shopify site analytics
القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - الخميسي يكتب : إلى الطبيب الذي حلف بالله العظيم في القسم الطبي ..! - المهندس عاصم عمر وهيب يحتفل بزفافهما الميمون بالمملكةً العربية السعودية - جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. - "بوابة الهروب الكبرى".. مطار طابا المصري يتحول إلى شريان حياة بديل للإسرائيليين - بـ"حزم جنسية".. نجمة "أونلي فانز" تثير الجدل بدعمها الخاص للجنود الأمريكيين! - هاريس تفتح النار على ترامب: يقود أمريكا لحرب مرفوضة شعبياً وتستنزف دماء الجنود - الخارجية الإيرانية توضح أسباب غياب المرشد الجديد وتؤكد: "ظروف الحرب" - صنعاء تضع "خطوطاً حمراء" أمام الرياض: القواعد والرادارات السعودية في مرمى النيران - تصعيد إيراني غير مسبوق: "وعد صادق 4" تضرب العمق الإسرائيلي وتطال قواعد أمريكية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حذر البنك الدولي من أن الفقر في اليمن ربما زاد بأكثر من النصف خلال فترة الحرب، وهو ما يزيد من خطورة تحول البلاد إلى أكثر بلد فقراً

الأربعاء, 17-أبريل-2024
صنعاءنيوز / -


حذر البنك الدولي من أن الفقر في اليمن ربما زاد بأكثر من النصف خلال فترة الحرب، وهو ما يزيد من خطورة تحول البلاد إلى أكثر بلد فقراً في العالم.

وفي تقرير تحليلي أشار البنك إلى أن الحرب خلفت آثاراً وخيمة على الظروف المعيشية، وتركت الملايين من اليمنيين يعانون الجوع والفقر.

وذكر التقرير أن التحليلات الإحصائية المستندة إلى أفضل البيانات المتاحة تشير إلى أن الفقر ربما زاد بأكثر من النصف خلال هذه الفترة، مبيناً أن بيانات الأمن الغذائي المتكامل تضع هذا البلد في مرتبة واحدة مع #أفغانستان و #هايتي و #الصومال و #جنوب_السودان و #السودان ودول الساحل الأفريقي.

وفي التقرير المعنون بـ"تقييم الفقر والمساواة في اليمن 2024: معيشة في ظروف قاسية"، اعتمد البنك الدولي على مصادر بيانات متعددة لتقييم كيف من المحتمل أن يصبح أفقر بلد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واحداً من أكثر البلدان فقراً في جميع أنحاء العالم، وكيف أن اليمنيين العاديين يتأقلمون أو يحاولون التأقلم مع أشكال الحرمان المتعددة والمتداخلة.

هذا وتفيد المسوحات التي أجراها برنامج الغذاء العالمي والبنك الدولي، بأن نحو نصف الأسر اليمنية كانت تعاني من عدم كفاية استهلاك الغذاء في العام الماضي 2023.

وحسب وحدة الفقر والإنصاف بالبنك الدولي، فإن الافتقار إلى البيانات جعل من الصعب تقدير عدد الفقراء في اليمن على وجه الدقة، أو تحليل الأسباب الرئيسية للفقر.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)