shopify site analytics
رئيس مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين بمحافظة ذمار ل الثورة وصنعاء نيوز - نائب وزير التربية يدشن امتحانات الثانوية العامة للعام 1446هـ - ذمار تدشن أنشطة الدورات الصيفية بحضور نائب وزير التربية - رئيس استئناف ذمار يتفقد سير العمل بالمحاكم بعد إجازة عيد الفطر - الرياضة تاريخ النشر: 04.04.2025 | 15:18 GMT "اليويفا" يعلن رسميا عن عقوبة مبابي ورودي - الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر - ترامب ينشر فيديو يوثق "عملية القضاء على تجمع حوثي كان يخطط لهجوم بحري جديد" - بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب "عربدتها" في غزة وسوريا ولبنان - اعترافات صادمة من أوباما بخصوص علاقته بزوجته ميشيل - ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن جهود كبيرة يبذلها لإنشاء مستشفى ميداني روسي في رفح المصرية، بالتعاون مع الجانب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي

الخميس, 14-ديسمبر-2023
صنعاءنيوز / -

تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن جهود كبيرة يبذلها لإنشاء مستشفى ميداني روسي في رفح المصرية، بالتعاون مع الجانب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال الرئيس بوتين في مؤتمره الصحفي السنوي حيث يعرض نتائج العام 2023 ويجيب على أسئلة الصحفيين وكذلك المواطنين الروس حول الأوضاع المحلية والعالمية: "تناقشت مع زملائي في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، وأنا على تواصل مع الرئيس المصري، لا بد من توصيل المساعدات الإنسانية".

وتابع: "تبين أن الجانب الإماراتي قد أنشأ على أراضي غزة بالقرب من معبر رفح مستشفى ميدانيا، وتحدثنا حول إمكانية أن تقوم روسيا بفتح مثل هذا المستشفى، إلا أنه لا بد من الحصول على موافقة مصر وإسرائيل".

وأشار الرئيس الروسي: "وتحدثت مع الرئيس المصري ودعم مقترحي، وتحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وناقشته مع هيئات أخرى. الجانب الإسرائيلي قال إن فتح مستشفى روسي هو أمر غير آمن. ولكننا لا نوقف هذه الجهود".

وأضاف الرئيس بوتين: "إذا كانت المسألة غير آمنة من وجهة النظر الإسرائيلية، فقد طلب منا تسليم المزيد من المساعدات الطبية، وهو ما نقوم به، ونتواصل مع كافة الأطراف".

وحول ما يحدث حاليا في غزة قال بوتين: "الأمين العام وصف غزة بأنها مقبرة الأطفال الأكبر في العالم. فيما يخص دور الأمم المتحدة لا يوجد شيء غير اعتيادي. تحدثت عن ذلك من قبل، هناك دول تعيق القرارات التي تقترحها دول أخرى".

ونوه بأن: "أنشئت الأمم المتحدة للحصول على التوافق الكامل. وزير الخارجية غروميكو أطلق عليه وزير "الفيتو" لكل فعل رد فعل. عندما تقوم إحدى الدول بتقديم القرار وتنقضه دول أخرى، كان ذلك يجري في فترة محددة بعد الحرب العالمية الأولى. لا يعني ذلك ألا نبحث عن التوافق الكامل انطلاقا من أن يكون تنفيذ قرارات الأمم المتحدة لإنشاء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، ولكن لا بد من إيجاد أسس متينة للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية".

المصدر: RT

أخبار مصر
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)