shopify site analytics
السيول الجارفة تُلحق أضراراً واسعة بوادي "أبو قيلة" وحتمية الحذر للمسافرين بين الشوير - ليفربول يستهدف «صفقة القرن» ويدخل مفاوضات جادة لضم مبابي من ريال مدريد في صيف 2027 - شهدت إحدى قريات محافظة المنوفية حادثة غريبة أثارت تفاعلًا واسعًا، - كندية تحطم الرقم القياسي العالمي في تمرين «البلانك» بـ 5 ساعات متواصلة - دواعش الشرع في اليمن لدعم آلسعوديه - الطيران المدني السعودي يعلن عن استهداف مطاري أبها والرياض وسقوط وفيات وجرحى - صنعاء تمهل السعودية لمنع تصعيد أقوى ضدها - جامعة عدن ومنظمة مهاد تبحثان تعزيز الشراكة وبناء القدرات - عميد بلدية نسمة يكشف آخر مستجدات جهود الإنقاذ وإعادة الخدمات بعد الفيضانات المدمرة - الحوار الوطني ومواجهة المخاطر والتحديات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لا تبرز النماذج الصادمة من أشكال الدولة إلا في مراحل انهيار الدولة أي في المراحل التي يسهل فيها ضياع وتضييع المسؤولية ويشجع فيها هذا الضياع

السبت, 24-فبراير-2024
صنعاءنيوز / كتب/ سالم الحرسي -




لا تبرز النماذج الصادمة من أشكال الدولة إلا في مراحل انهيار الدولة أي في المراحل التي يسهل فيها ضياع وتضييع المسؤولية ويشجع فيها هذا الضياع وهذا التضييع على الاستثمار في الفوضى الحاصلة بل وعلى انتظام الجريمة في تباينات يصعب فيها التمييز بين ملامح المجرم من سلوك رجل الأمن!

وإذا كان الشاهد هنا هو تلك الحالة من الفوضى التي تغري حتى رجل الأمن بالاستثمار فيها، إما بتحويل الأجهزة الأمنية إلى بيئة حاضنة للجريمة أو على الأقل إلى مبعث قلق يعمق من شعور المواطن بالخوف ويعلي من فرص تقويض جهود اعادة التأسيس والبناء!

فالشكوى هي وثيقة صلة بالمسار السلوكي لـ "قوات الحزام الأمني" كمثال حي على مآلات ضياع وتضييع المسؤولية خصوصاً بعد أن كثر شاكوها وقل شاكروها وثبت ان اهمال جانب التدقيق في ملفات الأفراد المنتسبين إليها كان هو الدافع وراء ظهور عجز واضح وكبير في قدرة قيادات هذه القوات على ضبط سلوك أفرادها!

والسؤال هنا:
لمصلحة من يجري الابقاء على هذا الوضع وهذا الفلتان خارج دائرة التحقيق والتدقيق والمراجعة والمساءلة؟
ولحساب من يفقد المواطن في جنوب اليمن شعوره بالثقة في الأجهزة الأمنية؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)