shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ربما لم يبقى أحد خلال السنوات الماضية، لم يشخص مواطن الخلل في عراقنا ومدنه، من حيث وجود موازنات ضخمة وموارد بشرية

الخميس, 21-مارس-2024
صنعاءنيوز / سيف اكثم المظفر -

ربما لم يبقى أحد خلال السنوات الماضية، لم يشخص مواطن الخلل في عراقنا ومدنه، من حيث وجود موازنات ضخمة وموارد بشرية كبيرة، فضلاً عن مستوى عالي من الإمكانيات العقلية والفكرية، ومع ذلك فهناك فشل كبير في إدارة هذه المدخلات.
يوسف مكي كناوي، تصدى لموقع السلطة التنفيذية في محافظة النجف الاشرف، مع واقع اختبرت فيه، كثير من العلاجات الترقيعية، وفشلت مع كم هائل من المخلفات التي تركتها الحكومات المتعاقبة.
المؤشرات تلمح إلى ان السيد كناوي قد أدرك مكامن الخلل، ورسم سلسلة علاجات على مستويات متعددة، القريبة ومتوسطة، و إستراتيجية.. في خطوة تعد جديدة في مسار الحكومات المحلية المعتاد، بأن يجمع مدراء الدوائر الحكومية، ورؤساء الاقضية والنواحي في المحافظة على طاولة واحدة، ليفتح جميع المشاكل و يفترش كتب البيروقراطية بقلم واحد الجميع يوقع.. أمامه ومعا!
مائة وسبعة وسبعون مشروعا متوقفا، لأسباب بعضها تصل لدرجة السخافة.. بالرغم من ان الحلول موجودة وسهلة ، وأحيانا تافهة حد البكاء.. لأنها تعرقل مشروعا تغطي فائدته، أكثر من مائة ألف نسمة، و بمليارات الدنانير!
ربما بهذه الطريقة قد حاصر كناوي، مدراء الدوائر في في زاوية حرجة، وبوضوح عالي يسهل تشخيص ذاك الخلل، فلا عذر ولا حجة ولا مبرر، لأي مدير دائرة في التسويف أو المماطلة أو العرقلة.
لنفهم قيمة ما حصل، لكم ان تتصوروا ان كلمة واحدة عرقلت مشروع ماء، تصل قيمته لعشرون مليار لمدة عام كامل، استطاع يوسف كناوي حلها بأقل من دقيقة واحدة! عندما اجلسهم على نفس الطاولة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)