shopify site analytics
القسام تستهدف آلية هندسية إسرائيلية بصاروخ "السهم الأحمر" (فيديو) - القبض على المئات من المتسببين في وفاة الحجاج بالسعودية - بوتين: الغرب لم يكلف نفسه حتى بالاطلاع المعمق على فحوى مبادرتنا للسلام - مسلحون مجهولون يغتالون رجل أعمال أمريكي في عدن - تطلق تسمية شارع باسم مغترب يمني في أمريكا - سفينة تجارية تعرضت اليوم لهجوم من اليمن - إغراق طفلة أمريكية مسلمة من أصل فلسطيني - بحرية اليمن تضع واشنطن في مأزق - صوت الشباب - طوابير طويلة على الوقود في ليبيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تحدث البطالة الهيكليّة عندما لا تتوافق القوى العاملة مع الوظائف المتاحة؛ حيث يُمكن ألّا تتماشى فرص العمل المتاحة مع مهارات الأفراد

الخميس, 23-مايو-2024
صنعاءنيوز / عمر دغوغي -




بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected] https://web.facebook.com/dghoughiomar1

تحدث البطالة الهيكليّة عندما لا تتوافق القوى العاملة مع الوظائف المتاحة؛ حيث يُمكن ألّا تتماشى فرص العمل المتاحة مع مهارات الأفراد، أو ألّا تتوافر فرص عمل لهم، ويُلاحَظ أحد أشكال ذلك في البطالة الموسميّة لقطاعات الزراعة، والسياحة، والبناء، والتي ترتبط بموسم معيّن من السنة وتتوافر فرص العمل في ذلك الموسم وبعدها يُصبح العمّال دون عمل إلى حين حلول الموسم القادم،والبطالة الهيكليّة طويلة الأجل وليست طوعيّة، ويُمكن تلخيص الأسباب المؤدّية لها كما يأتي:
حلول الآلات والروبوتات والتكنولوجيا الحديثة محلّ القوى العاملة.
افتقار القوى العاملة إلى المهارات والتدريب اللازم للوظائف المتاحة.
نقل المصانع إلى بلدان أخرى تكون فيها أجرة القوى العاملة أقل بهدف تخفيض التكلفة، ممّا يؤدّي إلى فقدان العمّال السابقين لوظائفهم.
تنتج البطالة المؤسسية عن عوامل وأسباب مؤسسيّة تتمثّل فيما يأتي:
السياسات الحكوميّة المتمثّلة في برامج الضمان الاجتماعي المكلفة على الشركات في بعض الدول، وبعض قوانين الترخيص المهنيّة ذات القيود الكبيرة على الأفراد والشركات.
ممارسات سوق العمل المتمثّلة في إعطاء أجور الكفاءة والتميّز في الوظائف.
ارتفاع معدّل المنتسبين إلى النقابات العمّالية والمهنيّة.
رفع الحد الأدنى للأجور بسبب سياسات الحكومة أو النقابات، ممّا يؤدّي إلى جعل القوى العاملة أكثر تكلفةً بالنسبة للشركات الأمر الذي يُقلّل من عدد فرص العمل المتاحة في سوق العمل، فتُسرّح الشركات موظفيها لتقليل التكلفة،كما أنّ الباحثين عن عمل يرفضون الوظائف ذات الرواتب التي تكون أقل من الحد الأدنى للأجور ممّا يُساهم في منعهم من الحصول على وظائف فتنتج البطالة المؤسسيّة.
يُمكن تعريف البطالة الاحتكاكيّة لى أنّها البطالة التي تحدث عندما يفقد العامل عمله ويبدأ بالبحث عن عمل جديد؛ لذلك تُسمّى أيضاً ببطالة البحث تُعتبر البطالة الاحتكاكيّة أقل أنواع البطالة المسبّبة للمشاكل من ناحية اقتصادية لأنّها بطالة قصيرة الأجل وتنتهي بمجرّد حصول الفرد على عمل جديد، لكنّ الخروج منها يتطلّب جهداً يبدأ من عملية بحث الفرد عن عمل مروراً بإجراءات المقابلات وإتمام عملية التوظيف،ويُمكن تلخيص الأسباب المؤدية للبطالة الاحتكاكيّة كما يأتي:
ترك العمل بشكل طوعي للبحث عن فرصة عمل أخرى مناسبة تُلبّي حاجات العامل، وقد يكون الفرد قد ادّخر مبلغاً من المال يُمكّنه من ترك عمل الحالي والبحث عن عمل آخر.
انتقال العامل من مكان إقامته الذي يعمل فيه إلى مكان آخر ممّا يتطلّب منه ترك مكان عمله القديم والبحث عن عمل جديد في مكان إقامته الجديد.
تخرّج الطلاب من الجامعات والمدارس وبحثهم عن فرص عمل.
عودة الأفراد الذين توقفوا عن العمل لفترة بسبب مسؤوليات الزواج، أو تربية الأطفال، أو العناية بوالديهم، إلى البحث عن وظائف من جديد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)