shopify site analytics
مسيرة مليونية بالعاصمة صنعاء دعماً للقوات المسلحة ورفضاً وفضحاً لأكذوبة استهداف مكة - مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران - إندونيسيا تفقد الأمل في العثور على 5 صحفيين اختفوا خلال تغطية ثوران بركان "أناك كراكا - صفقة اقتصادية رابحة.. كريم أديمي يُعزز هجوم برشلونة مقابل 22 مليون يورو  - فينيسيوس جونيور يُعلن خطوبته رسميًا على المؤثرة البرازيلية فيرجينيا فونسيكا - تصريح ناري منسوب لـ مورينيو يُشعل مواقع التواصل بشأن نجوم ريال مدريد - أداة ذكاء اصطناعي تثير مخاوف أم أمريكية بشأن خصوصية أطفالها - شجار بالأيدي بين راكبين يثير الذعر على متن طائرة متجهة من لندن إلى بنغلاديش - بيلينغهام يتوهج مع ريال مدريد ويحاصر رقم الأسطورة زيدان - راموس يوجه نصيحة لـ فينيسيوس: "كرة القدم أولًا واستعادة التركيز طريقك لمستواك المعهود -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حقيقة لا أُريد أن أتناول بالقذع أحد ، فالضرب كما يقال في الميت حرام، ولكن أحببت أن أُسلط الضوء على عينة من المخلوقات القذرة

الثلاثاء, 16-أبريل-2024
صنعاءنيوز / بقلم: علي السراي -








حقيقة لا أُريد أن أتناول بالقذع أحد ، فالضرب كما يقال في الميت حرام، ولكن أحببت أن أُسلط الضوء على عينة من المخلوقات القذرة المتصهينة التي تخفي وجوه الذئاب خلف أقنعة الحمل.



بالأمس، لم يبقى في العالم مسلماً حراً غيوراً مؤمناً، أو صاحب ضمير حي لم يفرح ويدخل قلبهُ السرور وهو يعيش اللحظات التي طال انتظارها لإكثر من سبعة عقود من الذلة والمهانة والقهر والهزائم المتكررة على يد هذا الكيان الغاصب لفلسطين، ويمتع ناظريه بحمم الصواريخ التي ضربت الكيان المنهار، أُمنية طالما حلمنا بها، وما أن تحققت حتى رأينا من كان يملأ الدُنيا زعيقاً بعروبته واسلامه وانتسابه لنبي الاسلام، كيف تناخى للدفاع عن هذا الكيان الغاصب بكل وقاحة وصلافة وبأوضح صور الخيانة والعمالة والعار وعلى رؤوس الأشهاد.



هذا القزم الاردني الذي يتغنون به في بلاده هاشمي هاشمي ( أي من نسل الرسول صلى الله عليه واله) والذي طالما رايناه يذرف دموع التماسيح على ظلامة فلسطين، وشعبها، ومقدساتها، قد أمر قواته بإسقاط الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية التي تمر فوق كيانه باتجاه الكيان الغاصب.

حتى قلده سيده النتن ياهو ( وسام الإستحقاق العالي للخيانة والعمالة) حينما صرح قائلاً هنالك أربعة دول حمتنا من إيران هي ( أمريكا وفرنسا وبريطانيا والاردن) وشكرهم على حمايتهم لكيانه الغاصب..

أما نحنُ، فوأيم الله لم نتفاجىء بموقف هذا الخائن العميل، بل كنا سنتفاجأ لو فتح أجواء كيانه للصواريخ والمسيّرات الايرانية التي كانت متجهة لقصف كيان أسياده الصهاينة، إنما كلمتي موجهة إلى الحمير والغمان والاغبياء والجهلة وفاقدي البوصلة الذين مازالوا يعقدون أن مازال في جينات ملوك وحكام وأمراء ورؤساء الأعراب ذرة عروبة أو دين أو رجولة أو حتى نواة شرف.أوليسوا من قد وضعوا دولهم وكل امكاناتهم في خدمة الكيان في الوقت الذي عزتّ فيه شربة ماء على أطفال غزة؟ بل العكس وكأن صواريخ الأمس التي ارعبت الكيان ودكت قواعده قد سقطت على رؤوسهم، فهم يئنون من وقعها، ولقد أوجعتهم قبل أن توجع الكيان المنهار.

من أمثال هذا البريطاني العميل والذي يدعي زوراً وبهتاناً وصلاً بالنبي صلى الله عليه واله، والنبي منه براء..



أقولها وبالفم الملآن وليسمعني العالم ، كل العالم ، أن ليس لدين الله، وقضايا الامة المصيرية غير الجبهة العالمية لمحور المقاومة بقيادة السيد الولي الفقيه دام رُعبه ومعهم ( الشرفاء ) من الشعوب المضطهدة المغلوبة على أمرها بسبب حكامها العملاء المتصهينين المطبعين الخونة،



وأخيراً أقول، يكفينا صرخة تلك الفتاة الفلسطينية التي وبكل حزم وعزم وعفوية صرخت بنداء ( لبيك ياحسين ) وهي ترى صواريخ الله تترى تباعاً على عمق الكيان المنهار… موقف يُشرف قض قضيض الدونية الموجودين بيننا وخارجنا وفي أدعياء أُمة خاتم المرسلين الذين شككوا بالرد المزلزل، والذين رفعوا شعار اللهم اشغل الظالمين بالظالمين…

لقد أثبتوا بحق انهم صهاينة أكثر من بن غوريون وهنيئاً للكيان المنهار بهذه الحثالات القذرة…


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)