shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في الكثير من الأحيان، أستغرب للجدل المثار حول قضية مفاتيح الجنة والنار، من قبل من نصبوا أنفسهم ناطقين باسم إله عظيم سبحانه

الأربعاء, 27-ديسمبر-2023
صنعاءنيوز / الكاتب: منير الحردول -




الكاتب: منير الحردول - المملكة المغربية -
في الكثير من الأحيان، أستغرب للجدل المثار حول قضية مفاتيح الجنة والنار، من قبل من نصبوا أنفسهم ناطقين باسم إله عظيم سبحانه.. أحكام هنا وهناك..آيات، نصوص، احاديث، أقوال هنا وهناك.. يتم في الكثير تكييفها حسب الأهواء والأديولوجيات والغضب وهكذا..ما أعرفه، أن الله عز وجل خلف التنوع والخلاف والاختلاف..وباستطاعته أن يخلق ما يشاء سبحانه..فالبشر رغم كثرة الأقاويل وغنى الأثر..سيظل مخلوقا ضعيفا تائها أنانيا متوهما بامتلاكه للحقيقة، التي هي غير مطلقة بالبتة..بل لغز كامن في نسبية لا حدود لها..الحقيقة المطلقة الثابتة هي ملك لله العظيم الخالق الذي سترجع له الأمور..فالله عز وجل غني عن العالمين..لذا، فتعلم التعايش مع سنة كون الخلاف والاختلاف، هو السر وراء عالم قد ينعم بنوع من الاستقرار والأمان..بعيدا عن وهم التفوق والاستعلاء والاحتقار..وهكذا..فيا إنسان لا تطغى..فالغرور لن يدوم أبدا.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)