shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في الكثير من الأحيان، أستغرب للجدل المثار حول قضية مفاتيح الجنة والنار، من قبل من نصبوا أنفسهم ناطقين باسم إله عظيم سبحانه

الأربعاء, 27-ديسمبر-2023
صنعاءنيوز / الكاتب: منير الحردول -




الكاتب: منير الحردول - المملكة المغربية -
في الكثير من الأحيان، أستغرب للجدل المثار حول قضية مفاتيح الجنة والنار، من قبل من نصبوا أنفسهم ناطقين باسم إله عظيم سبحانه.. أحكام هنا وهناك..آيات، نصوص، احاديث، أقوال هنا وهناك.. يتم في الكثير تكييفها حسب الأهواء والأديولوجيات والغضب وهكذا..ما أعرفه، أن الله عز وجل خلف التنوع والخلاف والاختلاف..وباستطاعته أن يخلق ما يشاء سبحانه..فالبشر رغم كثرة الأقاويل وغنى الأثر..سيظل مخلوقا ضعيفا تائها أنانيا متوهما بامتلاكه للحقيقة، التي هي غير مطلقة بالبتة..بل لغز كامن في نسبية لا حدود لها..الحقيقة المطلقة الثابتة هي ملك لله العظيم الخالق الذي سترجع له الأمور..فالله عز وجل غني عن العالمين..لذا، فتعلم التعايش مع سنة كون الخلاف والاختلاف، هو السر وراء عالم قد ينعم بنوع من الاستقرار والأمان..بعيدا عن وهم التفوق والاستعلاء والاحتقار..وهكذا..فيا إنسان لا تطغى..فالغرور لن يدوم أبدا.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)