shopify site analytics
نُبْلٌ يَتَجَاوَزُ الجُغْرَافْيَا.. العَمُّ عَلِي المِصْرِي: حينَ تَغْدُو الإنْسَانِ - سماء طارق تستعد لخوض تجربة درامية جديدة - سقوط الحياد في "جدل التنزيل" قراءة نقدية في منهج كتاب رشيد الخيون - هل البرلمان نسخة مما كان ؟؟؟ - الحوار الوطني الشامل وتعزز الصمود الفلسطيني - امطار غزيرة تغرق شوارع واحياء مدينة ذماردون تسجيل أي أضرار - لعنة الوعي - مئة يوم من «التصعيد بالتصعيد»: سقوط أوهام الرياض في اليمن ومأزق استراتيجي بلا أفق - الدكتور الروحاني يكتب: في الحرب .. تأمين المدنيين اولا..!! - البيضاء .. نادي الأحمدي رداع يتوج بطلاً لتصفيات أندية المحافظة للكرة الطائرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بالنظر إلى الاحتفال بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة يُوضّح إلى أنّ هناك فرق بين المناسبتين؛ حيث يخلط البعض بينهما؛ فعيد الميلاد يقصد به ذكرى ميلاد عيسى -عليه السلام- ويعدّ من أقدم الأعياد الخاصة بالنصارى، أمّا رأس السنة الميلادية فجرت العادة بين الناس

الإثنين, 01-يناير-2024
صنعاءنيوز / عمر دغوغي -



بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية[email protected] https://web.facebook.com/omar.dghoughi.idrissi

بالنظر إلى الاحتفال بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة يُوضّح إلى أنّ هناك فرق بين المناسبتين؛ حيث يخلط البعض بينهما؛ فعيد الميلاد يقصد به ذكرى ميلاد عيسى -عليه السلام- ويعدّ من أقدم الأعياد الخاصة بالنصارى، أمّا رأس السنة الميلادية فجرت العادة بين الناس على اختلاف أديانهم في يومنا هذا على أن يتم الاحتفال بها.
تحتفل العديد من الأمم والشعوب حول العالم بمناسبة رأس السنة الميلادية، وكثيرون يتساءلون عن حكم الاحتفال بهذه المناسبة؛ حيث اختلف العلماء في حكم الاحتفال بها بناءً على عدة أقوال، منها: القول الأول: حرّم بعض المعاصرين الاحتفال برأس السنة لأنهم اعتبروه "عيداً" لغير المسلمين حسب رأيهم، واستشهدوا على قولهم باعتباره محرماً على الأدلة الآتية:
القرآن الكريم: فسّر ابن عباس -رضي الله عنهما- قول الله -تعالى-: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا)، بأنّ المقصود من قول الزور أعياد غير المسلمين.
السنة النبوية: من النصوص الواردة عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- الدالة على مخالفة غير المسلمين ما رواه أنس بن مالك -رضي الله عنه- بقوله: (قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ولهم يَومانِ يَلعَبونَ فيهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذانِ اليَومانِ؟ قالوا: كنَّا نَلعَبُ فيهما في الجاهليَّةِ، قال: إنَّ اللهَ قد أَبدَلَكم بهما خَيرًا منهما: يَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ)، كما روى الإمام البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا).
القول الثاني: يُباح الاحتفال برأس السنة الميلادية باعتبارها ليست عيداً أو مناسبة دينية مع الحرص على الالتزام بالضوابط الشرعية، وعدم التقصير في أداء الفرائض والواجبات، وعدم ارتكاب أي نوع من أنواع المحرمات التي حرمتها الشريعة الإسلامية، وذلك حسب دار الإفتاء المصرية نقلاً عن الدكتور محمود الشلبي، وإنّ ما تصالح عليه الناس بإطلاق لفظ "العيد" على مثل هذه المناسبات العالمية هو ليس عيداً بالمفهوم الشرعي.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)