفاؤها المتسارع إلى حد كبير إلى تزايد استخدام البشر لهذه المناطق البيئية، في حين يلعب تغير المناخ دورا ثانويا في هذه العمليات.

ويشير الباحثون إلى أن حوالي 2.1 ألف من النباتات والحيوانات التي درسوها موجودة فقط في أوروبا. لذلك يجب أخذ هذه المسألة بالاعتبار عند وضع التدابير والإجراءات الهادفة إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي في هذه المناطق.

المصدر: تاس

أوروبا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)