shopify site analytics
مطبخ السياسة الأموية: صناعة "الدين الهجين" وإعادة تدوير العقيدة. - من جامعة عدن إلى قلعة صيرة… رحلة علمية في الترجمة تحاكي الواقع وتعزز المهارات - وسط استهجان شعبي واسع.. قاضٍ في إب يسجن "والد وجد" طفل ويشترط نفي الصغير من المحافظة - تدشين تدريب مدربين حول الوعي السيـ.ـبراني لمنتسبي الـ.ـدورات الصـ.ـيفيه بذمار - إشهار وتأسيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي في محافظة البيضاء - إعلان إنجاز طبي عالمي من صنعاء.. الكشف عن أول عملية قلب مفتوح - محافظة شبوة تشيع الشهيد محمد علي محسن شيخ المحضار - فاجعة هزت اليمن: الشهيد صلاح المحمدي.. حين يرتدي الغدر ثوب الصداقة - حرب النفط والنفوذ والتوسع : - مؤتمر الخامس والخمسون برعاية الاتحاد الجامعات الدولي حول الابتكار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لا تبرز النماذج الصادمة من أشكال الدولة إلا في مراحل انهيار الدولة أي في المراحل التي يسهل فيها ضياع وتضييع المسؤولية ويشجع فيها هذا الضياع

السبت, 24-فبراير-2024
صنعاءنيوز / كتب/ سالم الحرسي -




لا تبرز النماذج الصادمة من أشكال الدولة إلا في مراحل انهيار الدولة أي في المراحل التي يسهل فيها ضياع وتضييع المسؤولية ويشجع فيها هذا الضياع وهذا التضييع على الاستثمار في الفوضى الحاصلة بل وعلى انتظام الجريمة في تباينات يصعب فيها التمييز بين ملامح المجرم من سلوك رجل الأمن!

وإذا كان الشاهد هنا هو تلك الحالة من الفوضى التي تغري حتى رجل الأمن بالاستثمار فيها، إما بتحويل الأجهزة الأمنية إلى بيئة حاضنة للجريمة أو على الأقل إلى مبعث قلق يعمق من شعور المواطن بالخوف ويعلي من فرص تقويض جهود اعادة التأسيس والبناء!

فالشكوى هي وثيقة صلة بالمسار السلوكي لـ "قوات الحزام الأمني" كمثال حي على مآلات ضياع وتضييع المسؤولية خصوصاً بعد أن كثر شاكوها وقل شاكروها وثبت ان اهمال جانب التدقيق في ملفات الأفراد المنتسبين إليها كان هو الدافع وراء ظهور عجز واضح وكبير في قدرة قيادات هذه القوات على ضبط سلوك أفرادها!

والسؤال هنا:
لمصلحة من يجري الابقاء على هذا الوضع وهذا الفلتان خارج دائرة التحقيق والتدقيق والمراجعة والمساءلة؟
ولحساب من يفقد المواطن في جنوب اليمن شعوره بالثقة في الأجهزة الأمنية؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)