shopify site analytics
بكل حسرة واسف تاسع مبعوث اممي هو عبدالله باتيلي يرحل من ليبيا - الدكتور رضا يكتب : في انتظار الليالي القادمة؟ بعد ليل الاحد الطويل؟ - اليمن مهدد بأن يكون الأفقر في العالم - مهمة "أسبيدس" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي - أسبوع الأصم العربي.. 2024 معا على طريق الحقوق والمساواة... - القدوة يكتب: تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة - الشرق الأوسط.. أفضل استراتيجية! - المهارات الحياتية ودورها في المجتمع - لقاء تحضيري بمديرية عتمة للإعداد والتهيئة للأنشطة والدورات الصيفية - مؤسسة ثابت الخيرية تزود هيئة مستشفى الثورة بالحديدة بأدوية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كشفت دراسة جديدة مرعبة أن الطهي على موقد الغاز يمكن أن ينتج جزيئات أكثر خطورة بما يصل إلى 100 مرة من عادم السيارة

الأربعاء, 20-مارس-2024
صنعاءنيوز / -

كشفت دراسة جديدة مرعبة أن الطهي على موقد الغاز يمكن أن ينتج جزيئات أكثر خطورة بما يصل إلى 100 مرة من عادم السيارة.
ووجد باحثون من جامعة بوردو أن مواقد الغاز تطلق جزيئات متناهية الصغر تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.


دراسة: الطهي على الغاز أسوأ 100 مرة على صحتنا من عوادم السيارات
19.03.2024 | 06:58 GMT
دراسة: الطهي على الغاز أسوأ 100 مرة على صحتنا من عوادم السيارات
FluxFactory / Gettyimages.ru
كشفت دراسة جديدة مرعبة أن الطهي على موقد الغاز يمكن أن ينتج جزيئات أكثر خطورة بما يصل إلى 100 مرة من عادم السيارة.
ووجد باحثون من جامعة بوردو أن مواقد الغاز تطلق جزيئات متناهية الصغر تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.


وقال الأستاذ المشارك براندون بور من كلية لايلز للهندسة المدنية في بوردو، لـ Southwest News Service يوم الجمعة: "إن هذه الجزيئات النانوية هي صغيرة جدا لدرجة أنك لا تستطيع رؤيتها. إنها ليست مثل جزيئات الغبار التي قد تراها تطفو في الهواء".

وأضاف: "بعد ملاحظة مثل هذه التركيزات العالية من الهباء الجوي العنقودي النانوي أثناء الطهي بالغاز، لا يمكننا تجاهل هذه الجزيئات بعد الآن".

واستخدم بور وفريقه أحدث أجهزة قياس جودة الهواء التي قدمتها الشركة الألمانية GRIMM AEROSOL TECHNIK، في هذه الدراسة.

ومن خلال هذه التقنية، تمكنوا من قياس هذه الجزيئات الصغيرة بحجم نانومتر واحد أثناء الطهي على موقد غاز في مختبر "منزل صغير".

وتم تجهيز المنزل الصغير بجميع ميزات مساحة المعيشة النموذجية، قبل أن يتم تزويده أيضا بأجهزة استشعار تراقب عن كثب تأثير الأنشطة اليومية على جودة هواء المنزل.

وكشفت النتائج أن جزيئات الهباء الجوي النانوية شديدة الثبات في رحلتها من موقد الغاز إلى بقية المنزل.


مواد بلاستيكية "مسببة للسرطان" تغزو كل جزء من أجسامنا
وعلى الرغم من أن العديد من الجزيئات انتشرت بسرعة إلى الأسطح الأخرى، فقد أشارت التجارب إلى أن ما بين 10 مليارات إلى 1 تريليون جزيء يمكن أن يترسب في الشعب الهوائية ومنطقة القصبة الهوائية في الرئتين أثناء تشغيل الموقد.

ويشجع الباحثون العائلات على تشغيل مراوح سحب العادم أثناء الطهي، والتي يعتقدون أنها من المرجح أن تعيد توجيه الجزيئات بعيدا عن الرئتين.

واختتم الدكتور بور قائلا: "نظرا لأن معظم الناس لا يقومون بتشغيل مروحة العادم الخاصة بهم أثناء الطهي، فإن وجود شفاطات المطبخ التي يتم تنشيطها تلقائيا سيكون حلا منطقيا".

المصدر: نيويورك بوست

أخبار الصحةSouthwest News Service يوم الجمعة: "إن هذه الجزيئات النانوية هي صغيرة جدا لدرجة أنك لا تستطيع رؤيتها. إنها ليست مثل جزيئات الغبار التي قد تراها تطفو في الهواء".

وأضاف: "بعد ملاحظة مثل هذه التركيزات العالية من الهباء الجوي العنقودي النانوي أثناء الطهي بالغاز، لا يمكننا تجاهل هذه الجزيئات بعد الآن".

واستخدم بور وفريقه أحدث أجهزة قياس جودة الهواء التي قدمتها الشركة الألمانية GRIMM AEROSOL TECHNIK، في هذه الدراسة.

ومن خلال هذه التقنية، تمكنوا من قياس هذه الجزيئات الصغيرة بحجم نانومتر واحد أثناء الطهي على موقد غاز في مختبر "منزل صغير".

وتم تجهيز المنزل الصغير بجميع ميزات مساحة المعيشة النموذجية، قبل أن يتم تزويده أيضا بأجهزة استشعار تراقب عن كثب تأثير الأنشطة اليومية على جودة هواء المنزل.

وكشفت النتائج أن جزيئات الهباء الجوي النانوية شديدة الثبات في رحلتها من موقد الغاز إلى بقية المنزل.

مواد بلاستيكية "مسببة للسرطان" تغزو كل جزء من أجسامنا
وعلى الرغم من أن العديد من الجزيئات انتشرت بسرعة إلى الأسطح الأخرى، فقد أشارت التجارب إلى أن ما بين 10 مليارات إلى 1 تريليون جزيء يمكن أن يترسب في الشعب الهوائية ومنطقة القصبة الهوائية في الرئتين أثناء تشغيل الموقد.

ويشجع الباحثون العائلات على تشغيل مراوح سحب العادم أثناء الطهي، والتي يعتقدون أنها من المرجح أن تعيد توجيه الجزيئات بعيدا عن الرئتين.

واختتم الدكتور بور قائلا: "نظرا لأن معظم الناس لا يقومون بتشغيل مروحة العادم الخاصة بهم أثناء الطهي، فإن وجود شفاطات المطبخ التي يتم تنشيطها تلقائيا سيكون حلا منطقيا".

المصدر: نيويورك بوست

أخبار الصحة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)