shopify site analytics
رفقا بالحكم يافراعنة الكورة! - وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا" - الإمارات تبني "سراً" قاعدة عسكرية لإسرائيل في مطار "بربرة" بأرض الصومال - ثورة 14 تموز 1958 في العراق: أربع سنوات غيّرت المشهد؟ مقارنة بالأرقام مع 37 عامًا - قصة قصيرة / فاتورة المحاولة - التزامًا بحق الرد.. جامعة عدن توضح الحقائق بشأن ما نُشر حول إصدار شهادات خريجي كلية ا - في مَشارِفِ التَّحوّلِ: قِراءةٌ في جَدليَّةِ الوعيِ وبِناءِ الأوطان - معضلة الاستقرار والتغيير: التوازن الصعب في السياسة الدولية تجاه إيران - حصانة الدولة في مرحلة العبور: استراتيجية البديل الإيراني لحماية السيادة - المباحث الجنائية بإب تضبط متهمة فارّة في جريمة قتل المواطن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كان على إسرائيل تَلَقِّي الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لتٌغامِر من جديد وتعاود هجومها بشراسة على قطاع غزة بشماله والجنوب

السبت, 02-ديسمبر-2023
صنعاءنيوز / وجدة : مصطفى منيغ -



كان على إسرائيل تَلَقِّي الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لتٌغامِر من جديد وتعاود هجومها بشراسة على قطاع غزة بشماله والجنوب ، وهذا ما جعل وزير خارجية الدولة الراعية الأولى لمثل العدوان على الشعب الفلسطيني من بالاحتلال الصهيوني منكوب ، ليجتمع مباشرة بمجلس الحرب المُصغر لتزويد عناصره بخطة سرِّية محدَّدة من حيث استعمال أنواع خاصة من أسلحة التدمير واختصار الوقت بقدر الممكن دون إطالة كما هو مرغوب ، مع بيانات تخصّ الوثائق المخابراتية الإسرائيلية التي أصبحت تحت إشارة حماس قبل انتقال جانباً ممَّا تتضمَّنه إلى إيران مَنْ حضورها في الميدان محسوب ، المهتمَّة لدرجة لا يمكن تصورها بأمور لها ارتباط (كمعلومات ثمينة) بأسماء عملاء زُرعوا في أرضها بأغرب أسلوب ، لممارسة ما يُمثِّل الخطر الداهم لتدبيرها مختلف الأجنحة التابعة لها داخل منطقة الشرق الأوسط عامة وفي جنوب لبنان والعراق واليمن وما يتمدد حيث الشمس لها توقيت مع الغروب .

...الحرب انطلاقاً من مستجدات برزت تُرغِمٌ على استئنافها بحدة غير مسبوقة بهدف صوب جهات ثلاث منصوب ، منها هذه المرة إيران المفروض اجترارها للحدِّ من هيمنتها على بعض الجيوب ، كما تُظهرها خريطة التدخُّل المنتظر لمن عن أمريكا مِن دول المنطقة سينوب ، ليتَّضح للعموم عبر العالم مَن كان طوع المُخطط الإسرائيلي الأمريكي لكنه لأسبابٍ إستراتيجية ظلَّ في خانة المحجوب ، وإن كانت إيران اكتفت بتقنية المرشد المموّل فقد أدخلها ما في المعلومات المذكورة لاستعدادٍ يشمل المواجهة المباشرة لما يترقَّبها من حروب ، حزبها في جنوب لبنان بفرعيه العراقي وسوريي لن يكون كافياً لخوضها منفرداً ولن ينفعه منها أي هروب ، وهكذا يتجلَّى مطلب إسرائيل الرئيسي للقضاء على "حماس" مُحَمَّلاً بصِعابٍ غير مُدرَك جلّها إلاَّ بالانتصار على ايران و توابعها في المنطقة وهذا لن يتحقَّق إلا بإسرائيل وقد أصبح كل من فيها مقلوب .

مصطفى منيغ

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني - أستراليا

[email protected]


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)