shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ربما لم يبقى أحد خلال السنوات الماضية، لم يشخص مواطن الخلل في عراقنا ومدنه، من حيث وجود موازنات ضخمة وموارد بشرية

الخميس, 21-مارس-2024
صنعاءنيوز / سيف اكثم المظفر -

ربما لم يبقى أحد خلال السنوات الماضية، لم يشخص مواطن الخلل في عراقنا ومدنه، من حيث وجود موازنات ضخمة وموارد بشرية كبيرة، فضلاً عن مستوى عالي من الإمكانيات العقلية والفكرية، ومع ذلك فهناك فشل كبير في إدارة هذه المدخلات.
يوسف مكي كناوي، تصدى لموقع السلطة التنفيذية في محافظة النجف الاشرف، مع واقع اختبرت فيه، كثير من العلاجات الترقيعية، وفشلت مع كم هائل من المخلفات التي تركتها الحكومات المتعاقبة.
المؤشرات تلمح إلى ان السيد كناوي قد أدرك مكامن الخلل، ورسم سلسلة علاجات على مستويات متعددة، القريبة ومتوسطة، و إستراتيجية.. في خطوة تعد جديدة في مسار الحكومات المحلية المعتاد، بأن يجمع مدراء الدوائر الحكومية، ورؤساء الاقضية والنواحي في المحافظة على طاولة واحدة، ليفتح جميع المشاكل و يفترش كتب البيروقراطية بقلم واحد الجميع يوقع.. أمامه ومعا!
مائة وسبعة وسبعون مشروعا متوقفا، لأسباب بعضها تصل لدرجة السخافة.. بالرغم من ان الحلول موجودة وسهلة ، وأحيانا تافهة حد البكاء.. لأنها تعرقل مشروعا تغطي فائدته، أكثر من مائة ألف نسمة، و بمليارات الدنانير!
ربما بهذه الطريقة قد حاصر كناوي، مدراء الدوائر في في زاوية حرجة، وبوضوح عالي يسهل تشخيص ذاك الخلل، فلا عذر ولا حجة ولا مبرر، لأي مدير دائرة في التسويف أو المماطلة أو العرقلة.
لنفهم قيمة ما حصل، لكم ان تتصوروا ان كلمة واحدة عرقلت مشروع ماء، تصل قيمته لعشرون مليار لمدة عام كامل، استطاع يوسف كناوي حلها بأقل من دقيقة واحدة! عندما اجلسهم على نفس الطاولة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)