shopify site analytics
كلية العلوم الادارية بجـامـعـة ذمـار - لماذا لم ينجح خطاب "تحرير فلسطين" في تبرير الغزو العراقي للكويت؟ - بغضُ مِنْ ذكرى 3 آب (أغسطس) 2026 - إلى حشد خدام زوار الحسين، شكراً لكم بحجم العراق. - إلى حشد خدام زوار الحسين، شكراً لكم بحجم العراق. - الفساد في العراق… معركة شرعية الدولة وثقة المواطن. - الاحتلال يخرق اتفاق غزة ويهدد بانهيار مسار التهدئة - نشوان الحمدي ينفي امتلاكه أي حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً في رضا العملاء وجودة الأداء - بسبب خلاف على ارض قتل امرأة وطفل في مديرية انس بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في السياسة.. وفي جل الدول المتقدمة.. لم تعد الأديولوجيات مقنعة لا  للعامة ولا للخاصة، لاسيما في فترة الانتخابات..فمن له القدرة

الأربعاء, 15-مايو-2024
صنعاءنيوز / منير الحردول -





الكاتب: منير الحردول

في السياسة.. وفي جل الدول المتقدمة.. لم تعد الأديولوجيات مقنعة لا للعامة ولا للخاصة، لاسيما في فترة الانتخابات..فمن له القدرة على تحسين موائد الناس، وتلبية احتياجاتهم التراتبية..من تطبيب وشغل وترفيه وتحسين للوضعيتن المادية والاجتماعي، سيلقى القبول ولو في الحدود الدنيا..أما من يلعب على وتر القوميات والدين والعرق ويدعي الإيمان والتقوى والورع المقنع..فعليه أن ينظر لحاله وأحواله..ويتمعن قليلا في عولمة فضحت وقزمت النفاق..فيا وضوح..هيا بنا!!
هيا لتقزيم الخوف من الحقائق المخزية لفئات اجتماعية لا حصر لها، فئات زج بها في خندق الاصطفافات العرقية والدينية، التي لا تنتج إلا الأحقاد والانتقامات وهكذا.
فالضروريات والحاجيات الإنسانية لها من الأهمية الكثير، أهمية في العيش في الاطمئنان والأمان، بعيدا كل البعد عن ثقافة الخوف والهلع وانتظار يوم تراث لا يعلم به إلا من جعل كل شيء لغزا في حياة لا زالت تتأرجح في واقع اسمه المزيج من الأفراح والأحزان.
إذن، تلك هي سياسة الهجوم على الإنسان!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)