shopify site analytics
باريس 20 يونيو… من التضامن مع إيران إلى دعم البديل من الديمقراطي - كليان مبابي..ولد كبيرا في أول مونديال - العولقي يكتب: منتخب البرتغال جوهرة بيد فحام - العولقي يكتب: جود بيلنجهام..سجل هدفا..كان محورا مهما في ضبط ميزان الوسط - تحركات دبلوماسية في مجلس الأمن لإدراج "عيدروس الزبيدي" على قائمة العقوبات - بسبب أزمة مواقف حادة.. طائرات التزود بالوقود الأمريكية تبدأ بمغادرة مطار "بن غوريون" - ميسي يبهر العالم بـ "هاتريك" تاريخي.. الأرجنتين تضرب الجزائر بثلاثية - الكيلاني يكتب : الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية - التفاهم كأداة بقاء: هل دخل نظام طهران مرحلة العدّ التنازلي؟ - شركة نفط ذ ي قار ...هبات في الزمن الصعب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أطاحُوا بسُمعتهم تَتَمَرَّغ في وَحَلِ ما قذفه العَصر خارجَ توقيتِه المُلائِم لما في الغَدِ يحصدون، مِن نقائِص تتلاطم  مع بقايا مخلَّفاتهم وهم يتذكَّرون

الثلاثاء, 21-نوفمبر-2023
صنعاءنيوز / الدار البيضاء : مصطفى منيغ -


أطاحُوا بسُمعتهم تَتَمَرَّغ في وَحَلِ ما قذفه العَصر خارجَ توقيتِه المُلائِم لما في الغَدِ يحصدون، مِن نقائِص تتلاطم مع بقايا مخلَّفاتهم وهم يتذكَّرون ، شهداء غزة في أواخرٍ لحظات حياتهم قبل تطاير جماجمهم مع أطنان أحجار تحتها تتمزَّق أطرافهم ومَنْ نَعْنِيهم في جلساتهم الحمراء يقهقهون ، وُضِعُوا على رأس الأمَّة لغاية سرِّيةٍ لا تُشَفَّرُ طلاسمها كما كانوا يتوهَّمون ، لكن السابع من أكتوبر الفلسطيني المجيد رفع َالغطاء الأمريكي الصُّنع عن ارتباطهم بالصهاينة بما يقدّمون ، مِن تكميم أفواه الأمة العربية الإسلامية تارةً وأخرَى بما يبدعون ، ما تسديه إسرائيل لصالحهم خاصة تجعلهم على مستقبلهم يَطَمَئِّنُون ، وما يحتاجونه بعض حكامٍ آخر هذا الزَّمان الرديء غير قُوَّات غاشمة تبقيهم كأنياب أسُدٍ في غابة على افتراس الضعفاء لحين يُعمِّرون ، لهم جيوش إن توحَّدت ملكت نصف الكرة الأرضية وأسلحة مكدَّسة يلتهمها الصَّدأ لو استُعملت لتحرير فلسطين لفرَّت إسرائيل بيهودِها وهم يلعنون ، اليوم الذي احتلُّوا فيه تلك الأرض لدوام البقاء فيها عنوة يعلنون ، جلُّهم في غفلة بَهرَهمُ بريق كراسي النفوذ وعَظَّمَهُم بما يـأمرون ، هؤلاء العبيد لغير الله الواحد القهَّار يسجدون ، كأَّنَّ الفراعنةَ ما تركُوا قُطْراً إلاَّ وتُمَارَسُ شعائر التعظيم لمن فيه يحكمون.

... دُوَيْلَةُ "قطر" بوصول هدفها المُنتظر بعد العدوان على غزة وما ارتُكب من مجازر لا زالوا لمَقْدَمِ الصهاينة لِدَوْحَتِهم يُرحِّبون ، للوساطة بين الجلادين والضحايا لموقفهم يُعَلِّلون ، مختبئين وراء سبعة مِن "قادة" حماس أَلِفوا فنادق الخمسة نجوم والتكييف المُعَطَّر داخل مَركبات مصفحة من داخلها يتفسحون ، تحت أنظار الموساد وشفيقتها الأمريكية في عين المكان يساومون ، لقد تجاوز كل اتفاق من تحت الطاولة القطرية كالعادة له يطبخون ، ألاف الشهداء حاجز سيظل بين المجرمين القتلة وما إليه يطمحون ، الآن لا تفاوض إلاَّ على استقلال فلسطين كل فلسطين وعلى عصر عباس كل أحرار الدنيا يسخطون .

... مصر أكبر من جهاز مخابراتها بكثير وملايين المراحل وحينما تُذكر مصر فالمقصود شعبها العظيم الكريم الشريف المحتضن في إنسانية مفقودة معتنقي الديانات السماوية جميعها دون فرق المكافح على مرِّ التاريخ للحفاظ على سمعة ومجد وكرامة الأمة العربية كل البشر مهما استقر بهم القدر على ذلك يشهدون ، السيدان "هنية" و"مشعل" إن استنجدا بالجهاز المصري المذكور للوصول إلى حل قضايا الرهائن مع مبيدي شعبهما الفلسطيني فقد فشلاُ وهم ومن رافقهم عن الأسباب مطّلعون ، الجهاز ذاك ينسِّق مع حليفته الموساد ولا يكسر بخاطر رفيقته المخابرات الأمريكية فعمَّا يتفاوضون ، الأفضل للرجلين التوجه للشعب المصري المتعاطف لأقصى الحدود مع الفلسطينيين المجاهدين المضحين بأرواحهم في ساحة الوغى عسى لأرضهم يحرٍّرون ، وليعودا لدويلة قطر حيث يقطنون ، بلا قعقعة سلاح ولا داخل نهر دم شهداء غزة الأبرار يسبحون.

مصطفى متيغ

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا

[email protected]


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)