shopify site analytics
حرس الثورة يعلن تنفيذ الموجة الـ78 من "الوعد الصادق 4" بضربات دقيقة للأهداف المعادية - إسرائيل الكبرى بين الوهم السياسي والانعكاسات الجيوستراتيجية - غياب أجواء العيد والحزن يخيم على الأقصى المبارك - التضليل غير المباشر في أوج قوته: كيف يصوّر الإعلام الإسرائيلي بغداد كساحة حرب ملتهبة - لليوم الرابع على التوالي .. قوات الطوارئ والدعم الأمني تؤمن الاحتفالات بعدن - نبوءات براميل البارود - مهرجان "امعيد في تهامة".. محتوى فني تراثي متنوع يجذب مئات الآلاف من زوار الحديدة - ربيع "الملكي" يزهر في البرنابيو.. فينيسيوس يروض "أتلتيكو" في ديربي النار والإثارة - فلسفة "بيب" في عزّ الزمهرير.. كيف يداوي غوارديولا ندوب مدريد بـ "أفراح الكأس"؟ - إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على "إجراءات أردنية غير قانونية" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
الايام خطوات على سكة الزمن الممتد، الذي تشغل أعمارنا مسافات قصيرة منه، فكل طريق توضع على إحدى جانبيه لوحات إرشادية، لغرض تعريف المرء بموقعه، وكم يبعد عن هدفه

السبت, 09-ديسمبر-2023
صنعاءنيوز / بقلم بـدر جاسم -




الايام خطوات على سكة الزمن الممتد، الذي تشغل أعمارنا مسافات قصيرة منه، فكل طريق توضع على إحدى جانبيه لوحات إرشادية، لغرض تعريف المرء بموقعه، وكم يبعد عن هدفه، لذا فهذه الوحات الإرشادية لها أهمية كبيرة، بقطع الطريق بشكل صحيح ويسير، وبدون إضاعة الوقت الثمين من هذا العمر القصير، فأهل البيت (عليهم السلام) قد أبلغونا عن الكثير من الأحداث التي تمثل لوحات إرشادية، وقد أسموها (عليهم السلام) بعلامات، فهي اللوحات إرشادية وتعريفية بالعصر الذي نعيش فيه.


عندما ندرك العصر الذي نعيش فيه، وما علينا من مسؤولية، كذلك الأحداث القادمة، التي تعتمد على وعينا وجهودنا، سواء كانت التحركات للمؤمنين أم للقوى الظالمة، فالأستعداد لها وتحمل المسؤولية، سوف يغير الخسائر كماً ونوعاً، لذا هنا يتجلى حرص أهل البيت (عليهم السلام) على سلامتنا، والتأكيد الكبير على تلك العلامات، إن لم ندركها، فعلى الأقل نقلها للأجيال القادمة.

قول الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر بن يزيد الجعفي "يا جابر، الزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها:
أولها اختلاف بني العباس، وما أراك تدرك ذلك، ولكن حدث به من بعدي عني..." إن هذا التأكيد والحرص من قبل الإمام محمد الباقر (بأبي وأمي) على وضع تلك الواحات التعريفية (العلامات) للشيعة لضمان سلامتهم من الضلال، ومنحهم رؤية واسعة للمستقبل، واعطائهم وقتاً كافياً للتهيؤ لمواجهة عدوهم.

إن الهدف السامي من تلك العلامات، هي بلوغ الهدف العظيم، ألا وهو نصرة الإمام المهدي المنتظر ورايات الهدى (اليماني والخرساني) التي تتحرك قبل خروجه المبارك، لتمهيد وبسط يدها على المنطقة، وقيام دولة الإمام روحي له الفداء، فعندما ترشدنا تلك العلامات، لا يضلنا تشابه الدروب، ولا تخدعنا الشعارات الرنانة، فتمسكنا بإرشاد أهل البيت (عليهم السلام) هو طوق النجاة الوحيد في أمواج الفتن.

العلامات لوحات إرشادية، من لا يعرفها لا يمكن أن يصل إلى شاطئ النجاة، وإذا كانت ليست بتلك الأهمية، فلماذا كل هذا التأكيد عليها من قبل الأئمة عليهم السلام؟ والحرص على نقلها من جيل لآخر، حتى تصل إلى الجيل الذي سوف يشهد عصر الظهور المبارك
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)