shopify site analytics
«لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 22 - تكريم رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك و عدد من أهل القرآن والعلم في ليبيا - الشيخ سالم سعيد المطهافي قائد ثورة تعصي ضد الانجليز - الحكومة الأَغْرَب ولِلْعَجْزِ الأَقْرَب - هل النظام الإيراني حليفٌ يُعتدُّ به للشعب؟ - غاسبريني بعد صدمة الأولمبيكو: «أمام ريال مدريد.. إياك أن تفقد التركيز ولو لثانية!» -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يتعرض حوالي 50-60 بالمئة من الرجال لظاهرة الصلع، التي في البداية تكون دون علامات واضحة ولكن بعد مرور بعض الوقت تتسارع

الخميس, 08-فبراير-2024
صنعاءنيوز / -

يتعرض حوالي 50-60 بالمئة من الرجال لظاهرة الصلع، التي في البداية تكون دون علامات واضحة ولكن بعد مرور بعض الوقت تتسارع.

ويشير البروفيسور ستانيسلاف إيونوف من كلية الطب بجامعة التعليم الروسية، في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن الشخص المعرض للصلع مع مرور الوقت سيلاحظ عندما يستيقظ من النوم في الصباح كمية كبيرة من الشعر على الوسادة، وتظهر لديه بؤر الصلع.

ويقول: "يبدأ تساقط الشعر في الحالات الطبيعية في سن 50 عاما وأكثر، ويرتبط باختلال توازن الغدد الصماء المرتبط بالعمر وانخفاض مستوى هرمون التستوستيرون الذكري، ما يسبب انخفاض مستوى ديهيدروتستوستيرون واختلال عملية تكوين بصيلات الشعر. وعمليا يقل تشكيلها أو لا تتشكل على الإطلاق. وفي حالات الصلع المرتبط بالعمر والغدد الصماء يتساقط الشعر في أغلب الأحيان في الجزء الخلفي من الرأس وفي الجزء الجبهي".

ووفقا له، الرجل الذي يعاني من الصلع في سن مبكرة، مثلا في عمر 25 عاما، هو مثال نموذجي على الصلع الوراثي الأندروجيني، المرتبط بعوامل متعددة الجينات (تغيرات في عدد من الجينات، ما يؤدي إلى زيادة هرمون التستوستيرون وديهيدروتستوستيرون). وهذا يؤدي إلى تعطيل عمليات الأكسدة والاختزال في بصيلات الشعر، ونتيجة لذلك، يتساقط الشعر.


هل نقول وداعا للصلع؟ باحثون صينيون يصممون لصقة "تعالج الصلع" بأقل من شهر
ويقول: " يمكن أن يعاني الأطفال أيضا من الصلع. والسبب في هذه الحالة، يرتبط بالأمراض الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية، ما ينتج عنها من رد فعل مناعي ذاتي للجسم، حيث تهاجم الأجسام المضادة خلايا الجسم. وهذه العملية تؤثر أيضا في البصيلات الشعرية، ما يؤدي إلى تساقط الشعر".

ويشير البروفيسور، إلى أن مستوى هرمون التستوستيرون في الجسم وأسباب الصلع يمكن اكتشافه بإجراء تحليل بسيط.

ويقول: "عندما يكون مستوى هرمون التستوستيرون منخفضا، عادة ما يوصف العلاج الهرموني، ولكن ظهر أن هذا لا يبطئ تساقط الشعر. ويعتبر العلاج بالليزر أو نقل البلازما أو زراعة الشعر أكثر فعالية. وبالمناسبة، فإن الشعر المزروع لا يتأثر كثيرا بهرمون التستوستيرون والديهيدروتستوستيرون".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

الصحة العامة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)