shopify site analytics
صرخة في وجه التهميش: حين تُسقط وزارة التربية المتفوقين بدلاً من أن ترفعهم! - وزيرة الخارجية أمام أول اختبار إداري لها. - صرخة في وجه الإجحاف: التفوق لا يعرف الجنسية.. وأنصفوا الطالبة رؤى محمود - الروبيان يكتب: نسيتم أفضال سوريا العربية عليكم منذ ستين عاماً على الأقل! - ألدوافع الحقيقية لاتهامات عبدالملك المخلافي لزملائه في الشرعية بالتجسس !! - فيديو متداول يثير الغضب: مسؤول في حكومة "العليمي" يستعرض الأموال في ملهى ليلي بالقاهر - ضبط الجاني في واقعة "سائق اللكزس" بعد مقتل عامل محطة وقود بدار سلم - نأكل دجاجًا قد لا يقوى على الوقوف أو المشي.. ماذا يحدث داخل مزارع «روس 308» - قبل الكويت كانت النرويج.. القصة السويدية التي تشبه حكاية العراق - عندما تعجز الواجهة… تتصدر المؤخرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ويحدد نصنا في هذا الصدد مسارا لتنفيذ القرارين 2712 و2720، بما في ذلك الأحكام التي تدعو إلى توسيع نطاق المساعدات

الجمعة, 23-فبراير-2024
صنعاءنيوز / -
يجب حماية المدنيين وتمكينهم من الوصول إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.

ويحدد نصنا في هذا الصدد مسارا لتنفيذ القرارين 2712 و2720، بما في ذلك الأحكام التي تدعو إلى توسيع نطاق المساعدات.

كما أنه يوضح ولاية كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ ويعززها، وأنا أعلم أننا نؤيد جميعا خطتها.

ويركز هذا القرار على حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، شأنه شأن القرارات السابقة، وهو يدعو إلى إزالة كافة الحواجز التي تعيق تقديم المساعدات الإنسانية وفتح طرق إنسانية إضافية وإبقاء المعابر الحدودية الحالية مفتوحة.

وتهدف مسودتنا أيضا إلى دعم جهود الأمين العام للتحقيق مع موظفي الأونروا الذين شاركوا بشكل مباشر في هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر، كما أنها تدعم عمل مجموعة المراجعة المستقلة بقيادة كاترين كولونا، والتي تركز على ضمان حياد الأونروا. وهذه الخطوات وغيرها ضرورية لاستعادة ثقة المانحين.

أخيرا، وكما هو الحال دائما، تؤكد المسودة على التزامنا الثابت برؤية حل الدولتين، التي تعيش بموجبها دولتان ديمقراطيتان، ألا وهما إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب في سلام وضمن حدود آمنة ومعترف بها في ظل سلطة فلسطينية متجددة ومنشطة.

حضرات الزملاء، يعكس هذا القرار الأفكار العديدة التي تم تبادلها في خلال الشهر الماضي، ولكنها لم تنعكس في النص المعروض علينا اليوم، ونعتقد أنه سيدعم المفاوضات الجارية ويضع الأساس لسلام مستدام في المنطقة.

ولكن بالإضافة إلى فهم “فحوى” هذا النص بشكل صحيح، نحن نعلم أيضا أنه من المهم أن نفهم “كيفية تنفيذه” و”متى” بشكل صحيح أيضا. وسنعمل بجدية للتفاوض على هذا النص ونعتزم إتاحة الوقت للجميع للتعليق عليه بدلا من فرض موعد نهائي عشوائي للتصويت.

حضرات الزملاء، نحن أمام نقطة مفصلية وحرجة. حرجة بالنسبة إلى الرهائن المحتجزين منذ حوالي 20 أسبوعا في غزة، وحرجة بالنسبة إلى عائلاتهم التي هي في أمس الحاجة إلى لم شملها مع أحبائهم.

هذه نقطة حرجة بالنسبة إلى الفلسطينيين الذين دمرت منازلهم وعائلاتهم ويتساءلون أين سيجدون وجبتهم التالية.

هذه نقطة حرجة بالنسبة إلى الإسرائيليين الذين لا يزال العديد منهم نازحا أو يواجه وابلا من الصواريخ.

هذه نقطة حرجة بالنسبة إلى المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والذين يتعرضون لخطر متزايد من عنف المستوطنين المتطرفين.

هذه نقطة حرجة بالنسبة إلى العاملين في المجال الإنساني والصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم لأداء عملهم.

هذه نقطة حرجة بالنسبة إلى كل من يرغب بشدة في تحقق السلام المستدام في هذه المنطقة. وأعتقد أن هذا الكلام ينطبق على كافة المتواجدين في هذه القاعة.

لذا، دعونا نلتزم بتحقيق الهدف المرجو بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب حتى نتمكن من تهيئة الظروف لمستقبل أكثر أمانا وسلاما.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)