صنعاءنيوز / -
صنعاء نيوز / الحديدة / أحمد كنفاني
تفقد وزير التعليم الفني والتدريب المهني في حكومة تصريف الاعمال غازي أحمد علي محسن، اليوم، سير اختبارات الفصل الأول للعام الدراسي 2022-2023 بالمعاهد الفنية والتقنية بمحافظة الحديدة.
وخلال زيارته للجان الامتحانية في المعهد التقني الصناعي بمديرية الحالي ومعه المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات علي القاسمي، أشاد الوزير غازي بمستوى الانضباط والجهود المبذولة في الإعداد وتنفيذ عملية الاختبارات وفقا لخطة وزارة التعليم الفني.. وثمن جهود قيادة المكتب وكوادر المعهد ودورهم في إنجاح العملية التعليمية رغم التحديات التي فرضها العدوان والحصار.
وأكد أن التعليم الفني والمهني يمثل أحد أهم مرتكزات النهوض الاقتصادي والتنموي والرافد الأساسي لسوق العمل في الدول المتقدمة.
ولفت إلى أهمية التعاون وايلاء هذا القطاع المزيد من الاهتمام وتشجيع الالتحاق به وتطوير بنيته التحتية والتدريبية لتعزيز فرص عمل جديدة تسهم في الحد من البطالة ورفد سوق العمل بكادر بشري مؤهل في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والخدمية.. حاثا الطلاب على بذل المزيد من الجهود للحصول على مراكز متقدمة.
فيما أوضح مدير مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بالمحافظة حسن عبدالباري هديش، أبرز الإجراءات التي اتخذها المكتب والمعاهد لتهيئة الاجواء للطلاب والطالبات لأداء الاختبارات بكل يسر وسهولة.
وأشار إلى أن ألف و350 طالبا وطالبة تقدموا لاختبارات الفصل الاول لهذا العام في ثمانية معاهد مهنية تقنية صناعية وتجارية وزراعية وصحية.. مثمنا اهتمام قيادة الوزارة والمحافظة، وحرصهما على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه قطاع التعليم الفني والمهني.
إلى ذلك زار وزير التعليم الفني المعهد البحري بمحافظة الحديدة.
واطلع الوزير غازي خلال زيارته للمعهد على التجهيزات التي تم رفده بها مؤخرا.
وأكد الاهمية التي يمثلها المعهد وما يحتويه من تخصصات "ميكانيكا بحرية، كهرباء بحري، تكييف وتبريد بحري، صناعات غذائية بحري" بطاقة استيعابية 60 طالب في كل تخصص، بما يسهم في تفعيل الأنشطة التدريبية والنهوض بالقطاع السمكي بالمحافظة ورفده بالكفاءات .. مؤكدا أهمية التعاون لدعم المعهد في ظل التحديات الراهنة.
ووجه الوزير غازي صندوق تنمية المهارات بإقامة الدورات الخاصه بالشركات والمصانع في المعاهد الحكومية واقامة برنامج تمكين تخص الشباب من الفئات الفقيرة والأشد فقرا بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل. |