shopify site analytics
تتواصل في ذمار حملة تنظيم للشوارع ورفع البسطات وازالة الازدحام المروري - هيئة الأوقاف والارشاد بذمار تدشن ترميم وصيانة الجامع الكبير بمدينة ذمار - محافظ ذمار محمد البخيتي يدشن توطين زراعة التوصبل العظمى لعلاج الاعاقة السنعية في مستش - الدكتوراة بامتياز للباحث رسال فاضل من مركز إدارة الأعمال بجامعة صنعاء - عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، يفتتح مستشفى الريادة للطب النفسي و - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الإثنين الموافق 4  ابريل 2026  - تحت شعار "طموح وآفاق".. انطلاق المنتدى الوطني الأول للرياضة الليبية بالعاصمة طرابلس - جرائم الاحتلال والإبادة الإعلامية - في العراق: كهرباء تكفي بلدين.. لكنه يحرق ثروته ويعيش في الظلام! - في تطوان للسياسة فنان / 2من3 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إن وجود زمﻻء وأصدقاء، في حياة الفرد والمجتمع، يكونون بالقرب منه تجعله قادر على مواجهة المواقف الصعبة، وتحقيق النجاح، وتزرع فيه الفضائل الجيدة والخصال الحميدة

الإثنين, 04-ديسمبر-2023
صنعاءنيوز / م/يحيى القحطاني -



إن وجود زمﻻء وأصدقاء، في حياة الفرد والمجتمع، يكونون بالقرب منه تجعله قادر على مواجهة المواقف الصعبة، وتحقيق النجاح، وتزرع فيه الفضائل الجيدة والخصال الحميدة، وتجعل منه أكثر إمتنانا وسعادة، يساعده على ممارسة سلوكيات جيدة تجاه اﻵخرين، وهذا ما وجدناه في جمعية اﻹخاء اليمنية الباكستانية، والتي أنشئت منذ 13 عاماً، من قبل مهندسين وأطباء وصيادلة ودكاترة جامعة، تخرجوا من مختلف الجامعات الباكستانية .

هذه الجمعية تعمل منذ إنشائها عام 2010م، على تكوين عﻻقة أخوية قوية مع الجانب الباكستاني، وتنمي مشاعر اﻹخوة والتكافل اﻹجتماعي والعمل الخيري فيما بين أعضائها، وإنشاء صندوق تكافلي لمساعدة، أعضاء الجمعية الذين يحتاجون، لمد يد العون والمساعدة إليهم عند النائبات والشدائد، من أموال هذا الصندوق التكافلي، بإعتبار الزمالة والصداقة، من أجمل وأرقى وأنبل العﻻقات اﻹنسانية، ومن أكثر العﻻقات التي تدوم وتستمر .

وكما يقال الصديق وقت الضيق، فاالصديق الحقيقي هو ذلك الشخص المعطاء، الذي يقدم العون والنصح والدعم لصديقه، بصرف النظر عن أي مقابل لهذا الشيء، مثل هؤلاء قد جعلوا للحياة، معنى جميل ورائع لدى جميع أعضاء الجمعية، سواءً الذين هم في اليمن، أو الذين هم في لندن أو هم في كندا، والذين كانوا وﻻ يزالون أقمارٌ مضيئة وسندا قوياً، وأيادي بيضاء تمتد لمن يحتاج من أعضاء الجمعية، بدون من أو أذى، أو تقرير من اللجنة الطبية العلياء، موقع عليه عاقل الحارة، وبدون طلب أو إستجداء ﻻ كتابة وﻻ تلميح تقدم لهم، هذا ما وجدته من زمﻻئي وأصدقائي جمعية خريجي الباكستان، عندما أصبت بنكسة صحية، أستدعت سفري إلى قاهرة المعز للعﻻج .

وفي الختام : اقول شكراً ﻷعضاء هذه الجمعية، ولبقية الجمعيات الخيرية المنتشرة في طول اليمن وعرضها، والذين يقومون بمد يد العون والمساعدة للمواطنين والموظفين، منذ أن تخلت الحكومة عن مسؤولياتها وواجباتها تجاة المواطنين، وقطع مرتبات الموظفين، فقد كانت الدولة في العهود السابقة، تقوم بمساعدة المواطنين من أموال الزكاة، ومن المنح والمساعدات الخارجية المجانية، وتساعد الموظفين بصرف مرتبات إضافية فوق الرواتب الشهرية، في شهر رمضان وفي اﻷعياد الدينية والوطنية، وكانت الحكومة تصرف لمن تقرر عﻻجة في الخارج، بناء على تقارير طبية، مبلغ ألفين دولار وتذكرتي سفر للمريض ومرافقه، إضافة إلى المساعدة التي تصرف للموظف من جهة عمله، والله من وراء القصد ..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)