shopify site analytics
اختتام برنامج تدريبي في التخطيط الاستراتيجي لـ 30 مشاركاً ومشاركة - أجواء حارة إلى شديدة الحرارة وأمطار متفرقة - يا مشاط أنا جاوع اشتي راتبي - هذا هو الحال.. يا “فرقاء الكوارث”..! - الوحدة.. ضمير أمة - ضغوط على الفسطينيين للقبول بالهزيمة - أنا أؤيد الإبادة الجماعية وقتلكم جميعا" (فيديو) - قضاة المحكمة الجنائية الدولية يتلقون تهديدات من بعض الدول الأوروبية - ترتيبات جارية لاعادة هبكلة المجلس الرئاسي اليمني - الاثار اليمنية تباع في لندن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يستعد ما يـزيد عن نصف مليون طالب وطالبة في عموم المحافظات لخوض الاختبارات الوزارية للشهادتين الأساسية والثانوية العامة

الثلاثاء, 16-أبريل-2024
صنعاءنيوز / طاهر الشلفي -


طاهر الشلفي

*مستشار المنظمة العربية للتربية



يستعد ما يـزيد عن نصف مليون طالب وطالبة في عموم المحافظات لخوض الاختبارات الوزارية للشهادتين الأساسية والثانوية العامة، والتي تبدأ بتاريخ 27/ أبريل الجاري.

الاختبارات تأتي بالنظام المحوسب الذي ساهم في حل الكثير من الاشكالات والاختلالات والظواهر السلبية التي كانت ترافق سير عملية الاختبارات وتسبب ضغوطات كبيرة للكثير من الطلاب داخل قاعات الاختبارات، كما لاقى ارتياحا كبيرا من كافة الطلاب والطالبات وأولياء الأمور والمهتمين والمتابعين للعملية التعليمية في بلادنا.



ونود هنا الإشارة إلى ضرورة أن تنظر وزارة التربية والتعليم لكافة الاختلالات الفنية والعلمية والميدانية التي رافقت سير عملية الاختبارات في الأعوام السابقة وأخذها بعين الاعتبار والعمل بكل جدية على معالجتها بشكل جذري، بالاضافة الى التركيز والاهتمام بعملية اختيار وتعيين رؤوساء المراكز الاختبارية وكافة العاملين في اللجان الاختبارية من القيادات التربوية ومن ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة والسلوك الحسن.

كما نتمنى من القائمين على سيــر عملية الاختبارات ان يتعاملوا بقدر المسؤولية والعمل بما يتلائم مع مهنتهم التربوية المقدسة، وفصل ظروفهم واوضاعهم الحياتية عن التعليم، وان يتمكنوا من تعديل ضغوطات الحياة عليهم والا يسمحوا باصطحابها معهم داخل الحرم الاختباري، وان يتعاملوا مع ابنائهم الطلبة بأسلوب هادئ ومسؤول يتناسب وضغوطات الاختبارات على ابنائنا الطلبة.

وما نرجوه كذلك من اللجنة العليا للاختبارات بكامل طواقمها واللجان المنبثقة عنها واهمها لجنة العمليات والاتصال التي تعد حلقة الوصل ميدانيا باللجنة العليا للاختبارات وفروعها بالمحافظات العمل على معالجة ابسط الاختلالات التي قد تطرأ هنا وهناك وبالسرعة القياسية.

ونأمل من اللجنة العليا للإختبارات تنفيذ مبدأ الثواب والعقاب المشمول في اللائحة العامة للاختبارات وبشكل علني لما له من أهمية في الحد من عملية الاختلالات المفتعلة، ونشيد هنا بقرارات اللجنة العليا للاختبارات للعام الماضي بتعميمها للسلطات المحلية بالالتزام باقتصار الزيارة للمراكز الاختبارية على الشخصيات التربوية الإشرافية وكذا مسؤولي السلطات المحلية بدون اي مرافقين مهما كان نوعهم، وبما يتناسب وأهمية خلق اجواء هادئة ولطيفه تتناسب وعملية اختبارات طلبة المدارس.


ولا ننسى كذلك بجهودها بتكليف موجهي كل مادة اختبارية بالتواجد على مستوى كل مركز اختباري بعموم المحافظات لما له من اثر هام في تذليل اي صعوبات علمية قد تطرأ في مضمون اسئلة الاختبارات علميا وفنيا، لينزاح هم كبير قد يؤثر على معنويات ابنائنا الطلبة داخل قاعات الاختبارات.


كما ندعوا الجهات ذات العلاقة إلى التحلي بالمسؤولية ومبادرتها الذاتية للقيام بمؤازرة تنفيذ العملية الاختبارية واهمها تلافي القصور الظاهر في التوعية الاعلامية المسبقة في كافة الوسائل الاعلامية المقرؤة والمسموعة والمكتوبة وذلك لاهميتها في خلق بيئه ايجابية تساعد ابنائنا الطلبة بشكل كبير لاستقبال عملية الاختبارات بمعنويات عالية واثقة ومطمئنة ومهيئة لتجاوز عملية الاختبارات بسلاسة.

وعلى السلطات المحلية في المحافظات والمديريات العمل البناء وخلق توعية ايجابية لدى المجتمع واولياء الامور وكذا الطلبة حول ماهية الاختبارات واهمية تجاوزها بكل هدوء وإنجاحها، بالاضافة الى التوعية المسبقة بتجريم كل من يحاول الاقتراب من المراكز الاختبارية لتعكير سير اجواء اختبارات ابنائنا الطلبة سواء بقصد او بدون قصد.


ولا ننسى هنا أن نوجه رسالة إلى أبناءنا الطلاب المتقدمون للإختبارات باستغلال الوقت المتبقي للإمتحانات في المذاكرة ومراجعة المنهج الدراسي، والاطلاع على نماذج سابقة والاجابة عليها بالتعاون مع «معلميهم» لقياس مدى تمكنهم من تجاوزها، وفهم مايلـــــــــــزم فهمه عبر الدروس التعليمية من خـــلال متابعة القناة التعليمية الفضائية وكذا عبر قناتها على اليوتيوب.


وندعوا أبناءنا الطلاب كذلك إلى تهيئة أنفسهم للتعامل مع الاختبارات بثقة واقتــدار سواء قبل او اثناء دخولهم قاعات الاختبار على اعتبارها عملية طبيعية وسلسلة لافرق بينها وبين الاختبارات التي تجاوزوها في سنوات مضت، وماهي سواء عملية قياس وتقويم لمستوى تحصيلهم العلمي واهتمامهم لعام تعليمي مضى.


كما نتمنى أن يكون ابنائنا الطلبة على قدر من المعنويات العالية التي تمكنهم من استقبال الإختبارات وتجاوزها بكل سلاسة.

ختاما.. يجب على أولياء الامور النظر لإختبارات ابنائهم وبناتهم بانها حصيلة لقطف ثمار أعوام من الدراسة، وعليهم أيضا دورا كبيرا في تحفيز ابنائهم ليتجاوزوا عملية الاختبارات بسلاسة ويسر من خلال خلق اجواء هادئة خلال اوقات الاختبارات وكذا الاعتناء بتغذيتهم تغذية جيدة بقدر الإمكان والعمل على تشجيعم لرفع معنوياتهم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)