shopify site analytics
الملكي يُقصي مانشستر سيتي ويبلغ نصف النهائي - : مقامرة "ترامب ونتنياهو" في إيران.. "فخ" تاريخي قد يعيد إحياء الروح الثورية - "بلومبرغ": إيران تشترط تقديم ضمانات موثوقة بعدم تكرار الهجوم لوقف إطلاق النار - ترامب: منع إيران من امتلاك السلاح النووي أهم من أرباح النفط - واشنطن تدفع بحلفاء الخليج إلى "المحرقة" الإيرانية وتلوح بالانسحاب - طهران تهاجم مجلس الأمن: "قرار جائر يُشرعن العدوان ويقلب الحقائق" - زلزال صاروخي يضرب عمق الكيان.. 5 ساعات من اللهب فوق 50 موقعاً - عاجل: البركان ينفجر.. قصف مزدوج يضرب تل أبيب واشتعال ناقلات نفط في الخليج - قحيم نموذج مشرف للمسيرة القرآنية ورجل الدولة المسؤول - التحول نحو المحافظ الإلكترونية نهاية عصر الصرافة التقليدية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تحت العنوان أعلاه، كتب إيفان شفارتس، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن موقف بروفيسور يهودي في الجامعة العبرية من سياسة الفصل العنصري الإسرائيلية الفاشية حسب وصفه

الخميس, 07-ديسمبر-2023
صنعاءنيوز / -

تحت العنوان أعلاه، كتب إيفان شفارتس، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن موقف بروفيسور يهودي في الجامعة العبرية من سياسة الفصل العنصري الإسرائيلية الفاشية حسب وصفه.
وجاء في المقال: قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الأحد الماضي، إن إسرائيل قد تواجه هزيمة استراتيجية في قطاع غزة، إذا استمر جيشها في إبادة المدنيين هناك.

لماذا تتحدث الولايات المتحدة عن هزيمة إسرائيل أو "انعدام الأمن" على المدى الطويل؟ الجواب عن هذا السؤال معروف في تل أبيب أو القدس.

العالم الحديث لن يتصالح مع وجود إسرائيل الحالية، التي لا تسمح للفلسطينيين بإنشاء دولتهم الخاصة، وفي الوقت نفسه ترفض إعطاء الحقوق المدنية للسكان غير اليهود داخل الحدود الحالية لدولتها، كما يقول البروفيسور في الجامعة العبرية في القدس ألكسندر جاكوبسون.

ويقول جاكوبسون إن دولة إسرائيل لن تستطيع الاستمرار في انتهاك مبادئ العالم الحديث علنًا إلى ما لا نهاية، بما في ذلك عالم ليس ديمقراطيًا بالكامل. فليس هناك اليوم دولة تحكم أي إقليم من دون منح الحقوق المدنية أو السياسية للسكان المحليين.

وما يحدث في إسرائيل الحديثة، بحسب البروفيسور، هو أسوأ من نظام الفصل العنصري، حيث كان البيض يمتلكون الأراضي لكنهم يحرمون السكان الأصليين من حقوقهم. وقال إن العالم الحديث لم يتحمل وجود الفصل العنصري، وقد تم تفكيك ذلك النظام تحت ضغط دولي.

ولم يخطر ببال حتى أعتى الطغاة أن يستولوا على الأراضي ولا يعترفوا بحقوق السكان الأصليين. وقال البروفيسور اليهودي "حتى فرانكو في إسبانيا، الذي حكم بلاد الباسك ببطش شديد، وحظر حتى التحدث باللغة الباسكية، لم يسمح بفكرة حرمان السكان المحليين من جميع حقوق المواطنين الإسبان".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

الحرب على غزة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)