shopify site analytics
ماذا يعني أن تفرقنا السياسة وتجمعنا كرة القدم: - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أميركي في الأردن بـ 12 صاروخاً بالستياً - على بعد شهور من الذكرى المأوية الأولى لولادة الصحافة اليمنية بعد الاستقلال - اليوم.. انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بنسخته الأكبر في تاريخ المونديال - المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يُمكن أن تتشابه وظائف القائد والمدير، إلّا أنّ لكل واحد منهم صفات محددة تُفرّق بينهم، فليس كلّ قائد مدير ولا كلّ مدير قائد

الإثنين, 25-مارس-2024
صنعاءنيوز / -



بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية [email protected] https://web.facebook.com/dghoughiomar1

يُمكن أن تتشابه وظائف القائد والمدير، إلّا أنّ لكل واحد منهم صفات محددة تُفرّق بينهم، فليس كلّ قائد مدير ولا كلّ مدير قائد، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يمكن الاستغناء عن كلا الطرفين فكلاهما له وظيفته المهمّة التي تؤدّي لنجاح العمل في النهاية، وفيما يأتي أبرز الفروقات بين القائد والمدير:
يرسم القائد صورة لما يدور في ذهنهم، ويُشاركون الآخرين في تحويل هذه الصورة لرؤية يمكن تحقيقها على أرض الواقع، وعادة ما يتجاوز تفكيرهم تفكير الأفراد الذين حولهم، ويسعَون إلى رفع كفاءة أداء الفريق ومشاركتهم لتحقيق إنجاز العمل بأفضل صورة ممكنة.
أمّا المدير، فيُركّز على أهداف محددة يُمكن قياسها ومُتابعة إنجازها وتحقيقها وفق خطة موضوعة، ولذلك يرتبط دوره باستراتيجيّات التنفيذ والتخطيط وتنظيم المهام، كما يقع على عاتق المدير التعامل مع المواقف والعقبات التي تحدث أثناء العمل وتجاوزها وإيجاد أفضل الحلول الممكنة لها،وبالتالي فإنّ عمله الأساسيّ هو تحقيق الرؤية الموضوعة من القائ.
يبحث القائد دومًا عن إحداث التغيير والابتكار، وتبنّي أفكار جديدة في العمل حتّى لو أنّ ما يُراد تغييره في النظام كان يظهر بصورة ناجحة، لكنهم يسعون دائماً للتحسين ويتقبّلون التقلّبات والتغييرات التي تطرأ على النظام الذي يعملون فيه، ولكنّ المدراء يلتزمون بما ينجح، ويفضلون عدم إجراء أيّ تغييرات جوهريّة على نظام العمل ما دامت تظهر نتائجه مقبولة بالنسبة إليهم.
يتعامل القادة عادة على طبيعتهم، ويعتمدون على أفكارهم وإبداعهم في خلق بيئة عمل مُنتِجة ومميّزة، أمّا المدراء فيستنسخون التجارب الناجحة، ويحاولون تطبيقها وينقلون ما يتعلّمونه من الآخرين بدقة دون محاولة وضع لمساتهم أو أفكارهم الخاصّة،ويُقال إنّ المدير الناجح يؤدّي المهام بشكل صحيح، أمّ القائد يفعل الشيء الصحيح.
لا يخاف القائد من خوض تجارب جديدة قد تكون محفوفة بالمخاطر حّتى لو كانت نتيجتها فشلًا ذريعًا، أمّا المدير فيشغل باله دومًا تقليل أيّ مخاطر قد يتعرّض لها النظام، ويسعى إلى السيطرة عليها.
يهتمّ القادة عادة بالجوانب الإنسانيّة والعلاقات الشخصيّة وبنائها وتنميتها، بينما يُركّز المدراء على الأنظمة والعمليّات والخطط الموضوع والأهداف المحققة وسير العمل، ممّا يجعل للقائد أتباعًا معجبين يملكون ولاءً حقيقيًا له ويتأثرون به وصادقين معه، أمّا المدير فلديه موظفون يسعون لإرضائه.
يهتمّ القادة في تنظيم فريق العمل والتأثير عليهم والاهتمام بكيفيّة إسناد الأعمال إليهم، ومساعدتهم في إنجاز مهامهم ومنحهم إمكانيّة التطوّر المستقبليّ، أمّا المدراء فيهتمّون بتحديد الأنشطة والعمليّات، وتقسيم الأهداف الكبيرة إلى أهداف صغيرة، وتنظيم الموارد المتاحة وتوزيعها، بهدف الوصول إلى النتائج المرجوّة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)